شهد وضع البرتغالي برناردو سيلفا تحولًا لافتًا داخل ريال مدريد، بعدما بدأ الموسم ضمن حسابات التشكيل الأساسي، قبل أن تتراجع مشاركاته بصورة ملحوظة، رغم انضمامه خلال الصيف في صفقة انتقال حر بهدف تعزيز خط وسط الفريق الملكي.
وبحسب ما ذكرته صحيفة "آس"، فإن اللاعب البرتغالي بات يواجه صعوبات كبيرة في الحصول على فرص المشاركة، بعدما تراجع دوره تدريجيًا مع عودة عدد من لاعبي خط الوسط من الإصابة، إلى جانب التغييرات التكتيكية التي أجراها المدرب جوزيه مورينيو.
وبدأ سيلفا الموسم لاعبًا أساسيًا في مرحلة كان ريال مدريد يستعيد خلالها عناصره تدريجيًا، لكن عودة أوريلين تشواميني إلى الفريق، واستعادة إدواردو كامافينجا جاهزيته ومستواه، ساهمتا في زيادة المنافسة على مراكز خط الوسط، ليجد اللاعب البرتغالي نفسه بعيدًا عن المشهد.
وتعززت المخاوف بشأن وضع سيلفا بعدما اقتصرت مشاركته في مباراة الديربي يوم 20 سبتمبر على 7 دقائق فقط، قبل أن يحصل على 7 دقائق أخرى خلال فترة التوقف الدولي مع منتخب البرتغال، وهو ما أثار تساؤلات حول أسباب تراجع دوره داخل الفريق.
وتشير التقارير إلى أن اللاعب لم يعد يمتلك مكانًا مضمونًا في حسابات مورينيو، خاصة مع وجود منافسة قوية في مركزه من أردا جولر ويان ديوماندي، إلى جانب إبراهيم دياز، ما يجعل فرصه في العودة إلى التشكيل الأساسي أكثر صعوبة.
ولا تتوقف الأزمة عند تراجع مشاركات سيلفا، بل تأتي في وقت لا يقدم فيه ريال مدريد المستويات المنتظرة بصورة مستمرة، الأمر الذي يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ يتعلق بتحقيق التوازن في خط الوسط والاستفادة من جميع العناصر المتاحة.
ويبقى موقف اللاعب البرتغالي خلال المباريات المقبلة محل متابعة، في انتظار ما إذا كان مورينيو سيمنحه فرصة جديدة لاستعادة دوره، أم أن تراجع مشاركاته سيستمر في ظل المنافسة المتزايدة داخل صفوف الفريق الملكي.




































