اضطر منتخب جمهورية أيرلندا إلى ضم جيمي دان كحارس مرمى لمباراته ضد الكيان الصهيوني، في دوري الأمم الأوروبية مساء اليوم الأحد، ويأتي هذا القرار رغم أن موهبة كوينز بارك رينجرز أمضى مسيرته الكروية بأكملها كمدافع.
واستدعى هيمير هالجريمسون، مدرب منتخب أيرلندا، قلب الدفاع متعدد المراكز للمشاركة في البطولة بعد انسحاب الحارس جافين بازونو من التشكيلة، احتجاجًا على اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وغزة.
حارس أيرلندا يرفض المشاركة أمام الكيان الصهيوني
أعلن بازونو قراره عبر حسابه على إنستجرام قائلاً: "قراري مبني على قناعتي الشخصية بأن قتل الأبرياء خطأ، من المهم الإشارة إلى أن موقفي ليس معارضًا للشعب الإسرائيلي أو المجتمع اليهودي، بل هو ضد الفظائع في المنطقة".
والآن، اختارت أيرلندا دان، البالغ من العمر 28 عامًا، بديلًا له، حيث يأتي هذا القرار نتيجة لقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الخاصة بدوري الأمم الأوروبية، والتي تنص على ضرورة تسجيل ثلاثة حراس مرمى في كل تشكيلة.
لكن مع وجود كاويمهين كيليهر وماكس أوليري كحارسي المرمى لدى المدرب هالجريمسون في هذه المباراة، يبدو أن دان سيبقى على مقاعد البدلاء.
يأتي هذا التطور في الوقت الذي أدلى فيه لاعبو المنتخب الأيرلندي بأصواتهم حول ما إذا كانوا سيلعبون ضد الكيان الصهيوني، نظرًا للصراع الدائر في غزة.
وتقام المباراة على ملعب ناجيردي في المجر، مساء اليوم الأحد، نظرًا لعدم تمكن منتخب الكيان الصهيوني من خوض مبارياته على أرضه، بسبب الحرب الدائرة.
و سيرتدي المنتخب الأيرلندي أيضًا شارات سوداء حدادًا على أرواح ضحايا غزة، وأوضح كوريل أنه سيتم اتخاذ المزيد من الإجراءات قبل انطلاق المباراة.
تعليق رسمي بشأن موقف أيرلندا من مواجهة الكيان الصهيوني
قال ديفيد كوريل، الرئيس التنفيذي للاتحاد الأيرلندي لكرة القدم: "كان الفريق في بريشتينا أمس، ودار نقاش مطول، واتفق الفريق في النهاية على السفر إلى المجر".
وأضاف: "لقد دخلنا جميعًا هذه الفترة بنية خوض هذه المباريات، وكان هذا هو القرار الذي توصل إليه الفريق في نهاية اجتماع الأمس الذي استمر ساعتين".
وتابع: "هذا الصباح، أعرب أحد اللاعبين، وهو الحارس بازونو، عن عدم ارتياحه لخوض هذه المباراة للمدرب، وأشار إلى نيته الانسحاب من الفريق".
وواصل: "تطلّب هذا المتغيّر الجديد وقتا وتفكيرا من باقي أعضاء الفريق، تلت ذلك أربع ساعات أخرى من المحادثات، معظمها بين اللاعبين أنفسهم، ولكن أيضًا مع الجهاز الفني والإدارة أحيانا".
واستطرد: "طرحت آراء كثيرة، وأعتقد أنه من المهم التأكيد، من وجهة نظر الاتحاد وجميع المشاركين في تلك المحادثات، على احترامنا الكامل لحق كل فرد في إبداء رأيه في هذه المواضيع".
وزاد: "في نهاية المطاف، وخلال الـ90 دقيقة الأخيرة تقريبًا، أجرينا تصويتًا بين أعضاء الفريق لمعرفة رأيهم في استكمال المباريات، وجاءت النتيجة بأغلبية ساحقة مع خوض المباراة".
وأتم تصريحاته بالقول: "كما يعتزم اللاعبون والاتحاد التبرع بمبلغ كبير للأعمال الخيرية، من خلال رسوم المباريات، بالإضافة إلى عائدات مباراة النمسا في ملعب أفيفا في وقت لاحق من هذا الأسبوع".






