كل المباريات

كل الأخبار

مقال

تتويج كين بالكرة الذهبية يعيد للأذهان خيبة أمل صلاح

عبر Yallakora

فتح تتويج المهاجم الإنجليزي هاري كين، لاعب بايرن ميونخ الألماني، بجائزة الكرة الذهبية، باب الجدل من جديد حول ازدواجية المعايير في اختيار الفائز.

تتويج هاري كين بالكرة الذهبية يفتح باب الجدل

أثار فوز هاري كين بجائزة الكرة الذهبية جدلا واسعا، بعدما تفوق مهاجم إنجلترا على كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، ولامين يامال، لاعب برشلونة، عقب تسجيله 73 هدفا مع ناديه ومنتخب بلاده خلال موسم 2025-2026، إلى جانب مساهمته في تتويج بايرن ميونخ بالثلاثية المحلية.

وقال خوسيه فيليكس دياز، رئيس تحرير صحيفة "آس" الإسبانية والممثل الإسباني الوحيد في لجنة التصويت: "كنت أتوقع مبابي أو لامين يامال، لأن هاري كين ينقصه شيء ما".

ويفتح هذا الجدل باب التساؤلات بشأن معايير اختيار الفائز بالكرة الذهبية، ومدى تأثير الألقاب الجماعية في تقييم اللاعبين، مقارنة بالأرقام الفردية والحصيلة التهديفية.

ميسي وإنييستا.. جدل قديم حول معايير الجائزة

تعد نسخة 2010 من أكثر نسخ الكرة الذهبية إثارة للجدل، بعدما فاز ليونيل ميسي بالجائزة، رغم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم في جنوب إفريقيا.

وجاء أندريس إنييستا، صاحب هدف الفوز على هولندا في المباراة النهائية للمونديال، في المركز الثاني، بينما حل تشافي هيرنانديز ثالثا.

وأثارت النتيجة تساؤلات بشأن نظام التصويت ومعايير المفاضلة بين التألق الفردي والإنجازات الجماعية، خصوصا في عام شهد تتويج إسبانيا بأول ألقابها في كأس العالم.

وفي أبريل 2018، نشر باسكال فيري، رئيس تحرير مجلة "فرانس فوتبول" آنذاك، مقالا تكريميا لإنييستا، عبر فيه عن أسفه لعدم فوز لاعب الوسط الإسباني بالكرة الذهبية.

وكتب فيري: "سامحنا يا أندريس"، واصفا غيابه عن قائمة الفائزين بأنه أحد أكثر الإغفالات إيلاما، كما أشار إلى وجود "خلل ديمقراطي"، معربا عن أمله في أن يعوض إنييستا ذلك بأداء استثنائي في كأس العالم 2018 بروسيا.

محمد صلاح.. ماذا عن فرصه في الكرة الذهبية؟

أعاد الجدل بشأن معايير الجائزة طرح تساؤلات حول فرص محمد صلاح في الفوز بها، خصوصا في نسختي 2018 و2025، بعدما قدم مستويات فردية لافتة مع ليفربول.

في نسخة 2018، احتل صلاح المركز السادس، خلف لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو وأنطوان جريزمان وكيليان مبابي وليونيل ميسي.

وقدم لاعب منتخب مصر موسما استثنائيا في عامه الأول مع ليفربول، بعدما سجل 32 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققا الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم يتكون من 38 مباراة، كما صنع 10 أهداف أخرى.

وامتد تألق صلاح إلى دوري أبطال أوروبا، إذ سجل 10 أهداف وأسهم في وصول ليفربول إلى النهائي، قبل أن يغادر المباراة أمام ريال مدريد بسبب إصابة في الكتف، فيما خسر فريقه اللقب في النهاية.

كما لعب صلاح دورا بارزا في تأهل منتخب مصر إلى كأس العالم 2018، بعد غياب دام 28 عاما.

وفي نسخة 2025، حقق صلاح أفضل مركز له في تاريخ مشاركاته بالكرة الذهبية، بعدما حل رابعا، ليصبح صاحب أفضل ترتيب للاعب عربي في تاريخ الجائزة.

وجاء ذلك بعد موسم 2024-2025 الاستثنائي مع ليفربول، الذي قاده فيه المدرب آرني سلوت إلى التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وتصدر صلاح ترتيب هدافي الدوري برصيد 29 هدفا، كما تصدر قائمة صانعي الأهداف بـ18 تمريرة حاسمة، وحصل على جائزة أفضل لاعب في الموسم، إلى جانب جائزتي أفضل لاعب من رابطة كتاب كرة القدم ورابطة لاعبي كرة القدم المحترفين.

ورغم هذه الأرقام والإنجازات، ذهبت الكرة الذهبية إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي، لاعب باريس سان جيرمان.

أخبار ذات صلة