كشف عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، كواليس اختيار الطاقم التحكيمي لمباراة القمة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أسباب الاستقرار على الحكم السلوفيني، في ظل صعوبات واجهت اللجنة خلال التواصل مع عدد من الحكام الأوروبيين.
وقال عبد الفتاح، في تصريحات عبر قناة النهار، إن اللجنة خاطبت خمس دول كبرى لاستقدام طاقم تحكيم للمباراة، وهي ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال، لكن الخيارات المتاحة لم تكن جميعها على مستوى النخبة المطلوب.
وأوضح: "ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا رفضوا، وإسبانيا وافقت وأرسلت طاقمًا ليس من النخبة، والبرتغال أرسلت حكمًا ليس من النخبة أيضًا، لذلك كنا نرغب في استقدام حكم من النخبة".
وأضاف رئيس لجنة الحكام أن اللجنة تواصلت مع حكم أدار نهائي كأس العالم قبل الماضي، لكنه كان مرتبطًا بمباريات في التوقيت نفسه، كما تعذر الاتفاق مع عدد من الحكام الآخرين بسبب ارتباطاتهم بمباريات في دوري أبطال أوروبا.
وتابع: "لم يكن أمامنا سوى الحكم السلوفيني، وهو من حكام النخبة الجيدين، وأدار مباراة بلجيكا وفرنسا في دوري الأمم الأوروبية، وتعتمد عليه العديد من الدول، لذلك كان اختيارًا مناسبًا لنا".
وأشار عبد الفتاح إلى أن اللجنة تواصلت أيضًا مع الحكم داني ماكيلي، لكنها فضلت الاستعانة بحكم جديد لم يسبق له إدارة مباراة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أن هناك ارتياحًا داخل اللجنة بشأن اختيار الطاقم التحكيمي.
وعن التكلفة المالية لاستقدام الحكام الأجانب، قال عبد الفتاح: "التعاقد مع حكام من المستوى المطلوب يتطلب مقابلًا ماديًا كبيرًا، واللجنة عملت على تقليل النفقات من خلال توفير تذاكر الطيران والتفاوض بشأن البدلات، حتى نجحت في خفض إجمالي التكلفة بمقدار 2500 دولار".
واختتم رئيس لجنة الحكام تصريحاته بالتأكيد على عدم وجود أي اعتراض من جانب الأهلي على الطاقم التحكيمي، مشددًا على أن الحكم المختار ينتمي إلى فئة حكام النخبة.






