كل المباريات

كل الأخبار

مقال

ريال مدريد يتلقى ضربة قوية قبل مواجهة راسينج

عبر Yallakora

منح الفوز المثير الذي حققه ريال مدريد على برشلونة المدرب جوزيه مورينيو الكثير من النقاط الإيجابية التي يمكن البناء عليها في الأسابيع المقبلة.

ومن أبرز هذه الإيجابيات بالنسبة للنادي الملكي هذا الموسم، التأثير المتزايد للاعب التركي أردا جولر في خط الوسط.

ريال مدريد يتلقى ضربة قوية قبل مواجهة راسينج في الدوري الإسباني

وقد لعب الدولي التركي دورًا محوريًا في انتصار يوم الأحد في "الكلاسيكو"، ليصبح بذلك واحدًا من أكثر اللاعبين الذين يثق بهم مورينيو.

ومع ذلك، أثار غيابه عن التدريبات الجماعية يوم الأربعاء بعض المخاوف، إذ أفاد الصحفي ألفارو إستيبان بأن جولر تدرب داخل المرافق المغلقة بسبب إجهاد عضلي.

لكن هذه المشكلة لا تُعد خطيرة، ولا تهدد مشاركته في مباراة الدوري الإسباني المقررة يوم الأحد ضد فريق راسينج سانتاندير.

إدارة دقيقة لحمل أردا جولر البدني بعد الكلاسيكو

اكتفى اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا بأداء حصة تدريبية فردية في صالة الألعاب الرياضية، بدلًا من الانضمام إلى زملائه في التدريبات الميدانية.

كما تدرب القائد فيديريكو فالفيردي الذي عانى أيضًا من بعض الانزعاجات خلال مواجهة برشلونة، داخل المرافق المغلقة، بينما خاض راؤول أسينسيو تدريبات فردية على أرض الملعب.

ويُعتقد أن التدريب الفردي لغولر كان إجراءً احترازيًا، حيث يعمل الجهاز الفني على مراقبة حالته البدنية بعد المجهود الكبير الذي بُذل في الكلاسيكو.

مباراة برشلونة كانت المرة الأولى هذا الموسم التي يكمل فيها لاعب الوسط التركي 90 دقيقة كاملة بقميص ريال مدريد.

وقد قدم أداءً واعدًا، حيث شكل خطورة مستمرة على دفاع برشلونة، وكان له دور جوهري في الهجمة التي أسفرت عن هدف الفوز المتأخر الذي سجله كيليان مبابي.

قرار مهم آخر ينتظر مورينيو

يُعد تزايد أهمية جولر أحد أكثر التطورات إيجابية تحت قيادة مورينيو هذا الموسم.

وقد أظهر اللاعب انسجامًا ممتازًا مع مبابي، بفضل قدرته على استلام الكرة بين الخطوط وتمرير الكرات للأمام، مما يمنح ريال مدريد بُعدًا إبداعيًا إضافيًا.

حتى إن المدرب البرتغالي جربه في مركز لاعب الوسط الدفاعي خلال مواجهة إشبيلية، مما يبرز تعدد الأدوار التي يمكنه القيام بها.

ومع ذلك، يتعين على مورينيو الآن إدارة دقائق لعب جولر بعناية، خاصة وأن الفريق يواجه جدول مباريات مكثفًا يتطلب الكثير من التنقلات.

إذ يستعد ريال مدريد لمواجهة راسينج سانتاندير، قبل السفر إلى اليونان لخوض مباراته في دوري أبطال أوروبا ضد فريق أيك أثينا.

جاهزية اللاعب التركي لا تعني بالضرورة أن على مورينيو إشراكه أساسيًا ضد راسينج، لا سيما وأن لديه خيارات أخرى يمكنه الاستعانة بها.

فمن الضروري بالنسبة لريال مدريد الحفاظ على جاهزيته للمباريات المهمة، ويبقى أن نرى الدور الذي سيلعبه أمام فريق راسينج.

ويملك الميرنجي 24 نقطة، في المركز الثالث بجدول ترتيب الليجا، بفارق 3 نقاط عن برشلونة، صاحب الصدارة، بينما يمتلك أتلتيكو مدريد 25 نقطة، بالمرتبة الثانية.

أخبار ذات صلة