يجري الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم تحقيقًا بشأن مزاعم تعرض مهاجم المنتخب آدم إيداه لإساءة عنصرية من جانب عدد من مشجعي منتخب الكيان الصهيوني، خلال مباراة الفريقين في دوري الأمم الأوروبية.
وبحسب شبكة BBC البريطانية، فإن لاعب وسط منتخب أيرلندا جيسون مولومبي تحدث إلى مسؤولي المباراة أثناء مباراة منتخب بلاده أمام الكيان الصهيوني، حيث طالبهم بالانتباه إلى ما اعتبره هتافات مسيئة صدرت من عدد محدود من المشجعين الموجودين في المدرجات.
وأبلغ مسؤولو المباراة موظفي الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم بعد نهايتها بأنهم لم يسمعوا لاحقًا أي هتافات ذات طابع عنصري.
ووفقًا للشبكة البريطانية، تواصل الاتحاد الأيرلندي مع مندوب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بشأن الواقعة المزعومة، إلا أن الاتحاد الأوروبي تم إبلاغه بعدم وجود ادعاء واضح بالعنصرية خلال المباراة، وبالتالي لم يتم تفعيل البروتوكولات المعتادة ولم يبدأ يويفا تحقيقًا في الواقعة.
ويعمل الاتحاد الأيرلندي حاليًا على إجراء تحقيقه الخاص، من خلال جمع تسجيلات، بما في ذلك التسجيلات الصوتية من الميكروفونات الموجودة بجانب الملعب، لتحديد ما إذا كان إيداه قد تعرض بالفعل لإساءة عنصرية أم لا.
كما يعتزم الاتحاد تشكيل لجنة لفحص التسجيلات المصورة والصوتية، وفي حال توصلت إلى وجود أدلة على تعرض اللاعب للإساءة، فمن المتوقع أن يتقدم الاتحاد الأيرلندي بشكوى رسمية إلى يويفا، مطالبًا بإجراء تحقيق إضافي.
وأشارت BBC إلى أن إيداه نفسه لم يكن على علم بأي إساءة محتملة خلال المباراة، ويحظى حاليًا بدعم زملائه وأعضاء الجهاز الفني، قبل استكمال مباريات المنتخب الأيرلندي خلال فترة التوقف الدولي.
وكان إيداه، لاعب سوانزي سيتي، قد سجل الهدف الثاني في فوز أيرلندا بثلاثية نظيفة، في مباراة سبقتها حالة من الجدل والاحتجاجات داخل أيرلندا بشأن إقامة المواجهة أمام الكيان الصهيوني.






