تعرض المغربي أيوب الكعبي لإصابة مروعة خلال مباراة فريقه أولمبياكوس ضد فولوس في الدوري اليوناني، وأعاد مشهد سقوطه على أرض الملعب وصراخه ممسكا بساقه التي ظهر عليها الكسر، إلى الأذهان عشرات اللاعبين الذين تعرضوا لإصابات أنهت مسيرة بعضهم في الملاعب.
ووفقا لموقع "Morocco World News"، كشفت الأشعة عن إصابة المهاجم المغربي بكسر في عظم الساق، بعد نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية، ومن المقرر أن يخضع لعملية جراحية اليوم الأحد.
وتعرض الكعبي للإصابة في الدقيقة 43 من مباراة أولمبياكوس وفولوس، بعد اصطدامه بحارس مرمى فولوس، ماريوس سيامبانس، إذ وصل المغربي إلى الكرة قبل أن يسقط الحارس على ساقه.
إصابات مروعة غيرت مسيرة نجوم كرة القدم
ديفيد بوست
تعرض ديفيد بوست لواحدة من أسوأ كسور الساق في كرة القدم عام 1996، أثناء لعبه مع كوفنتري ضد مانشستر يونايتد، حيث تعرض لكسر في عظمي الساق، الظنبوب والشظية، في ساقه اليمنى.
خضع اللاعب لعدة عمليات جراحية، لكنه لم يتمكن من العودة إلى اللعب، وقال ديفيد لصحيفة "نيويورك تايمز": "تسمرت في مكاني. انتابني شعور بأن شيئا ما ليس في مكانه الصحيح. فكرت: لا تتحرك، وسيزول الألم، لكن الألم لم يزل. كنت أخشى الحركة لأن نظرة الرعب بدت واضحة على وجه ديون دبلن".
كانت الإصابة بالغة لدرجة أنه فكر في بتر ساقه، لكن ذلك لم يحدث، وفي فيلم وثائقي على قناة ITV Sport، صرح اللاعب السابق بأنه خضع لـ24 عملية جراحية.
وتسببت الإصابة في اعتزال ديفيد بوست لكرة القدم في نوفمبر 1996.
إدواردو دا سيلفا
تعرض إدواردو دا سيلفا لإحدى الإصابات الكروية المروعة في فبراير 2008، خلال مباراة فريقه أرسنال ضد برمنغهام سيتي، وأسفر احتكاكه مع مارتن تايلور عن كسر في ساقه اليسرى وخلع في الكاحل.
ووفقا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، صدم الطاقم الطبي عند نقله إلى المستشفى من خطورة الإصابة، وأبعدته الإصابة عن الملاعب حتى فبراير 2009، حين عاد ليحل محل إيفيكا أوليتش في مباراة بين رومانيا وكرواتيا، ثم انتقل إلى شاختار دونيتسك في يوليو 2010، ولعب مع الفريق حتى اعتزاله عام 2018.
لوك نيليس
تعد إصابة لوك نيليس عام 2000 من أسوأ الإصابات في عالم كرة القدم، فقد اصطدم بحارس مرمى إيبسويتش، ريتشارد رايت، ما أدى إلى كسر مضاعف في ساقه اليمنى.
خضع نيليس لعملية جراحية وتأهيل، وكادت ساقه أن تبتر بسبب التهاب الجروح، وبحسب شبكة "سكاي سبورتس"، فإن إخباره بأنه سيفقد جزءا من ساقه كان أسوأ لحظة في حياته، وقال: "كانت أسوأ لحظة في حياتي أن يقال لي إنني قد أضطر إلى فقدان جزء من ساقي، وهذا سيبقى معي إلى الأبد".
هنريك لارسون
تعرض هنريك لارسون لإصابة عام 1999، أثناء لعبه مع سلتيك ضد ليون. واصطدم اللاعب بسيرج بلان، مما أدى إلى كسر ساقه إلى نصفين.
استغرق تعافيه ثمانية أشهر، ثم عاد إلى الملاعب، ومنذ ذلك الحين، لعب لفرق أخرى، منها برشلونة ومانشستر يونايتد وهيلسينغبورج.
جبريل سيسيه
تعرض مهاجم المنتخب الفرنسي السابق، جبريل سيسيه، لإصابتين خطيرتين أثرتا على مسيرته الكروية، وحدثت الإصابة الأولى في 30 أكتوبر 2004، أثناء لعبه مع ليفربول، حيث اصطدم بجاي ماك إيفلي لاعب بلاكبيرن، وانحشرت قدمه في العشب، مما أدى إلى كسر ساقه اليسرى، وأبعدته هذه الإصابة عن الملاعب لمدة سبعة أشهر.
وفي عام 2006، تعرض لكسر في ساقه الأخرى خلال فترة الإحماء قبل كأس العالم، وكانت الإصابة الثانية أكثر قسوة، وبعد تعافيه، واصل اللعب لأندية مثل مارسيليا وباناثينايكوس، إلا أنه في عام 2016 اعتزل كرة القدم
ألف-إينج هالاند
تعرض ألف-إينج هالاند لاعب منتخب النرويج السابق ووالد نجم مانشستر سيتي الحالي أيرلينج هالاند، لإصابة بالغة بعد أن عرقل روي كين ركبته اليمنى.
وتسبب الحادث في منافسة حادة بين اللاعبين، حيث طرد روي كين على الفور، وكشف ألفي هالاند في فيلم وثائقي أن روي كين كان يسعى للانتقام.
وقال: "كانت نيته متعمدة، وكان يسعى للانتقام.. هذا أمر محزن بعض الشيء بالنسبة لكرة القدم، ولم يكن الأمر جيدا بالنسبة لي أيضا في ذلك الوقت".
وخضع ألف-إينج لعملية جراحية، وشارك في خمس مباريات في الموسم التالي، واعتزل اللاعب كرة القدم عام 2003.
آلان سميث
تعرض آلان سميث، لاعب كرة القدم الإنجليزي السابق، لكسر في الساق وخلع في الكاحل عام 2006، عندما صد ركلة حرة من جون آرني ريس خلال مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي ضد ليفربول.
وعاد اللاعب إلى الملعب بعد سبعة أشهر، ولعب لفريق نوتس كاونتي حتى اعتزاله عام 2018، ووفقا لموقع "GiveMeSport"، فإنه لم يتعاف تماما من الإصابة ويعاني من صعوبة في المشي حتى اليوم.
نيمار
تعرض نيمار دا سيلفا، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، لكسر في إحدى فقرات العمود الفقري خلال كأس العالم 2014، بعدما اصطدم به مدافع كولومبي، خوان زونيجا، بركبته في ظهره، مما أدى إلى سقوطه أرضا.
وشخصت إصابته لاحقا بكسر في إحدى عظام ظهره، وفي مقابلة على يوتيوب، قال اللاعب إن الطبيب أخبره بأنه لن يشارك في كأس العالم.

وقال نيمار: "لدي خبران.. الخبر السيئ: لن تتمكن من المشاركة في كأس العالم. انتهى الأمر بالنسبة لك. أما الخبر الجيد فهو أنك ستتمكن من المشي بعد ذلك، لأن مسيرتك في كرة القدم انتهت بمجرد انزلاقك سنتيمترين إلى الجانب".
محمد إبراهيم
تعرض محمد إبراهيم، لاعب الزمالك السابق، لإصابة مروعة عام 2016، تمثلت في كسر في الشظية وخلع في الكاحل، خلال مباراة الأبيض ضد ماميلودي صنداونز في دوري أبطال أفريقيا.
ونقل محمد إبراهيم إلى المستشفى، وأجرى عملية جراحية في اليوم التالي، لتثبيت الكسر باستخدام شريحة ومسامير، وغاب نحو 93 يوما، قبل أن يعود إلى الملاعب بعد التأهيل، لكنه لم يستعد المستوى الذي كان عليه ورحل عن القلعة الحمراء في 2019.
































