كل المباريات

كل الأخبار

مقال

كيف يتعامل عموتة مع ضغوطات السوشيال ميديا

عبر Yallakora

كشف يزيد أبو ليلى، حارس مرمى منتخب الأردن، كيفية تعامل الحسين عموتة، المدير الفني الحالي للنادي الأهلي، مع ضغوطات وسائل التواصل الاجتماعي، عند تراجع النتائج.

وسبق ليزيد أبو ليلى اللعب تحت قيادة الحسين عموتة، عندما تولى المدرب المغربي تدريب منتخب الأردن قبل حوالي 4 أعوام، حيث نجح في قيادة الفريق للوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023، لأول مرة في تاريخ الأردن.

وواجه الحسين عموتة انتقادات عنيفة من جماهير الأردن في بداية مسيرته مع الفريق، وتشابه كثيرًا ما يتعرض له حاليًا من جماهير النادي الأهلي، خصوصًا بعد تراجع المستوى، والتعادل مع المقاولون العرب، في الدوري المصري الممتاز.

الهزيمة أمام النرويج

وقال يزيد أبو ليلى في تصريحات لقناة المشهد: "أول مباراة تولّى فيها عموتة المسؤولية كانت أمام النرويج.. هل تتخيل الأردن أمام النرويج؟ قدمنا مباراة سيئة جدًا، وخسرنا بستة أهداف، وبعدها لعبنا مباراة أخرى، لا أتذكر أمام من، لكنها كانت أمام منتخب أوروبي، وخسرنا بهدفين".

وأضاف: "بعد ذلك، بدأنا نتحسن، ولعبنا مباريات، وتعادلنا، وخسرنا.. كانت النتائج سلبية، والجميع ينتقد، لكن حسين عموتة كان دائمًا يثق بنا، وكان سعيدًا بما نقدمه".

ضغوطات الجماهير

وعن التعامل مع ضغوطات وسائل التواصل الاجتماعي: "عموتة كان بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي، وكان يقول لنا: "هذه الانتقادات لا تهمني، أنا أجرب أكثر من طريقة، وأنا أعرف أننا سنصل إلى البطولة، وسنحقق شيئًا".

وتابع: "كان يقول لنا أيضًا، أنا أعرف إمكانياتكم، وثقوا بي، وثقوا بأنفسكم.. عندما تذهبون لمواجهة منتخب اليابان، فأنا متأكد أن كل لاعب منكم قادر على خوض هذه التجربة".

وأكمل: "اليابان من أكبر منتخبات آسيا.. لعبنا أمامهم مباراة ودية، وخسرنا يومها بأربعة أهداف تقريبًا.. فقال لنا، ألم أقل لكم ذلك؟ لا تحسبوا حسابًا للمنتخبات المنافسة، وللأمانة، زرع فينا أشياء كثيرة وكبيرة تتجاوز نطاق الملعب والجوانب التكتيكية".

تحفيز اللاعبين

وواصل: "عموتة زرع فينا الثقة، وزرع فينا الإيمان بقدراتنا، وجعلنا نؤمن بأننا نستطيع أن نكون منتخبًا قادرًا على تحقيق شيء في بطولة كأس آسيا 2023".

وعن المشاركة في بطولة كأس آسيا 2023، التي أُقيمت في قطر، قال: "الحمد لله، دخلنا أجواء البطولة بسرعة.. فوز وراء فوز، وزادت ثقتنا بأنفسنا، حتى وصلنا للدور النهائي".

وعن تعليمات عموتة قبل كل مباراة، قال أبو ليلى: "كل مباراة كانت لها ظروفها، لكن للأمانة، كان يدخل علينا ويحدثنا، أحيانًا كان يعرض علينا فيديو، ويُرينا مثلًا هجمتين أو ثلاث هجمات نموذجية، ويقول لنا: أنتم قادرون، وتستطيعون تهديد المنافس".

واستطرد: "كان يؤكد لنا: أنتم قادرون على فعل ذلك، لكن عندما تلعبون بروح الجماعة، تستطيعون تحطيم الأرقام، وكان يقول أيضًا: أنا واثق فيكم، وسنصل إلى أدوار بعيدة".

الفارق بين سلامي وعموتة

وأضاف: "نحن الأردنيين، مثل هذه الكلمات التحفيزية تؤثر فينا كثيرًا، فإذا عرض لنا قبل المباراة فيديو عاطفيًا أو تحفيزيًا، تجدنا ندخل المباراة مثل النار، وبصراحة، هذه الأشياء زرعت فينا الروح القتالية".

وعن الفارق بين جمال سلامي، المدير الفني السابق لمنتخب الأردن، وعموتة، قال: "هناك تشابه كبير بينهما، وقريبان جدًا من بعضهما، مع أن لكل واحد منهما شخصيته الخاصة؛ هذا هادئ، وهذا عصبي، لكن في النهاية، هما من المدرسة نفسها، المدرسة المغربية".

وأكمل: "نحن كمنتخب، أي مدرب يأتي إلينا، نتأقلم معه بسرعة.. جميع المدربين الذين تولوا تدريبنا كانوا محترمين، لكن، كما قلت لك، أسسونا على أمور معينة، أهمها أن نكون جادين في التدريبات".

وأتم يزيد أبو ليلى تصريحاته قائلًا: "كان اهتمامهم الأساسي أن تكون جادًا في التدريب، وأن تؤدي تمرينك بالشكل الصحيح، وأن تلتزم، ليس فقط أثناء التدريب، وإنما بعده أيضًا؛ أن تلتزم داخل المعسكر، وألا تغادره، وأن تلتزم بمواعيد الاجتماعات".

أخبار ذات صلة