أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قراره الحاسم برفض الاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، مؤيداً العقوبات التأديبية الصادرة بحقه على خلفية الأحداث والهتافات المسيئة (كل من لا يقفز فهو مسلم) التي شهدتها المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي إسبانيا ومصر على ملعب "آر سي دي إي".
وتضمنت العقوبات النهائية التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في مرحلتها الأولى والثانية غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار على الاتحاد الإسباني، علاوة على إغلاق جزئي للملعب، حيث التزام الاتحاد الإسباني بإغلاق ما لا يقل عن 15% من سعة الملعب في أول مباراة ودية قادمة يخوضها الماتادور على أرضه.
علاوة على ذلك، تقرر استثناء المباريات الرسمية، حيث أكدت اللوائح أن العقوبة لن تؤثر على المباريات الرسمية للمنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، مثل مواجهة إنجلترا المرتقبة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
الإجراءات الميدانية للاتحاد الإسباني
بحسب ما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" فإنه خلال سير الأحداث، دافع الاتحاد الإسباني لكرة القدم عن موقفه مؤكداً أنه تعامل مع الموقف بحزم وفورية منذ الشوط الأول للمباراة؛ حيث رصدت آليات الرقابة السلوكيات المخالفة وأبلغت حكم اللقاء فورًا.
كما قام الاتحاد بعدة خطوات ميدانية لاحتواء الأزمة شملت: تعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق المتضررة بالملعب، مع بث رسائل تحذيرية عبر نظام الإذاعة الداخلية وشاشات النتائج تذكر بقانون منع العنف والعنصرية.
ونوه التقرير بأن الاتحاد الإسباني أكد على تعاونه التام مع السلطات المختصة لتحديد المسؤولين وتقديم تقارير شاملة وموثقة تثبت سرعة استجابة أمن الاتحاد وقسم التذاكر ومنسقي الأمن.
التصعيد القانوني والرفض الإسباني
يرى الاتحاد الملكي الإسباني أن العقوبة المفروضة عليه من جانب "فيفا" قاسية للغاية وغير عادلة، لا سيما عند مقارنتها بحالات أخرى سابقة أو أكثر خطورة لم تُفرض فيها عقوبات تلقائية بإغلاق الملاعب.
ونتيجة لذلك، أعلن الاتحاد الإسباني رسميًا عن عزمه تصعيد القضية والتوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) للدفاع عن موقفه وإلغاء العقوبة التأديبية.






