عاش برونو فيرنانديز صانع ألعاب نادي مانشستر يونايتد ومنتخب البرتغال أحداثً استثنائية خلال الفترة الماضية، على صعيد المنتخب، بعدما كان شاهدًا على أزمة قائده كريستيانو رونالدو، ثم تكرر المشهد ذاته داخل مانشستر يونايتد، لكنه كان من بطولته هذه المرة.
وبدأ الجدل يحيط ببرونو، حينما دخل زميله كريستيانو رونالدو في أزمة مع جورجي جيسوس المدير الفني لمنتخب البرتغال، بسبب مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية.
وطلب جيسوس من رونالدو إجراء عمليات الإحماء لكنه لم يدفع به، وظل حبيس مقاعد البدلاء، لتتفجر أزمة بين الثنائي، انتهت بمغادرة قائد البرتغال لمعسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي.
وقال برونو فيرنانديز في تصريحات عن الأزمة نقلتها صحيفة "ريكورد" البرتغالية: "أخبرت كريستيانو بأنه سيظل أكبر رمز لمنتخبنا وبلادنا".
وواصل: "المنتخب موحّد ولا يجب أن يكون منقسمًا، يجب تسوية الأمور داخليًا وإنهاء كل شيء بشكل جيد للطرفين".
وعاد برونو ليعيش أحداثً مشابهة، داخل جدران نادي مانشستر يونايتد، لكنه كان بطل المشهد مع الشياطين الحمر، في مواجهة مدربه مايكل كاريك.
ووجه لاعب الوسط البرتغالي انتقادات لأسلوب لعب فريقه، الذي اختاره مايكل كاريك، بعد الخسارة أمام كومو الإيطالي برباعية في دوري أبطال أوروبا، قائلًا: "بدأنا المباراة بشكل خاطئ، وسجلوا هدفا مبكرا جدا، لم يكن هناك ضغط كاف على الكرة، ولا تحركات جيدة بالكرة، ولم تسر الأمور لصالحنا".
وعند سؤاله عما إذا كانت تصريحاته تُعد انتقادا لتكتيكات كاريك، رد قائلًا: "هذا أمر يعود للمدرب وطاقمه الفني، وليس لي".
ورد مايكل كاريك خلال المؤتمر الصحفي على تصريحات برونو، حيث ألمح إلى أن الأزمة قد لا تكون في أسلوب اللعب، بل في المجهود الذي يقدمه اللاعبون، قائلًا: "في الواقع، طبقنا أسلوب الضغط الفردي (رجل لرجل) جزئياً في الشوط الثاني، لكننا استقبلنا هدفاً نتيجة لذلك، الأمر لا يتعلق فقط بالنظام أو التكتيك المتبع؛ فإذا لم يركض اللاعبون -سواء للأمام أو للخلف- فلن تتمكنوا من تحقيق الفوز".
وقرر مايكل كاريك وضع برونو على مقاعد البدلاء أمام بورنموث اليوم، ثم طالبه بإجراء الإحماء مع بقية اللاعبين، لكنه في النهاية قرر عدم إشراكته، ليكتفي لاعب الوسط بمشاهدة هزيمة فريقه بثلاثية من على مقاعد البدلاء، وسط هتافات الجماهير ضد إدارة النادي والتي أظهرت خلالها تضامنها مع المدرب كاريك.






