Tutte le partite

Nessuna partita in questa giornata.

Tutte le notizie

Articolo

«Sarà la mia fine»! 180.000 euro da Mbappé aprono le porte a uno scandalo di corruzione che scuote la Francia

Via Kooora

فتحت تقارير صحيفة فرنسية ملفاً خطيراً يهز أركان المنتخب الفرنسي، بطلها ليس لاعباً، بل الرجل الذي كان لأكثر من عقدين الأكثر ثقة داخل غرفة ملابس "الديوك"، رئيس الأمن السابق محمد سنحاجي الملقب بـ "مومو"، المتهم اليوم بتلقي مئات الآلاف من اليوروهات من نجوم المنتخب، وعلى رأسهم كيليان مبابي.

وكشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، في تحقيق نشرته اليوم الخميس، أن مهاجم ريال مدريد أقرض سنحاجي مبلغ 120 ألف يورو، عبر والدته ووكيلة أعماله فايزة العماري، كجزء من صفقة لشراء منزل، وهو قرض منفصل عن مبلغ سابق بقيمة 60,300 يورو كان قد منحه له كـ "مكافأة" بعد كأس العالم 2022 في قطر، ليصل إجمالي ما قدمه مبابي له إلى 180,300 يورو.

وتعود تفاصيل القضية إلى يونيو 2023، عندما قرر مبابي توزيع مكافأته من المونديال على الطاقم الأمني المكلف بحماية المنتخب؛ فحصل أربعة ضباط على شيكات بقيمة 30 ألف يورو لكل منهم، فيما حصل سنحاجي على 60,300 يورو، ويؤكد المقربون من مبابي أن تلك المبالغ كانت تقديراً لخدماتهم وبدون أي مقابل، ولم توجه أي تهمة للاعب في القضية.


🚨🚨💣 GROSSE AFFAIRE AUTOUR DE MOHAMED « MOMO » SANHADJI, responsable de la sécurité des Bleus depuis plus de 20 ans. 🇫🇷😳L’enquête révélée par L’Équipe décrit comment cet homme, devenu extrêmement proche de nombreuses stars du football français, aurait utilisé ses relations… pic.twitter.com/6pnMNBMdtt
@ActuFoot_


لكن وحدة الاستخبارات المالية الفرنسية "تراكفين" التابعة لوزارة الاقتصاد، رصدت تلك المعاملات في صيف 2024، وفتحت بورصة باريس تحقيقاً أولياً حول شبهات غسل أموال وتهرب ضريبي وعمل سري، للتحقق فيما إذا كانت تلك المدفوعات تبرعات حقيقية أم أجوراً مقنعة مقابل خدمات حماية خاصة، خاصة بعد رصد رحلات خاصة لسنحاجي مع مبابي خارج مهامه الرسمية، منها رحلة خاصة إلى الكاميرون في يوليو 2023 بعد أيام من استلامه مبلغ الـ 60,300 يورو.

رجل الظل الذي طلبه زيدان

ولأكثر من عقدين، شغل سنحاجي منصب رئيس الأمن منذ انضمامه كضابط شرطة عام 2004، وتحول إلى شخصية محورية يناديها اللاعبون بـ "مومو"، وبلغت درجة تأثيره أن اللاعبين أنفسهم، بحسب "ليكيب"، أصروا على اصطحابه معهم إلى كأس العالم 2026 في أمريكا، كما أصر زين الدين زيدان على بقائه ضمن طاقمه الجديد في الاتحاد الفرنسي.

لكن التحقيق كشف أن شبكة القروض كانت أوسع من مبابي، فبحسب الصحيفة، طلب سنحاجي أموالاً من حوالي 15 لاعباً حالياً وسابقاً، وحصل على قروض بقيمة 215 ألف يورو، أقرضه منها كل من رافائيل فاران وصبري لموشي ولوران بلان 20 ألف يورو، ويان مفيلا 15 ألف يورو، وماتيو جندوزي 7500 يورو.


🚨 Zinedine Zidane 🇫🇷 sur Mohamed Sanhadji qui n’est plus en Équipe de France aujourd’hui ❌ :« JE SUIS PAS CONTENT car je le connais très bien… 😕Des personnes s’occupent de ça, je peux pas parler de cette chose-là. J’espère pour lui qu’il pourra défendre et que ça se passe… https://t.co/JNTq428hf9 pic.twitter.com/DwfZLqMS50
@ActuFoot_


ويمثل مبلغ مبابي وحده أكثر من نصف هذا المبلغ، فيما تؤكد "ليكيب" أنه تلقى أكثر من 300 ألف يورو بين عامي 2020 و2024 دون احتساب الإجازات والمزايا العينية.

وكشف التحقيق عن حالة التكتم التي أحاط بها سنحاجي طلباته، حيث كتب إلى جندوزي في 25 أكتوبر 2024 في رسائل اطلعت عليها الصحيفة: "إذا انكشف هذا الأمر، ستكون نهايتي".

من الشرطة إلى الاتحاد.. ثم السقوط

إدارياً، كانت لمعاملة الـ 60,300 يورو تبعات كبيرة، ففي 19 ديسمبر 2025، أبلغته مديرية الشرطة الوطنية بتقاعده المبكر بعد تحقيق للمفتشية العامة، انتقدته لعدم إبلاغه رؤساءه بالشيك الذي تلقاه من مبابي.

ورغم ذلك، تعاقد معه الاتحاد الفرنسي مباشرة حتى يوليو 2026 ورافق المنتخب في كأس العالم، وبلغت مكانته ذروتها في 2 يونيو، خلال زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مركز كليرفونتين، عندما اتصل مبابي شخصياً بسنحاجي ليطلب منه الانضمام إلى الصورة الجماعية مع الرئيس.

لكن الوضع انقلب في 16 سبتمبر، حيث وُجهت إليه رسمياً تهم تلقي أموال عامة مسروقة، والفساد النشط والسلبي، واستغلال النفوذ، والاحتيال، وغسل الأموال المتعلقة بالتهرب الضريبي، مع تمتعه بقرينة البراءة.

🚨 Mohamed Sanhadji aurait reçu plus de 300 000 € de la part de joueurs et proches des Bleus entre 2020 et 2024, selon une enquête de L’Équipe. 😳💰👉 Kylian Mbappé lui aurait notamment versé 60 300 €, tandis que plusieurs joueurs auraient également été sollicités pour des… pic.twitter.com/97CQmoKzy4
@footmercato

ووُضع تحت رقابة قضائية مشددة تمنعه من التواصل مع أي لاعب حالي أو سابق أو مدرب أو مسؤول في الاتحاد، وتمنعه من دخول كليرفونتين وملعب فرنسا وحديقة الأمراء إلا بإذن قاضٍ، مع منعه من أي نشاط رياضي احترافي، وإلزامه بدفع كفالة 80 ألف يورو، فيما قرر الاتحاد الفرنسي الانضمام كطرف مدني في الدعوى.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة

Notizie correlate