ظهر جيريمي جاكيه مدافع فريق ليفربول الإنجليزي، بمستوى مميز في بداية مشواره مع منتخب فرنسا، تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان، خلال مشاركته في بطولة دوري الأمم الأوروبية.
وأشارت صحيفة ذا أثلتيك إلى أن اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، قد عاش أسبوعه الأول مع المنتخب الفرنسي الأول مثل شهره الأول مع ليفربول في الصيف الماضي، حيث فاق مستواه كل التوقعات.
وقال جاكيه في تصريحات صحفية بعد التعادل 1-1 على أرضه أمام إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية يوم الجمعة: "كان الأمر أفضل مما تخيلت، إن التدرب مع كل هؤلاء اللاعبين العظماء يمثل متعة كبيرة؛ فأنا أحاول فقط الاستفادة القصوى من كل لحظة".
وأخبر أحد الصحفيين جاكيه بأن مدربه الجديد قد أشاد به، ولم يكن هذا المدرب شخصاً عادياً، بل هو زين الدين زيدان، أكثر لاعبي كرة القدم الفرنسيين تقديرًا في جيله، والذي يتولى الآن مسؤولية تدريب كتيبة الديوك، ليعبر المدافع الشاب عن سعادته الغامرة بهذه الإشادة.
يتمتع زيدان بتأثير ضخم اللاعبين الفرنسيين، حتى أولئك من أمثال جاكيه، الذي كان يفصله أربعة أيام فقط عن إتمام عامه الأول عندما خاض مدربه الجديد مباراته الأخيرة الحاسمة في مسيرته ضد إيطاليا في نهائي كأس العالم 2006.
وقال زيدان عن أداء جاكيه ضد إيطاليا: "جيد جداً، جيد جداً للغاية، لقد كان شجاعاً؛ لم يخشَ التقدم لمسافة بعيدة عن مركزه، وكان ممتازاً في الالتحامات الثنائية".
وقد وصفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أداءه أمام إيطاليا بأنه "مبهر"، حيث اعترض تمريرات لاعبي إيطاليا مرتين، كما شتت الكرة مثلهما، واستعاد الكرة في مناسبتين.
كما فاز بأربعة صراعات ثنائية، وأكمل 79 تمريرة صحيحة من أصل 80، لينجح في مساعدة منتخب بلاده في الخروج بالكرة، بالإضافة لتطبيق أسلوب الضغط العالي.
وقال جاكيه في تصريحات نشرتها صحيفة ذا أثلتيك: "كانت تلك تعليمات المدرب؛ فقد طلب مني الضغط في مناطق متقدمة جداً من الملعب وألا أنظر خلفي، كنت أتبع تلك التعليمات فحسب".
قد يُنظر إلى أسلوب جاكيه على أنه يحتوي على مخاطرة عالية، لكنه بالضبط ما يبحث عنه زيدان في منتخب فرنسا، وكذلك مدربه الإسباني أندوني إيراولا مع ليفربول.






