يعود النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى التدريبات، يوم الاثنين المقبل، من أجل بدء موسمه الأخير مع ريال مدريد الإسباني.
ومع تعثر مفاوضات التجديد، ينضم المهاجم الدولي إلى فريق المدرب جوزيه مورينيو وسط اهتمامٍ خفيّ من آرسنال وصراعٍ محتدم مع النادي الإسباني.
تطورات مستقبل فينيسيوس جونيور
وبحسب ما ذكرته صحيفة "جي جلوبو" البرازيلية، فإن مستقبل اللاعب البرازيلي قد طال قرابة عامين، حيث بدأت المفاوضات بعد بطولة كوبا أمريكا 2024، لكن لم يقترب اللاعب وريال مدريد من التوصل إلى اتفاق.
ومع اقتراب عقده، الذي يمتد حتى منتصف عام 2027، من نهايته، يزداد الجمود وضوحًا، بالتزامن مع اهتمام آرسنال الإنجليزي بالحصول على خدماته.
وتعود نقطة الخلاف الرئيسية في المفاوضات إلى مكافأة التوقيع، أما قيمة الراتب فهي أقل المشاكل، حيث يتقاضى فينيسيوس راتبًا قريبًا جدًا من الحد الأقصى للرواتب الذي حدده فلورنتينو بيريز.
ومع احتساب المكافآت للأهداف الفردية، مثل الفوز بجائزة أفضل لاعب من فيفا، تبلغ القيمة السنوية حوالي 18.5 مليون يورو، وهو رقم قريب من سقف الرواتب المحدد (20 مليون يورو) وهذا التعديل الطفيف لا يُشكل عائقًا.
وتشمل المفاوضات بين الطرفين، القيمة الإجمالية للعقد الممتد لـ 5 سنوات، وهنا يكمن الخلاف بين ريال مدريد وفينيسيوس جونيور، وقد قدم النادي الإسباني عرضًا جديدًا لا يزال أقل من المبالغ التي طلبها اللاعب في الموسم الماضي.
ويرى ريال مدريد أن مكافآت التعاقد مع لاعب ضمن الفريق يجب أن تكون أقل من تلك الممنوحة للاعبين المنتقلين مجانًا، ولذلك يرى فينيسيوس وممثليه بأن المبلغ المطلوب أقل بكثير مما سيدفعه النادي لو أراد التعاقد مع أحد المتاحين في السوق.
آرسنال يتابع وضع فينيسيوس عن كثب
ويراقب أرسنال الإنجليزي أي تحركات قد تشير إلى احتمال رحيل اللاعب البرازيلي، كما حدث في حالات رحيل النجم السابقين، أمثال كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس، بسبب تعثر المفاوضات نتيجة موقف فلورنتينو بيريز المتصلب.
من جانبه، لا يعتبر فينيسيوس في عجلة من أمره، كما أن الوقت في صالحه، إذ سيكون حرًا في توقيع عقد مبدئي مع أي نادٍ آخر ابتداءً من يناير القادم، كما أن مكافأة التوقيع المرتقبة، سوف تؤثر على موقفه.
من جهة أخرى، يدرك ريال مدريد أنه في حال عدم تجديد عقده، فإنه يُخاطر بشدة بفقدان نجمه الأول دون تعويض، كما لا يوجد أي ضغط على النادي للانفتاح على عروض السوق.
ويُعتبر آرسنال الطرف الأكثر اهتمامًا بضم فيني في حال قرر ريال مدريد رحيل اللاعب.
ومع ذلك، لم يحدث أي اتصال مباشر حتى الآن مع النادي اللندني أو اللاعب، أما داخل الريال، فيُعتقد أن إنهاء العلاقة سيدفع أندية أوروبية عملاقة أخرى للتحرك.
مورينيو يحسن علاقته بـ فينيسيوس
في خضم هذه الأزمة، بادر جوزيه مورينيو إلى تعزيز علاقته مع فينيسيوس جونيور، حيث كانا على اتصال دائم خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك للتأكيد على أهمية فيني لريال مدريد هذا الموسم.
وفي ظل هذا التكتيك الدقيق والصبر، سيلتقي فيني وريال مدريد مجددًا يوم الاثنين المقبل، ويبدأ الموسم في 22 أغسطس بمواجهة إسبانيول خارج أرضه في الدوري الإسباني، لكن الكثير قد يتغير قبل إغلاق الميركاتو الصيفي، في 1 سبتمبر.






