كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

شبح فينيسيوس يلاحق ألونسو في ستامفورد بريدج

عبر Yallakora

يواجه تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، أول اختبار حقيقي في علاقته بجماهير النادي، بعدما أثار قراره بتهميش الموهبة البرازيلية إستيفاو تساؤلات بشأن مستقبل اللاعب، الذي كان يُنظر إليه قبل أشهر قليلة باعتباره أحد أبرز المواهب القادرة على صناعة الفارق في ستامفورد بريدج.

وتصاعدت علامات الاستفهام عقب خسارة تشيلسي أمام ليفربول في كأس الرابطة الإنجليزية، بعدما ظل إستيفاو على مقاعد البدلاء طوال المباراة، وسط اعتراضات جماهيرية وصلت إلى حد الهتاف باسمه في ملعب أنفيلد، في رسالة بدت موجهة إلى المدرب الإسباني.

ولم يشارك اللاعب البالغ من العمر 19 عاما سوى في 47 دقيقة بالدوري الإنجليزي الممتاز، خلال سلسلة من المباريات التي اكتفى فيها بدقائق محدودة، رغم امتلاكه قدرات فنية جعلته يحظى بشعبية كبيرة بين جماهير تشيلسي.

تبرير أم قناعة؟

وبرر ألونسو موقفه بالإشارة إلى الطبيعة البدنية القوية لكرة القدم الإنجليزية، موضحا أن إستيفاو لا يزال يتعافى تدريجيا من إصابة في أوتار الركبة، ويحتاج إلى استعادة جاهزيته قبل الحصول على دور أكبر.

وقال المدرب الإسباني: "كرة القدم في إنجلترا تتسم بكثافة عالية للغاية، وتتطلب جاهزية بدنية كبيرة. لقد تعرض إستيفاو لإصابة، وهو الآن في مرحلة التعافي والعودة التدريجية. ثقوا بي، سيؤدي دوره في الوقت المناسب".

لكن المشكلة لا تتعلق بالإصابة وحدها، إذ يبدو أن أسلوب ألونسو التكتيكي لا يوفر المساحة المثالية للجناح البرازيلي.

فالمدرب الذي حقق نجاحاته مع باير ليفركوزن يعتمد على منظومة تمنح الأولوية للتوازن الدفاعي، فيما يحظى البرتغالي بيدرو نيتو بأفضلية بفضل قدرته على الجمع بين الانطلاقات الهجومية والواجبات الدفاعية.

منافسة عالية

كما أسهم وصول مورجان روجرز مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، وانسجامه مع كول بالمر، في زيادة المنافسة على المراكز الهجومية، بينما لم يحصل إستيفاو على فرص كافية لإثبات قدرته على حجز مكان أساسي.

ويعيد هذا المشهد إلى الأذهان ما حدث مع ألونسو خلال فترته في ريال مدريد، عندما واجهت موهبتان برازيليتان، إندريك وفينيسيوس جونيور، ظروفا معقدة في علاقتهما بالمدرب، ما يثير تساؤلات بشأن تكرار السيناريو في لندن.

وتزداد المخاوف مع تداول تقارير عن رغبة إستيفاو في الرحيل على سبيل الإعارة خلال يناير المقبل بحثا عن دقائق لعب أكثر.

غير أن تشيلسي قد يتردد في السماح بمغادرة لاعب يراه كثيرون من أبرز المواهب التي تعاقد معها النادي في السنوات الأخيرة.

وبين ثقة ألونسو في أن لاعبه سيحصل على فرصته، واستياء الجماهير من استمرار تهميشه، يبقى السؤال الأهم: هل يمنح المدرب الموهبة البرازيلية المساحة اللازمة للتألق، أم يدفعه غياب المشاركة إلى البحث عن مستقبل جديد بعيدا عن "ستامفورد بريدج"؟

أخبار ذات صلة