Tutte le partite

Nessuna partita in questa giornata.

Tutte le notizie

Articolo

Filfil racconta a Yalla Kora i retroscena di 9 anni al Zamalek

Via Yallakora

بعد 9 سنوات داخل جدران القلعة البيضاء، انتهت رحلة محمود خليل "فلفل" مع الفريق الأول لكرة اليد بنادي الزمالك، تاركا خلفه مسيرة حافلة بالبطولات والذكريات منذ انضمامه إلى الفريق في صيف 2017.

وانضم فلفل إلى الزمالك قادما من الطيران، بعدما كان قد أصبح لاعبا دوليا بالفعل، إذ شارك مع منتخب مصر في بطولة العالم بقطر عام 2015، وكان ضمن الجيل المتوج بكأس الأمم الأفريقية 2016 ,تأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو.

وجاء انتقاله إلى الزمالك بعد عام من تلقيه عرضا من الأهلي، لكنه اختار القلعة البيضاء في النهاية لأسباب فنية كشف عنها خلال حواره مع يلا كورة.

وأجرى يلا كورة حوارا مع محمود خليل "فلفل"، تحدث خلاله عن كواليس رحيله عن الزمالك، وأصعب سنواته داخل النادي، وحقيقة عروض الاحتراف، وأسباب اختياره الزمالك على حساب الأهلي، إلى جانب حديثه عن منتخب مصر وتجربته الجديدة مع القناة.

إلى نص الحوار:

بعد 9 سنوات مع الزمالك.. كيف كان قرار الرحيل؟

تسع سنوات متواصلة داخل الزمالك ليست فترة سهلة، ولذلك قرار الرحيل لم يكن سهلا بالنسبة لي، لكنه كان قرارا لا بد أن يحدث في النهاية.

رحلت في هدوء، ولم تحدث أي ضجة من جانبي أو من جانب النادي، أما فكرة التكريم فهي أمر يعود إلى إدارة الزمالك، لكنني في النهاية راض جدا عن السنوات التسع التي قضيتها داخل النادي.

هل ندمت على عدم خوض تجربة الاحتراف بعد العروض التي تلقيتها؟

كان هناك بالفعل عرض من قطر، لكنه لم يكتمل بسبب بعض الأمور المتعلقة بالتأشيرات والإقامة.

أما العرض الفرنسي، فكانت هناك اتصالات بالفعل، لكن في هذا التوقيت كنت قد وقعت على عقد جديد مع الزمالك.

ولو عاد بك الزمن.. هل كنت ستختار الزمالك مجددا؟

بالتأكيد، الزمالك ناد كبير جدا، ولو عاد بي الزمن سأختاره مرة أخرى، حققت بطولات كثيرة مع النادي، وكانت هناك إخفاقات أيضا بالتأكيد، لكنني راض تماما عن تجربتي والسنوات التي قضيتها مع الزمالك.

لماذا تراجعت نتائج فريق اليد في الزمالك خلال السنوات الأخيرة؟

آخر ثلاث سنوات كانت صعبة جدا على النادي.

كان هناك إحلال وتجديد مستمر، لاعبون يرحلون وآخرون ينضمون، إلى جانب عدم وجود استقرار فني وتغيير المدربين أكثر من مرة.

كذلك لم يكن هناك استقرار مادي، وكل هذه الأمور وضعت اللاعبين تحت ضغوط كبيرة ومن الطبيعي أن تتأثر النتائج، في النهاية كنا نحاول القيام بكل ما نستطيع، ولم يحالفنا التوفيق في بعض الفترات.

حاليا الزمالك يمتلك فريقا جيدا، وأتمنى أن يعود النادي مرة أخرى إلى طريق الانتصارات والبطولات.

كيف ترى ما قدمته للزمالك خلال تلك السنوات؟

الحمد لله أشعر أنني تركت بصمة داخل الزمالك، حققت حوالي 15 بطولة مع الفريق، ولم أكن مجرد لاعب موجود ضمن القائمة، بل أشعر أنني كان لي دور وتأثير في البطولات التي حققناها.

ما البطولة الأقرب إلى قلبك بقميص الزمالك؟

السوبر الأفريقي عام 2019 من أقرب البطولات إلى قلبي، المباراة كان لها سيناريو صعب، وتعادلنا في الثواني الأخيرة، وقدمت مباراة جيدة وتصديت لانفراد في توقيت مهم.

شعرت وقتها أنني ساهمت بشكل كبير في دخول البطولة إلى نادي الزمالك، ولذلك تظل لها مكانة خاصة بالنسبة لي.

كذلك بطولة أفريقيا في كاب فيردي، عندما فزنا على سبورتنج في النهائي، من البطولات المميزة بالنسبة لي.

الأهلي تفاوض معك قبل انتقالك للزمالك.. لماذا اخترت الزمالك؟

الأهلي بالفعل تفاوض معي قبل انتقالي للزمالك بعام، وفي العام التالي جاء عرض الزمالك، وكان كريم هنداوي وقتها متجها للاحتراف في بشكتاش التركي.

رأيت أن فرصتي في المشاركة مع الزمالك ستكون أكبر، خصوصا أنني كنت لاعبا في المنتخب وأحتاج إلى اللعب باستمرار، ولذلك اخترت الزمالك.

كنت من عناصر منتخب مصر المتوج بأمم أفريقيا 2016.. هل تشعر أنك حصلت على فرصتك كاملة مع المنتخب؟

بطولة 2016 كانت مهمة جدا بالنسبة لي، وبعدها شاركت في الأولمبياد، لكن بعد ذلك لا أعرف بالضبط ماذا حدث.

شعرت أنني تعرضت للتهميش، وفي مرحلة ما شعرت أن وقتي مع المنتخب انتهى، كنت أعتقد أنني قادر على تقديم المزيد لو حصلت على المساحة والفرصة التي كنت أتمنى الحصول عليها.

لماذا اخترت الانتقال إلى القناة بعد رحيلك عن الزمالك؟

كنت أريد الابتعاد قليلا عن الضغوط، بحثت عن ناد مستقر ماديا وبعيد عن الضغط الكبير، وفي الوقت نفسه القناة يعمل على مشروع جيد ويضم لاعبين أصحاب خبرات.

رأيت أنها تجربة جديدة وتحديا مختلفا بالنسبة لي.

هل تشعر بالندم لأن كرة اليد أبعدتك عن مجال الهندسة؟

كرة اليد أخذت جزءا كبيرا جدا من حياتي، ولذلك أحيانا أشعر ببعض الندم لأنني وضعت الهندسة جانبا.

كنت أفعل شيئا أحبه بالتأكيد، لكن في الوقت نفسه أفكر حاليا في العودة للمجال مرة أخرى، أحيانا أقول لنفسي إنني لو كنت اهتممت أكثر بمجال دراستي وهو الهندسة، ربما كان ذلك سيصنع فارقا في حياتي بعد كرة اليد.

Notizie correlate