كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

تعامل أنشيلوتي مع رافينيا يُغضب برشلونة

عبر Yallakora

أثار تعامل كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، مع رافينيا حالة من الغضب داخل برشلونة، بعدما تعرض قائد الفريق الكتالوني لإصابة عضلية خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وكان رافينيا قد شارك أساسيا مع البرازيل أمام أستراليا، الثلاثاء، في المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده 4-2، لكنه غادر الملعب بين شوطي اللقاء بسبب شعوره بآلام في الفخذ الأيمن.

وجاءت إصابة رافينيا بعدما خاض المباراة الودية الأولى أمام أستراليا كاملة، حيث شارك لمدة 90 دقيقة في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1، قبل أن يقرر أنشيلوتي الاعتماد عليه أساسيا مجددا في المواجهة الثانية.

وتمكن رافينيا من تسجيل هدف البرازيل الثاني من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من استكمال المباراة بسبب الانزعاج العضلي، ليحل إندريك بدلا منه مع بداية الشوط الثاني.

وأشار برنامج "إل تشيرينجيتو" التليفزيوني الإسباني لوجود استياء داخل برشلونة من طريقة إدارة أنشيلوتي لمشاركة رافينيا، خصوصا بعد خوضه المباراة الأولى كاملة ثم الدفع به أساسيا في المواجهة التالية، رغم المجهود الكبير الذي بذله مع النادي منذ بداية الموسم.

وتزايدت مخاوف برشلونة بسبب طبيعة الإصابة، خاصة أن اللاعب عانى في السابق من مشكلات عضلية في المنطقة نفسها، ما جعل النادي الكتالوني يراقب وضعه عن قرب خلال فترة التوقف الدولي.

كما زادت حالة الغضب بسبب عدم تقديم أنشيلوتي تحديثا واضحا عن حالة اللاعب بعد نهاية المباراة، في الوقت الذي كان فيه برشلونة ينتظر معلومات بشأن مدى خطورة الإصابة.

لكن الفحوصات الطبية التي خضع لها رافينيا حملت أنباء أكثر اطمئنانا، بعدما أظهرت وجود وذمة عضلية بسيطة في الجزء الخلفي من الفخذ الأيمن، دون وجود مؤشرات على إصابة خطيرة.

وبناء على ذلك، قرر المنتخب البرازيلي إعفاء رافينيا من المباراة الودية المقبلة أمام الهند، والسماح له بالعودة إلى برشلونة من أجل استكمال الفحوصات والعلاج تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن اللاعب قد يحتاج إلى نحو 10 أيام للتعافي، وهو ما يبقي فرص مشاركته مع برشلونة أمام خيتافي عقب انتهاء فترة التوقف الدولي قائمة، وإن كان القرار النهائي سيتحدد وفقا لتطور حالته الطبية.

ويقدم رافينيا موسما مميزا مع برشلونة حتى الآن، بعدما أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق، وهو ما يجعل غيابه لفترة طويلة ضربة قوية لحسابات المدرب هانز فليك.

أخبار ذات صلة