تلقى مانشستر يونايتد ضربة قوية بعدما بات مهددا بفقدان مهاجمه السلوفيني بنيامين سيسكو حتى يناير المقبل على الأقل، بسبب الإصابة التي يعاني منها في الساق.
وذكرت صحيفة "ذا أثليتيك"، أن مانشستر يونايتد يعمل بالتعاون مع مجموعة من المتخصصين لتحديد أفضل مسار علاجي للمهاجم البالغ من العمر 23 عاماً، الذي تتحسن حالته مع الراحة، لكنه لا يزال بحاجة إلى وقت إضافي لاستعادة لياقته، فضلا عن فترة أخرى لاستعادة جاهزيته للمشاركة في المباريات.
وتعود آخر مشاركة لسيسكو إلى 16 سبتمبر الماضي، عندما بدأ أساسيا في خسارة مانشستر يونايتد أمام برايتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
وبعد ذلك بأسبوع، أعلن النادي أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية لتحديد برنامج التعافي المناسب.
وتزيد طبيعة الإصابة من مخاوف النادي، بعدما تجددت مشكلة سبق أن عانى منها اللاعب في الموسم الماضي، حين واصل اللعب رغم تعرضه لضربة في الساق، قبل أن تتفاقم الإصابة خلال مواجهة ليفربول، إثر اصطدامه بأرضية الملعب عقب احتكاك مع إبراهيما كوناتي.
وقرر مانشستر يونايتد آنذاك الاعتماد على الراحة بدلا من التدخل الجراحي، وهو ما تسبب في غياب المهاجم عن فترة الإعداد للموسم الجديد.
ورغم أن الإصابة الحالية لا تُصنف على أنها مزمنة، فإن النادي يفضل عدم التسرع في إعادته لتجنب أي انتكاسة جديدة.
وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت"، غاب اللاعب لمدة 154 يوما مع مانشستر يونايتد حتى الآن، مقارنة بإجمالي 61 يوما بسبب ثلاث إصابات عضلية خلال مواسمه الستة السابقة مع الأندية التي لعب لها قبل انتقاله إلى إنجلترا.
ويمثل غياب المهاجم ضربة إضافية للمدير الفني مايكل كاريك، خاصة أن سيسكو بدأ يقدم مستويات واعدة، بعدما سجل 12 هدفا في الموسم الماضي، وأحرز هدفين خلال ست مباريات في الموسم الحالي.
وكان كاريك قد أسهم في تطوير دور المهاجم السلوفيني، الذي سجل ثمانية من أهدافه الـ12 في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ تولي المدرب المسؤولية في يناير، من بينها خمسة أهداف جاءت بعد مشاركته بديلا.






