كل المباريات

كل الأخبار

مقال

عندما تحول نجوم كرة القدم إلى حراس مرمى

عبر Yallakora

المباراة

كان من الشائع خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي أن يتولى لاعبو الميدان حراسة المرمى في حالات الطوارئ، لكن الأمر أصبح نادر الحدوث في الوقت الحالي، خاصة مع وجود حارس بديل على مقاعد البدلاء.

ومع ذلك، يظل اللجوء إلى أحد لاعبي الميدان لحراسة المرمى خيارا اضطراريا في بعض الأحيان، سواء بسبب طرد الحارس أو إصابته، مع استنفاد التبديلات المتاحة.

وعلى مدار تاريخ كرة القدم، شهدت الملاعب مواقف استثنائية اضطر فيها نجوم كبار إلى ارتداء قفازي الحراسة، بعضهم اجتاز الاختبار، فيما تحولت التجربة إلى ذكرى لا تنسى لآخرين.

داني ألفيس مع باريس سان جيرمان أمام سوشو.. 2018

لم يتردد النجم البرازيلي داني ألفيس في تولي حراسة مرمى باريس سان جيرمان خلال مواجهة سوشو في كأس فرنسا عام 2018، بعدما تعرض الحارس كيفن تراب للطرد.

ورغم أن ألفيس، الذي اعتاد اللعب في مركز الظهير الأيمن، لا يتجاوز طوله 168 سم، فإنه ارتدى قفازي الحراسة دون تردد، مستفيدا من تقدم فريقه بنتيجة 4-1.

ولم تدم مهمته طويلا، إذ واجه ركلة حرة خطيرة اصطدمت بحائط الصد، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية بعد ثوان.

هاري كين مع توتنهام أمام أسترا جورجيو.. 2014

رغم تسجيله ثلاثية في فوز توتنهام الكبير على أسترا جورجيو الروماني بنتيجة 5-1، ضمن منافسات الدوري الأوروبي عام 2014، فإن هاري كين ارتبطت مشاركته في اللقاء بموقف طريف داخل الملعب.

ففي الدقائق الأخيرة، تعرض حارس توتنهام هوجو لوريس للطرد بعدما أسقط تاسوس تسوكانيس، ليضطر كين إلى ارتداء قفازي الحراسة.

لكن المهاجم الإنجليزي لم ينجح في التعامل مع ركلة حرة سددها جيرونيمو باراليس، إذ مرت الكرة من أسفل جسده، ليحرز الفريق المنافس هدفه الوحيد في المباراة.

وعقب اللقاء، قال كين لشبكة "ITV 4": "كانت ليلة رائعة حتى ذهبت لحراسة المرمى، بصراحة، أعتقد أنني سأترك هذه المهمة لحراس المرمى من الآن فصاعدا".

جون تيري مع تشيلسي أمام ريدينج.. 2006

شهدت مواجهة تشيلسي وريدينج في الدوري الإنجليزي عام 2006 أحداثا صعبة، بعدما تعرض حارس البلوز بيتر تشيك لإصابة خطيرة في الرأس إثر اصطدامه بمهاجم ريدينج ستيفن هانت، بعد أقل من 20 ثانية على بداية المباراة.

وشارك كارلو كوديتشيني بدلا منه، لكنه تعرض بدوره لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب على نقالة قبل نهاية اللقاء، ليجد تشيلسي نفسه مضطرا إلى الاستعانة بأحد لاعبيه في حراسة المرمى.

وتولى جون تيري، قائد الفريق آنذاك، المهمة، ونجح في إنهاء المباراة دون استقبال أهداف.

ريو فرديناند مع مانشستر يونايتد أمام بورتسموث.. 2008

اضطر ريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، إلى تولي حراسة المرمى خلال مواجهة بورتسموث في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2008.

وبدأت الأزمة بخروج الحارس الأساسي إدوين فان دير سار بسبب الإصابة، قبل أن يتعرض البديل توماس كوتشاك للطرد، ليجد فرديناند نفسه أمام مهمة غير معتادة.

وكان الاختبار الأول للمدافع الإنجليزي التصدي لركلة جزاء سددها الغاني سولي مونتاري، لكنه فشل في إيقافها، رغم توقعه الاتجاه الصحيح للتسديدة.

وجاء الهدف قبل 12 دقيقة من نهاية المباراة، ليسقط مانشستر يونايتد ويودع منافسات البطولة.

جلين هودل مع توتنهام أمام مانشستر يونايتد.. 1980

تولى جلين هودل، لاعب وسط توتنهام السابق، حراسة المرمى في ثلاث مناسبات خلال مسيرته مع الفريق، والمفارقة أنه لم يخسر أيًا من تلك المباريات.

وفي عام 1980، تعرض حارس توتنهام ميليا ألكسيتش لكسر في الفك بعد اصطدامه بمهاجم مانشستر يونايتد جو جوردان، ليضطر هودل إلى ارتداء قفازي الحراسة.

ونجح لاعب الوسط في التعامل مع الكرات الهوائية التي شكلت خطورة على مرماه، بينما حاول زملاؤه الحد من تسديدات لاعبي مانشستر يونايتد.

وانتهى الوقت الأصلي لمباراة كأس الاتحاد الإنجليزي بالتعادل السلبي، ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي.

وقبل دقيقتين من النهاية، سجل أوسي أرديليس هدف الفوز لتوتنهام بتسديدة رائعة، ثم توجه للاحتفال مع هودل، الذي ساهم في خروج فريقه منتصرًا رغم وجوده في مركز غير معتاد.

نايال كوين مع مانشستر سيتي أمام ديربي كاونتي.. 1991

كان الأمر مختلفا بالنسبة إلى نايال كوين، مهاجم مانشستر سيتي، الذي كان سجل هدفا في شباك ديربي كاونتي، وبدا مرشحا لإضافة المزيد.

لكن طرد الحارس الأساسي توني كوتون أجبر المهاجم الأيرلندي، الذي يبلغ طوله نحو 193 سم، على تولي حراسة المرمى.

وقدم كوين مفاجأة كبيرة بعدما تصدى لركلة جزاء سددها دين سوندرز، ليساعد مانشستر سيتي على الفوز بالمباراة، التي شهدت تسجيله هدفًا أيضًا.

ديفيد ويب مع تشيلسي أمام إيبسويتش.. 1971

وجد تشيلسي نفسه في مأزق قبل مواجهة إيبسويتش في الدوري عام 1971، بعدما تعرض حارسه الأساسي بيتر بونيتي للإصابة في المباراة السابقة، بينما غاب بديله جون فيليبس للسبب نفسه.

وحاول مسؤولو النادي استدعاء ستيف شيروود من إجازته في يوركشاير، لكنه علق في ازدحام مروري على الطريق السريع "M1"، ليضطر المدافع ديفيد ويب إلى تولي حراسة المرمى طوال المباراة.

وكان ويب حل محل بونيتي في اللقاء السابق أمام كوفنتري، وقدم أداء شجع الجهاز الفني على الاعتماد عليه مجددا.

ونجح المدافع في الحفاظ على نظافة مرماه رغم صعوبة اللعب على أرضية موحلة، ليقود تشيلسي إلى الفوز بنتيجة 2-0.

كوزمين موتي مع لودوجوريتس أمام ستيوا بوخارست.. 2014

دخل الروماني كوزمين موتي تاريخ لودوجوريتس البلغاري بعدما لعب دور البطولة في مواجهة ستيوا بوخارست، ضمن الملحق المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا عام 2014.

وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ومع الاستعداد للاحتكام إلى ركلات الترجيح، تعرض حارس لودوجوريتس فلاديسلاف ستويانوف للطرد.

وتولى موتي، مدافع قلب الدفاع، حراسة المرمى في واحدة من أكثر اللحظات غرابة في مسيرته، لكنه سرعان ما تحول إلى بطل المباراة.

وسجل المدافع الروماني الركلة الأولى لفريقه في سلسلة الترجيح، ثم تصدى لركلتي جزاء من لاعبي ستيوا بوخارست، ليقود لودوجوريتس إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

أخبار ذات صلة