Tutte le partite

Nessuna partita in questa giornata.

Tutte le notizie

Articolo

Michael Caidodi.. Può la doppia nazionalità rimediare a ciò che i nativi hanno rovinato?

Via Yallakora

حيث تتشابك المواهب وتنتظر الفرص المناسبة، يبرز بين الحين والآخر اسم شاب يفرض نفسه، ولما لا فقد يعيد رسم ملامح اللعبة في محيطه؛ ناديه ومنتخب بلده، حيث لا تخطف الأنظار الموهبة فقط، بل التفاصيل المتعلقه بها.

وهنا، في أرض كرة القدم، حيث يُعاد بناء برج بيزا الكروي بعدما أصبح ركامًا وأطلالًا في السنوات الأخيرة، يظهر نموذج لا بد أن يحظى بالاهتمام: مايكل كايودي.

الفصل الأول | التكوين والنشأة

في بلدة بورغومانيرو الواقعة في مقاطعة نوفارا بمنطقة بييمونتي شمال إيطاليا، وُلد بطل هذه الحكاية: مايكل أنتوني كايودي، من عائلة نيجيرية ذات جذور إفريقية داخل بيئة إيطالية محلية، لكن ظل الحفاظ على الإرث حاضرًا لدى فيكتوريا وأنتوني تجاه مايكل.

كان لكايودي اهتمام خاص بالمضمار؛ الجري وسباقات الماراثون. أوسين بولت، جاستن غاتلين، يوهان بليك وغيرهم كانوا أبطال طفولته، كان يرى أن لديه الإمكانية في العدو السريع ومنافسة أساطيره.

هذا الأمر تُوّج لاحقًا بأمر رميات التماس الطويلة؛ لأن القصة الفيزيائية لديه جيدة جدًا، مما يساعد على ذلك: الجري والقوة والتحمل واستخدام الإمكانيات الجسدية بكفاءة وقوة أعلى.

والده أنتوني كان شديد التأثر والولع بمباريات كرة القدم، وهو أهم أسباب تحول مايكل تجاه اللعبة الشعبية الأولى، في السادسة من عمره كانت أولى خطواته في أكاديمية يوفنتوس، لمدة سبع سنوات، إلى أن قرر النادي عدم الاحتفاظ به وإعارته الأخيره تمهيدا للتخلص منه في سن الرابعة عشرة

محطة قاسية جدًا وتصرّف أثّر في اللاعب، لكنه نما لديه الشعور بأنه يجب أن يقاوم بالإصرار والاجتهاد أكثر فأكثر؛ فهو لديه تكوين عقلي لا يعرف الاستسلام.

الفصل الثاني | اللعب في الدرجة الرابعة يشكل طريق العودة للمسار الأعلى

لم يكن استبعاد اللاعب من يوفنتوس سوى طريق جديد بدأ عليه أن يقاوم فيه ويكتسب ما يجب أن يعينه على خوض التحديات. صغير أنت يا مايكل على كل هذه الضغوط!

جوزانو نادٍ ينشط في الدرجة الرابعة في إيطاليا، وهو أقرب الأندية لمسقط رأسه في مقاطعة نوفارا. بعيدًا عن الأضواء والصخب وانتظار الكثير، سيواجه تحدياته هنا بهدوء، ولكن عليه أن يرتقي بنفسه كي لا يظل سجينًا في درجات أدنى لا تناسب ما يطمح إليه.

تجربة قاسية للاعب الذي، رغم خروجه من يوفنتوس معارًا لمدة عام في أول تجربة مع جوزانو قبل القرار النهائي بتركه تمامًا، لكن يوفنتوس كان قد اتخذ قراره مبكرًا بعدم الرهان عليه.

شارك مع الفئات السنية لأوقات، ثم جاءت المشاركة الأولى في موسم 2020/2021 تحت قيادة المدرب أنطونيو سودا، كانت المشاركة وهو في السادسة عشرة من عمره فقط.

هدفان وتمريرتان حاسمتان كانتا حصيلة هذا الموسم، وقد فاق أداؤه التوقعات وجعل الأندية تراه بعين أخرى، مما أدى به إلى قفزة عملاقة إلى فريق فلورنسا التاريخي: فيورنتينا

الفصل الثالث | فلورنسا التي أعادت الحياة لموهبة كانت في طريقها للاندثار

لم تكن رحلة كايودي من جوزانو إلى فيورنتينا عادية، بل هي نقطة تحول كبيرة في مسيرة لاعب وطريق جديد قد يسير به إلى أبعد نقطة.

وصل اللاعب إلى الفريق في 2021 وهو بعمر السابعة عشرة، وانضم إلى فريق البريمافيرا (الشباب) تحت قيادة المدرب أكويلاني.

بدأ معهم بداية جيدة: 28 مباراة سجل خلالها 4 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، وساهم في لقب كأس إيطاليا للشباب. وكذلك في الموسم التالي، أصبح صقل موهبته المستمر ومستواه المتطور شيئًا يلاحظه الجميع، مع تنبؤ بمستوى أكبر من ذلك.

لم يقتصر تألق كايودي على مستوى النادي، بل امتد إلى المنتخبات الوطنية، في صيف 2023، وفي 16 يوليو من العام نفسه، خاض كايودي مع المنتخب الإيطالي تحت 19 عامًا نهائي بطولة أوروبا تحت 19 عامًا ضد البرتغال في ملعب «تا كوالي» بمالطا.

وكانت المباراة متكافئة، لكن في الدقيقة 19، ارتقى كايودي عاليًا عند القائم الخلفي ليستقبل عرضية لويس هاسا ويسدد برأسه في الشباك، مانحًا إيطاليا اللقب القاري الأول منذ عام 2003.

19 أغسطس 2023 هي اللحظة المنتظرة لكايودي، الذي شارك أساسيًا حيث منحه المدرب إيطاليانو الثقة بعد إصابة الظهير دودو.

وكان فيورنتينا في هذه المباراة ضيفًا على ملعب لويجي فيراريس الخاص بجنوا، وفاز يومها الفريق برباعية مقابل هدف، مع تصريحات محفزة جدًا من مدربه بشأن شخصيته القوية ومشاركته الفعالة.

موسم مميز شارك فيه اللاعب في 26 مباراة في الدوري، وكان ركنًا أساسيًا في وصول فيورنتينا إلى نهائي دوري المؤتمر الأوروبي. ديسمبر 2024 قد حمل لحظة أخرى جيدة للاعب، حيث تم اختياره لجائزة الجولدن بوي في إيطاليا وتُوّج بها.

موسم 2024/2025 لم يكن كسابقه في المشاركات، حيث عاد الظهير الأساسي دودو، وكذلك تعاقد النادي مع ظهير جديد.

كايودي حتى انتصف الموسم لم يكن قد شارك سوى في خمس مباريات، مما جعله لا يشعر بالثقة ويقبل بعرض أضاف إليه الكثير، بل وانتشله من دكة بدلاء فيورنتينا.

فقد ضمه برينتفورد في يناير 2025 على سبيل الإعارة، مع أحقية الشراء مقابل 17.5 مليون يورو، و10 في المئة لفيورنتينا من إعادة البيع.

الفصل الرابع | برينتفورد.. من إعارة للتجربة إلى ركيزة لا تُمس

قال فيل جايلز، المدير الرياضي لبرينتفورد، تعليقًا على صفقة كايودي في وقتها: "مايكل لاعب نعتقد أنه سيتناسب مع برينتفورد والطبيعة البدنية للدوري الإنجليزي الممتاز بشكل جيد".

وأضاف: "لقد راقبناه لفترة، وربما كان سيئ الحظ ألا يلعب المزيد من المباريات هذا الموسم، هيكل الصفقة يمنحنا الفرصة لدمجه في الفريق والكرة الإنجليزية قبل أن نتجه نحو جعله دائمًا من الصيف".

المشاركة الأولى في 2 فبراير 2025 ضد توتنهام، وشارك كبديل، وترك انطباعًا إيجابيًا للغاية، خمس مباريات كبديل قبل أن يعطي توماس فرانك الثقة التامة لكايودي أمام برايتون، وانتهت المباراة بفوز برباعية مقابل هدفين.

وأصبح الظهير المميز أساسيًا لستة مباريات في نهاية الموسم، ثم قامت إدارة برينتفورد بتفعيل بند الشراء ليصبح لاعبًا في صفوف الفريق بشكل دائم.

موسم 2025/2026 هو موسم النجومية بالنسبة لمايكل، والذي خاض فيه 37 مباراة من أصل 38 في الدوري الإنجليزي. وهذا علاوة على أنه دليل فني وتقني على جودته، فهو دليل بدني أيضًا.

تدخلات دفاعية ناجحة جعلته الرقم الأبرز في خط الدفاع لفريقه في إجراءاته الدفاعية، و55 مراوغة ناجحة. ثالث أكثر ظهير في البريميرليج تقديمًا لتمريرات مفتاحية بعد بيدرو بورو ونيكو ويليامز.

سلاح الرمية الجانبية الطويلة.. ظاهرة تكتيكية في البريميرليج تفوق فيها كايودي

لا يمكن الحديث عن كايودي دون التوقف عند رميته الجانبية الطويلة، التي أصبحت حديث الصحافة الإنجليزية وأحد أخطر الأسلحة التكتيكية في الدوري.

في سبتمبر 2025، أطلق رمية بلغت 65.4 مترًا، وهي أطول رمية يسجلها أي لاعب في البريميرليج منذ بدء رصد هذه البيانات في موسم 2019/20.

وخلال موسم 2025/26، نفذ 157 رمية طويلة داخل منطقة الجزاء، أسفرت 40 منها عن تسديدة و5 عن أهداف، أي ما يقرب من 10% من إجمالي أهداف برينتفورد في ذلك الموسم.

ويُعد الفريق اللندني الأكثر خطورة في الدوري من الرميات الجانبية، حيث بلغ معدل الأهداف المتوقعة (xG) في 10 ثوانٍ بعد الرميات الجانبية 4.3، وهو أعلى معدل في المسابقة.

وفي يوليو 2026، وبعد موسم رائع تُوّج بترشيحه لجائزة أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي، وقع كايودي عقدًا جديدًا مع برينتفورد يمتد حتى صيف 2032، مع خيار التمديد لعام إضافي.

وقال المدرب كيث أندروز عن التجديد: "مايكل خاض موسمًا مذهلًا. لقد جسّد كل ما هو جيد في فريقنا. تطوره وتقدمه كانا مثيرين للإعجاب حقًا، مايكل شخص نحب العمل معه كل يوم".

وأتم: "يأتي بحماس كبير، وهو مصدر فرح للوجود والتدريب، نحن سعداء للغاية لأنه يريد البقاء، لأننا نحب وجوده هنا، وهذا العقد الجديد يستحقه تمامًا".

الفصل الخامس | اختيار إيطاليا والظهور الاستثنائي

لم يكن قرار اللاعب بتمثيل إيطاليا خاليًا من المنافسة، بل قد تواصل معه جانب جذوره النيجيري لتمثيل منتخب النسور، لكن اللاعب قرر في النهاية أن يمثل الأزوري. شعر اللاعب بالكثير من الانتماء لمسقط رأسه، وقرر ذلك عن قناعة تامة.

لديه لحظة بارزة ذكرناها مع منتخب تحت 19 عامًا عندما سجل هدف الفوز على البرتغال برأسية، مانحًا الأزوري لقبًا قاريًا غائبًا منذ الكثير عن خزائنه.

كايودي كان واحدًا من الكثير من المواهب الإيطالية التي تم تجاهلها في عهد جاتوزو، لكن مع تولي روبرتو مانشيني وسياسة الإحلال والتبديل التي انتهجها، قرر ضم كايودي.

28 سبتمبر 2026، ليلة بورصة، هي الليلة الدولية الأولى لمايكل، ظهور أول استثنائي تسجيل هدف والتسبب في هدف جعل وسائل الإعلام تتحدث عنه وتعطيه ألقابًا هو يستحقها وأكثر، مدافع يسجل في أول ظهور له مع المنتخب.. يا له من ناتج عظيم للجهد والإصرار والمثابرة.

وهكذا، تُثبت قصة مايكل كايودي أن الباب الذي يُغلق قد يكون غالبًا الباب الذي يقود إلى الطريق الأكثر استحقاقًا، وأن الأحلام لا تموت إلا إذا تخلى عنها أصحابها.

ومن استبعاد يوفنتوس في الرابعة عشرة، إلى هدف في أول مباراة دولية مع إيطاليا، يبقى كايودي شاهدًا حيًا على أن الإصرار يصنع المستحيل، وأن من يملك الإرادة، يملك المستقبل.

Notizie correlate