وجه جيمي كاراجر مدافع ليفربول السابق انتقادات حادة لريو فرديناند قائد مانشستر يونايتد السابق بسبب كريستيانو رونالدو مهاجم منتخب البرتغال.
وتعد مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر المنتخب البرتغالي بعد دخوله في مشادة حادة مع مدربه خورخي جيسوس هي السبب وراء انتقادات كاراجر لفرديناند.
وعلى الرغم من تصرف كريستيانو رونالدو، إلا أن ريو فرديناند مازال متمسكاً بالدفاع عنه ودعمه وسط تداعيات هذه الأزمة المستمرة.
وانتقد كاراجر موقف فرديناند في برنامج "The Overlap" حيث قال في تصريحات نقلتها "Goal" العالمية أن العلاقات الشخصية تؤثر سلباً على حكم الشخصيات الإعلامية البارزة: "يعتقد الناس أن القرب من العاملين في كرة القدم أمر جيد".
وأضاف: "لكن هنا تأتي المشكلة، شخصيات مثل بيرس مورجان وريو فرديناند وهم بلا شك أسماء كبيرة في عالم الإعلام سواء أحببتهم أم لا، يضعون أنفسهم في موقف محرج بسبب آرائهم السخيفة النابعة من معرفتهم الشخصية برونالدو، يمكنك أن تعرف شخصاً ما وتحاول مساندته لكن لا يمكنك الدفاع عما لا يمكن الدفاع عنه".
اقرأ أيضاً.. رسميًا | أول خطوة من الاتحاد البرتغالي بشأن عقوبة كريستيانو رونالدو
بينما طالب جاري نيفيل مدافع مانشستر يونايتد السابق بمحاسبة كريستيانو رونالدو: "كنت لا أنتقد أولي جونار سولشاير أبداً وكان هذا رأيي لأنه كان يتصرف برقي كبير سواء في الفوز أو الخسارة، مع كريستيانو الأمر صعب لأنني أحبه، لكن لا يمكنني متابعة ما حدث في مانشستر يونايتد خلال فترته الثانية ثم رؤيته يصدر تصريحاً مثل هذا دون أن أعلق على الأمر، لا بد من مساءلته عن ذلك وتوضيح أن هذا التصرف غير مقبول".
وأكمل: "تأتي المشكلة في السؤال، من سيبلغه بذلك؟ إنه لن يستمع لي أو لك، لكنني لا أستطيع تأييد هذا التصريح أو التظاهر بأنه كان تصرفاً صائباً، إذا كنت تحب رونالدو فإن هذا التصرف يجعل من الصعب الاستمرار في حبه أما إذا كنت لا تحبه فإنه يزيد من كرهك له".
واستأنف: "عندما تمتلك مليار جنيه إسترليني في رصيدك البنكي وتحقق كل تلك الإنجازات وتتمتع بتلك السلطة فإنك تشعر بأنك لا تقهر وأن لا شئ يمكنه إيقافك، تعتقد أن بإمكانك إملاء ما يجب قوله على الاتحاد أو المدرب، أنا سعيد لأن المدرب تمسك بموقفه، فلو أنه قرأ تلك النقاط الثماني لكان قد فقد جزءاً كبيراً من جوهر شخصيته".
وختم: "لا أعتقد أن الوضع لا يمكن إصلاحه، بعد عام من الآن وعندما يعتزل سننظر للوراء لنرى عظمته ومسيرته الكروية، وربما لن يتذكر الناس هذه النهاية".










