كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

قصة صداقة أرتيتا وإيراولا قبل قمة ليفربول وأرسنال

عبر Yallakora

حين يلتقي ليفربول وأرسنال على ملعب أنفيلد مساء اليوم الأحد، لن تكون المواجهة مجرد قمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بل فصلًا جديدًا في قصة صداقة بدأت قبل أكثر من 40 عامًا في إقليم الباسك الإسباني، بين صديقين هما ميكيل أرتيتا المدير الفني لأرسنال وأندوني إيراولا مدرب ليفربول.

ويحل نادي أرسنال ضيفًا على ليفربول في ملعب أنفيلد، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وُلد أرتيتا وإيراولا بفارق 3 أشهر فقط في إقليم الباسك، وتزاملا في فريق الناشئين بنادي أنتيجوكو، وهو نادٍ للهواة في منطقة سان سيباستيان، وأُسس أنتيجوكو عام 1982، وهو العام نفسه الذي وُلد فيه الصديقان، وكان الانضمام إليه في ذلك الوقت أشبه بالتوقيع لريال مدريد.

جيل ذهبي في نادٍ للهواة

ولم يكن أرتيتا وإيراولا وحدهما في ذلك الجيل الاستثنائي، إذ ضم الفريق أيضًا تشابي ألونسو وشقيقه ميكيل ألونسو والمهاجم أريتز أدوريز.

وكان أنتيجوكو يُدار من قبل أشخاص مهووسين بكرة القدم، يبحثون عن المواهب في المباريات المدرسية التي كانت تملأ الشاطئ يوم السبت عند انحسار المد، وكانت أول مرة يغادر فيها أرتيتا وإيراولا إسبانيا معًا، على متن حافلة متجهة إلى هولندا.

وبحسب روبرتو مونتيل، المدرب السابق في أنتيجوكو، كان أرتيتا الأوضح في امتلاكه عقلية المدرب منذ الصغر، إذ وصفه بأنه أفضل لاعب رآه في النادي، متفوقًا حتى على تشابي ألونسو، مؤكدًا أنه كان يفكر في التدريب قبل اعتزاله بوقت طويل.

أما إيراولا، فكان الأكثر هدوءًا بين الثلاثة، ووصفه مونتيل بأنه كان فتى خجولًا وطالبًا متفوقًا يمتلك موهبة مذهلة، لكنه لم يلحظ فيه موهبة التدريب إلا بعد عودته إلى النادي عقب اعتزاله.

وافترق الصديقان بعد سنوات الناشئين، فشق أرتيتا طريقه إلى برشلونة وباريس سان جيرمان ورينجرز وإيفرتون، قبل أن ينهي مسيرته لاعبًا في أرسنال.

أما إيراولا فأصبح أحد رموز أتلتيك بلباو، وخاض أكثر من 500 مباراة بقميصه، و7 مباريات دولية مع منتخب إسبانيا، قبل أن يعتزل مع نيويورك سيتي في موسم 2015-2016.

لقاء جديد في إنجلترا

وعاد الصديقان ليلتقيا مجددًا في عام 2023، عندما تولى إيراولا تدريب بورنموث، وواجه أرتيتا 6 مرات خلال فترته مع الفريق.

وكان لإيراولا دور غير مباشر في تتويج أرسنال بلقب الدوري الموسم الماضي، وهو ما دفع أرتيتا إلى الاتصال به لشكره، قائلًا له مازحًا إنه كاد ينتزع اللقب من أرسنال، ثم ساعده على الفوز به في الأسبوع الأخير.

من بورنموث إلى أنفيلد

وبعد قيادته بورنموث للتأهل إلى المشاركة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه، عيّن ليفربول إيراولا مدربًا له خلفًا للهولندي آرني سلوت.

وتسلم إيراولا المهمة في ظروف صعبة، بعدما أنهى ليفربول الموسم الماضي في المركز الخامس، وفقد قائده المصري محمد صلاح والأسكتلندي آندي روبرتسون.

وقبل المواجهة، وصف أرتيتا مواجهة صديق طفولته بأنها امتياز، مستعيدًا اللحظات الجميلة التي جمعتهما في الصغر، ومعتبرًا أن الالتقاء في مباراة كبيرة كهذه بين ناديين ضخمين نعمة.

في المقابل، يعرف إيراولا أن الصداقة ستُترك جانبًا لمدة 90 دقيقة، مؤكدًا أن كليهما يدرك منذ الطفولة مدى أهمية المنافسة والفوز بالنسبة للآخر، وأن ذلك لن يتغير.

ويدخل إيراولا المباراة منتشيًا، بعدما تفوق في الأيام الأخيرة على صديقين آخرين من الباسك، هما إينيجو بيريز وتشابي ألونسو.

ويحتل أرسنال المركز الثاني برصيد 21 نقطة بعد 8 جولات، بفارق 6 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الرابع برصيد 15 نقطة، ويمكن للريدز تقليص الفارق إلى 3 نقاط في حال الفوز.

بينما يملك أرسنال فرصة انتزاع الصدارة من مانشستر سيتي بنتيجة إيجابية، ويبحث عن رد فعل قوي بعد خروجه المفاجئ من كأس الرابطة في منتصف الأسبوع أمام فليتوود تاون من الدرجة الرابعة.

كما يسعى أرتيتا، الذي شارك لاعبًا في آخر فوز لأرسنال بأنفيلد في الدوري عام 2012، إلى إنهاء عقدة استمرت 14 عامًا.

أخبار ذات صلة

قصة صداقة أرتيتا وإيراولا قبل قمة ليفربول وأرسنال | كورة رادار