تخطى تأثير النجم المصري محمد صلاح في تركيا حدود كونه لاعب كرة قدم، ليصبح بمثابة معشوق الجماهير الأول في طرابزون.
ولا تنظر الجماهير إلى صلاح باعتباره لاعبا يسجل ويصنع ويُمتع الجميع بمهارته، إنما تحول تأثيره إلى ما هو أبعد من المستطيل الأخضر.
تأثير صلاح يتجاوز حدود كرة القدم
بسبب محمد صلاح، تحولت صخرة عادية إلى مزار سياحي في مدينة طرابزون.
وبدأت القصة عندما استغل صلاح أحد أيام الراحة، فذهب إلى أحد الأماكن السياحية وجلس على صخرة والتقط بعض الصور التي لاقت رواجا كبيرا بين عشاقه في تركيا.
وبدأت الجماهير في المدينة سواء المقيمين أو السائحين، في الذهاب إلى نفس الصخرة التي جلس عليها صلاح، وقاموا بالتقاط الصور التذكارية.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك الحد، فأطلق سكان المنطقة على هذه الصخرة اسم "صخرة صلاح"، وتحول الأمر إلى مزار سياحي يجذب السياح.
وذكرت التقارير الصحفية التركية أن الصخرة ذات التكوين الفريد التي وقف عليها صلاح لالتقاط الصور أصبحت نقطة التجمع والاهتمام الأولى للسياح والسكان المحليين؛ حيث يتهافت الزوار على التقاط صور تذكارية بنفس الوضعية.
ويؤكد ذلك الشعبية التي وصل إليها محمد صلاح في غضون أشهر قليلة منذ انضمامه لطرابزون سبور.

شارع باسم صلاح
ما قبل صخرة صلاح، كانت بلدية يومرا التركية أعلنت استعدادها لإطلاق اسم محمد صلاح على الشارع الذي سيُقيم فيه، في خطوة تهدف إلى تكريم اللاعب بعد انتقاله إلى نادي طرابزون سبور.
ووفقًا لصحيفة "61saat" التركية، فإن البلدية تعتزم تغيير اسم شارع سيلفي إلى "جادة محمد صلاح" بعد موافقة المجلس البلدي.
وقال مصطفى بييك رئيس بلدية يومرا، في تصريح له: "يُعد صلاح واحدًا من أهم الصفقات ليس فقط في تاريخ طرابزون سبور، بل أيضًا في تاريخ كرة القدم التركية، نحن فخورون وسعداء للغاية بأن نجمًا عالميًا بهذه المكانة سيعيش في يومرا، كما أن اتخاذ يومرا موطنًا له سيُسهم بشكل كبير في تعزيز القيمة التسويقية والعلامة التجارية لمنطقتنا".
وأتم رئيس بلدية يومرا: "إن إقامة لاعب كرة قدم عالمي في يومرا تمثل حدثًا استثنائيًا بالنسبة لنا، ولذلك نريد تخليد هذه المرحلة في تاريخ يومرا بإطلاق اسم صلاح على الشارع الذي سيقيم فيه داخل منطقتنا".






