في حفل الكرة الذهبية الذي أقيم بالعاصمة الإنجليزية لندن، مساء مس، توج بوكايو ساكا، نجم أرسنال، بجائزة سقراط، لجهوده الإنسانية ومبادراته الخيرية التي ساعدت الأطفال والأسر الأكثر احتياجا حول العالم.
ولم يقتصر تأثير ساكا على كرة القدم، إذ دعم العديد من القضايا الإنسانية، من خلال التعاون مع مؤسسات خيرية، أبرزها "بيج شو"، التي تعمل على توفير الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية للأطفال والأسر المحتاجة.
وتمنح جائزة سقراط، التي تحمل اسم أسطورة كرة القدم البرازيلية، تقديرا للمساهمات الإنسانية للاعبي كرة القدم، وانطلقت عام 2022، عندما فاز بها السنغالي ساديو ماني.
بوكايو ساكا.. مبادرات إنسانية تتجاوز حدود كرة القدم
وفقا لموقع dailycannon، شهدت جهود ساكا خلال العام الحالي العديد من المبادرات، إذ تبرع بأكثر من ألف زي مدرسي لأربع مدارس في منطقة إيلينج، كما قدم 100 زوج من أحذية كرة القدم للمشاركين في أكاديمية "ستريت سوكر"، التي تستهدف مكافحة التشرد بين الشباب.
وامتدت مساهماته إلى خارج إنجلترا، من خلال تعاونه مع مؤسسة "بيج شو"، التي تقدم الرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية للأطفال والأسر المحتاجة في مناطق مختلفة من العالم.
كما وفر مساكن وملاجئ طارئة للأسر التي تضررت من الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا والمغرب، إلى جانب المساهمة في إجراء عمليات جراحية لأكثر من 100 طفل في إفريقيا.
وذكرت مؤسسة بيج شو عبر موقعها الرسمي، أن ساكا ساعد في توفير الفحوصات الطبية لأكثر من 580 طفلا في رواندا، إلى جانب توفير التأمين الصحي لأكثر من ألف شخص.
قصة طفل رواندي تختصر قيمة الجائزة
وخلال كلمته عقب تسلم جائزة سقراط، حرص ساكا على تسليط الضوء على الأثر الذي أحدثته المبادرات الإنسانية في حياة الأطفال، مستشهدا بقصة الطفل الرواندي بيرينجيرو، صاحب الـ14 عاما، الذي استعاد قدرته على الرؤية بفضل الرعاية الطبية التي حصل عليها.
وقال ساكا: "أود أن أشكر فرانس فوتبول على إتاحة الفرصة لي للوجود هنا الليلة، ومواصلة تسليط الضوء على القضايا الإنسانية القريبة من قلبي".
وروى بيرينغيرو أنه بدأ يفقد بصره عندما كان في الثانية عشرة من عمره، مشيرا إلى أن غياب الكهرباء في قريته، إلى جانب تدهور قدرته على الرؤية، جعلا حتى التحرك داخل منزله أمرا صعبا.










