اقترب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، من إنهاء مقاطعة منتخباته لبطولات الاتحاد الدولي "فيفا"، بعد حصوله على تعهد بعدم إعادة إحياء خطة بيع حصص في بطولات كأس العالم.
وكانت الاتحادات الوطنية الـ55 الأعضاء في يويفا قد أعلنت رفضها مشاركة منتخباتها في مسابقات فيفا، لحين الحصول على ضمانات ملزمة تؤكد عدم فتح إدارة الاتحاد أو بطولاته مجددًا أمام الملكية الخاصة.
وبحسب صحيفة تليجراف، قدم فيفا ليويفا تعهدًا بهذا الشأن، قبل اجتماع مقرر الخميس بين رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين، ورؤساء الاتحادات الوطنية في موناكو، بالتزامن مع قرعة دوري أبطال أوروبا.
ومن شأن إنهاء المقاطعة أن يسمح لمنتخب إنجلترا للسيدات تحت 20 عامًا بالمشاركة في كأس العالم المقرر إقامته في بولندا الأسبوع المقبل، كما يتيح للمنتخب الأول خوض مباراته أمام اليونان في التصفيات المؤهلة لكأس العالم خلال أكتوبر المقبل.
وكان جياني إنفانتينو قد أعلن في الأول من أغسطس إلغاء خطة بيع حصص في كأس العالم، والتي تضمنت مقترحًا بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص، بينهم أشخاص مرتبطون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة أثارت واحدة من أكبر الأزمات خلال فترة رئاسته للفيفا.
ورغم إلغاء الخطة، رفض يويفا رفع المقاطعة، مؤكدًا في بيان صدر في السادس من أغسطس أن الاتحادات الأوروبية اشترطت سحب مقترحات بيع البطولات الكبرى، إلى جانب تقديم ضمانات بعدم تكرار محاولات مماثلة مستقبلًا.
ولا يعني إنهاء المقاطعة تراجع التحركات الرامية إلى الإطاحة بإنفانتينو، إذ يواصل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وتشيفرين ومسؤولون آخرون بحث إمكانية حشد الدعم لسحب الثقة من رئيس الفيفا أو الدفع بمرشح منافس في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل.
كما يدرس يويفا، وفقًا للصحيفة، اتخاذ إجراءات قانونية أو تنظيمية ضد إنفانتينو في الولايات المتحدة وسويسرا، على خلفية خطة بيع حصص في بطولات الفيفا، بعدما سبق أن حذرته من إتلاف أي مواد مرتبطة بالمشروع.
وكان يويفا قد تواصل أيضًا مع شركاء إنفانتينو، ومن بينهم جوشوا كوشنر وجريج مافي وأبلغهم بأنه يدرس بجدية اللجوء إلى القضاء أو التحكيم أو تقديم شكاوى تنظيمية بشأن المشروع.
طالع أيضًا
كواليس تجديد إمام عاشور للأهلي وموقف أدم وطني
كارثة في رعاية الزمالك











