كتبت الإسبانية الإسبانية أليكسيا بوتياس إنجازا تاريخيا، بعدما توجت بالكرة الذهبية للمرة الثالثة، لتعادل الرقم القياسي لمواطنتها أيتانا بونماتي.
وتوجت بوتياس بالجائزة بعد تألقها مع برشلونة خلال الموسم الماضي، الذي شهد تتويج الفريق بأربعة ألقاب، لكنها أصبحت أول لاعبة في الدوري الإنجليزي تتوج بالجائزة، بعد انتقالها إلى لندن سيتي ليونيسز.
أليكسيا تحقق إنجازا للدوري الإنجليزي
لم يكن الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات غائبا عن المنافسة على الجوائز الفردية خلال السنوات الماضية، إذ احتلت ماريونا كالدينتي وأليسيا روسو، ثنائي أرسنال، المركزين الثاني والثالث في ترتيب الكرة الذهبية خلال العام الماضي.
وفي النسخة الأخيرة، لم يقتصر حضور المسابقة على بوتياس، بل امتد إلى باني شو، نجمة مانشستر سيتي والفائزة بالحذاء الذهبي، التي احتلت المركز الثالث في ترتيب الكرة الذهبية.
أليكسيا بوتياس.. من المجد مع برشلونة إلى تحدي لندن
في بداية الموسم الحالي، رحلت بوتياس عن برشلونة بعد 14 عاما داخل الفريق، بالانتقال إلى لندن سيتي ليونيسز.
وخاضت بوتياس نحو 500 مباراة بقميص برشلونة، وتوجت معه بـ30 لقبا كبيرا، إلى جانب فوزها بالكرة الذهبية مرتين خلال فترة وجودها في النادي، قبل أن تضيف الجائزة الثالثة إلى سجلها التاريخي.
وجاء إعلان رحيلها عن برشلونة بعد ثلاثة أيام فقط من تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا، لتضع نهاية لحقبة امتدت 14 موسما، وتبدأ تجربة جديدة في إنجلترا.
إصابة الرباط الصليبي.. سنوات من التألق والتعثر
لم تكن رحلة بوتياس مع برشلونة خالية من الصعوبات، إذ شهدت السنوات الأخيرة تقلبات كبيرة بسبب الإصابات التي تعرضت لها.
وخلال موسم 2021-2022، قدمت اللاعبة واحدة من أفضل فتراتها، بعدما شاركت في 42 مباراة بإجمالي 3118 دقيقة، وسجلت 34 هدفا.
لكنها تعرضت لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي في يوليو 2022، لتغيب لفترة طويلة، وفي الموسم التالي، اقتصرت مشاركاتها على ست مباريات بإجمالي 114 دقيقة، سجلت خلالها هدفًا واحدا فقط.
أما في موسم 2023-2024، فبدأت بوتياس العودة تدريجيا إلى الملاعب، وخاضت 27 مباراة بإجمالي 1411 دقيقة، بالتزامن مع تتويج برشلونة بلقب أوروبي جديد.
ومع تعافيها واستعادة جزء من مستواها، واصلت بوتياس مسيرتها قبل أن تنهي رحلتها الطويلة مع النادي الكتالوني، وتنتقل إلى تحد جديد في الدوري الإنجليزي.










