أفاد موقع "تيم توك" الإنجليزي أن أرسنال ومانشستر يونايتد قد انضما إلى سباق التعاقد مع مهاجم بورنموث، إيلي جونيور كروبي، وذلك بعد عودته من الإصابة التي أعادته بقوة إلى دائرة اهتمامات كبرى الأندية الأوروبية.
وشارك اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا في مباراته الأولى هذا الموسم، حيث دخل كبديل في وقت متأخر من المباراة التي انتهت بفوز بورنموث بنتيجة 3-0 على مانشستر يونايتد.
أرسنال ينافس مانشستر يونايتد على ضم كروبي من بورنموث
وقد أدت عودته إلى الملاعب إلى تجدد الاهتمام بالحصول على خدماته مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير.
وكانت أندية باريس سان جيرمان، وبرشلونة، وتشيلسي، وتوتنهام هوتسبير تسعى جميعها للتعاقد مع كروبي خلال الصيف الماضي، لكن آماله في الانتقال تلاشت بسبب إصابة في القدم تطلبت إجراء عملية جراحية.
ويتمتع كروبي الآن بجاهزية بدنية كاملة، وهو مستعد لمواصلة تطوره بعد موسم أول مذهل في كرة القدم الإنجليزية، سجل خلاله 13 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليثبت نفسه كواحد من أكثر المواهب الهجومية الشابة إثارة في البلاد.
وقد جذب ذلك الأداء اهتمامًا واسع النطاق في جميع أنحاء أوروبا، حيث درست عدة أندية كبرى إمكانية ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان توتنهام من أكثر الأندية اهتمامًا، إذ كان السبيرز مستعدًا لتقديم مبالغ قياسية في سعيهم للتعاقد مع نجم بورنموث.
توتنهام لا يزال في المفاوضات، لكنه يواجه منافسة قوية، حيث استفسر كل من أرسنال ومانشستر يونايتد عن الحالة البدنية لكروبي ووضعه الراهن.
ويعكس اهتمام هذه الأندية الثلاثة من الدوري الإنجليزي الممتاز مدى التقدير الكبير الذي يحظى به كروبي، رغم بدايته المتعثرة في الموسم الجديد.
ويواصل أرسنال تقييم خياراته الهجومية، بينما أبدى مانشستر يونايتد أيضًا اهتمامًا بإمكانية ضم المهاجم مستقبلًا، خاصة بعد استعادته لياقته الكاملة.
كما حافظت أندية باريس سان جيرمان وبرشلونة وتشيلسي على اهتمامها، وهي التي كانت من أكثر الأندية سعيًا لضم كروبي قبل أن تعيقه الإصابة.
ومن المتوقع أن تؤدي عودته إلى الملاعب إلى زيادة الاهتمام بمستقبله، حيث ستتيح الأشهر المقبلة للأندية المهتمة فرصة تقييم مستواه وجاهزيته البدنية.
ومع ذلك، يتمسك نادي بورنموث بموقفه الرافض لرحيل كروبي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير.
وتؤكد مصادر مقربة من بورنموث أن النادي يشعر بسعادة غامرة لعودة المهاجم إلى صفوفه، ويرى أنه قادر على لعب دور محوري في تحسين نتائج الفريق خلال الأشهر المقبلة.
ورغم أن الفريق يبدو وكأنه قد تجاوز مرحلة صعبة، إلا أن بدايته تحت قيادة المدير الفني الجديد ماركو روزه كانت متعثرة، لذا يعتبر النادي عودة كروبي دفعة قوية في مساعيه للتقدم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتُعد أهداف اللاعب وقدراته الهجومية عناصر بالغة الأهمية لتحقيق طموحات الفريق فيما تبقى من الموسم.
ويدرك مسؤولو النادي أن الحفاظ على أبرز لاعبيهم الذين يحظون باهتمام أندية أخرى، سيكون تحديًا كبيرًا، لا سيما في ظل احتمالية رحيل اللاعب الإنجليزي أليكس سكوت مطلع العام الجديد.
ومع ذلك، يبدي النادي إصرارًا على منع حدوث رحيل جماعي للاعبين، مؤكدًا أن كروبي ليس متاحًا للانتقال خلال فترة منتصف الموسم.
وينطبق الموقف ذاته على لاعبين هجوميين مؤثرين آخرين، مثل ريان وماركوس تافيرنييه، حيث يحرص بورنموث على التمسك بقوامه الأساسي في الوقت الذي يواصل فيه ماركو روزه العمل على تشكيل الفريق وتطوير أدائه.












