كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

"شمس الأرجتين لا تغيب".. 5 حقائق تبقي وصيف العالم في الواجهة مع خليفة ميسي

عبر Btolat

أسدل ليونيل ميسي الستار على مسيرة مميزة بقميص المنتخب الأرجنتيني، استمرت أكثر من 20 عاماً وحقق فيها كل البطولات الممكنة والإنجازات الجماعية المختلفة.

وخاض ميسي أول مباراة دولية له بقميص المنتخب الأرجنتيني خلال الفوز ضد المجر بهدفين لهدف في أغسطس 2005، ورغم ذلك فإن هذه المشاركة لم تحمل خبراً سعيداً له ولم تسر الأمور على ما يرام بعد حصوله على البطاقة الحمراء عقب 47 ثانية فقط من مشاركته في الشوط الثاني.

ومنذ 2005 حتى 2026، ارتدى ليونيل ميسي قميص الارجنتين في 208 مباراة دولية، وأحرز 126 هدفًا وصنع 69 هدفًا، وحصد 6 بطولات بمختلف الفئات العمرية.

وافتتح ميسي سجل بطولاته مع الأرجنتين بتحقيق كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً في 2005، قبل أن يحقق الميدالية الذهبية في أولمبياد بكين 2008، ومع المنتخب الأول جمع بين تحقيق كوبا أمريكا مرتين في 2021 و2024 وكأس العالم في قطر 2022 وكأس الفيناليسيما في 2022.

وخسر ليونيل ميسي 5 نهائيات مع منتخب الأرجنتين، وتنقسم بين 3 كوبا أمريكا ضد البرازيل في 2007 وضد شيلي في 2015 و2016، ونهائيين كأس العالم ضد ألمانيا في 2014 وإسبانيا في 2026.

اقرأ أيضاً.. رسالة مؤثرة من ليونيل ميسي إلى جماهيره بعد اعتزاله دوليًا

وشكلت حقبة ليونيل ميسي مرحلة فارقة في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، والذي تأهل لآخر نهائي كأس العالم في 1990 بينما غادر في 1994 من دور الـ16 وفي 1998 من دور ربع النهائي، وفي 2002 من دور المجموعات قبل أن يظهر نجم إنتر ميامي الحالي في كأس العالم 2006 ويشارك كبديل في مباراتين وأساسياً في مباراة هولندا خلال دور المجموعات ويجلس على دكة البدلاء خلال توديع المسابقة أمام ألمانيا بركلات الجزاء الترجيحية في ربع النهائي.

أما عن بطولة كوبا أمريكا، والذي يحمل المنتخب الأرجنتيني الرقم القياسي لعدد مرات الأكثر تتويجاً برصيد 16 مرة، فقد ودع وصيف العالم المسابقة من منافسات ربع النهائي في ثلاث من آخر أربع نسخ قبل أن يتعرض للهزيمة في نهائي 2004 ضد البرازيل، ويشارك ميسي لأول مرة في 2007.

ويتساءل الكثير من متابعي كرة القدم العالمية، عن مستقبل المنتخب الأرجنتيني ومدى قدرة فريق المدرب ليونيل سكالوني على الاستمرار في المنافسة في المحافل القارية، أو إذا كان كما يقال بأن شمس الأرجنتين ستغرب للأبد بعد حقبة ليونيل ميسي.

وتظهر العديد من السرديات والحقائق التي قد تؤهل منتخب الأرجنتين على المنافسة وأن تشكل قوة كبيرة في كرة القدم العالمية على الرغم من اعتزال أفضل لاعب في تاريخها:

1- شخصية المنتخب الأرجنتيني

اكتسب المنتخب الأرجنتيني حضورًا كبيرًا وشخصية عملاقة، نتجا عن التأهل إلى 4 نهائيات رسمية من 4 نهائيات رسمية في آخر 6 سنوات بالإضافة لمشاركته في نهائي كأس الفيناليسما التي جمعته مع بطل أمم أوروبا 2020 منتخب إيطاليا.

وعلى الرغم من تراجع مستوى المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2026 إلا أنه نجح بفضل خبراته التي بنيت على الصلابة الذهنية وعدم اليأس والاستسلام لتلعب دوراً حاسماً في المباريات الإقصائية، آن يتأهل للمباراة النهائية قبل أن يخسر أمام إسبانيا بهدف نظيف.

2- ولادة النجوم المستمرة

من المعروف على منتخب الأرجنتين أنه منجم ذهب لا يتوقف عن ولادة النجوم على مدار التاريخ مثل دييجو مارادونا وأرييل أورتيجا وجابرييل باتيستوتا وخوان فيرون وريكيلمي وآيمار وخافيير زانيتي ودي ماريا وكريسبو والعديد من الأسماء الأخرى.

واستمرت الأرجنتين على مدار السنوات الماضية في إنتاج العديد من المواهب والنجوم الذين كانوا قادرين على أن يصبحوا أحد الركائز والنواة للدوريات الأوروبية بسبب قدرته على تصدير المواهب إلى جانب قوة قطاعات الناشئين والانضباط والعقلية الاحترافية، لتصبح أحد أكبر القوى المتجددة في كرة القدم العالمية.

3- دمج الخبرة بالشباب

يعتمد المنتخب الأرجنتيني على العديد من الأسماء التي نجحت في معانقة المجد تحت قيادة ليونيل ميسي وسكالوني، مثل كريستيان روميرو وإيميليانو مارتينيز ولاوتارو مارتينيز وإنزو فرنانديز وجوليان ألفاريز وماك أليستر ورودريجو دي بول وليساندرو مارتينيز ونيكولاس تاليافيكيو.

وشهدت الفترة الماضية توهج العديد من النجوم الشباب الذين اكتسبوا بفضل تألقهم ثقة ليونيل سكالوني وعلى الرغم من عدم حصولهم على الفرصة الكافية بعد إلا أنهم شكلوا جزءاً من قائمة كأس العالم مثل نيكو باز لاعب كومو وفالنتين باركو لاعب تشيلسي وجوليانو سيميوني لاعب أتلتيكو مدريد وماركوس سينيسي مدافع توتنهام وفاكوندو ميدينا قلب دفاع بايرليفركوزن.

بينما قام ليونيل سكالوني بمنح الفرصة لوجوه جديدة في قائمة المنتخب الأرجنتيني خلال التوقف الدولي السابق مثل أجوستين جاي ظهير أيمن بالميراس وليوناردو باليردي مدافع روما وفرانكو ماستانتونو جناح فيورنتينا وجيانلوكا بريستياني جناح بنفيكا وسانتياجو كاسترو مهاجم روما.

4- ليونيل سكالوني

يشكل استمرار ليونيل سكالوني دافعاً قوياً لمنتخب الأرجنتين، وينتهي عقده في ديسمبر 2026، مما جعل الاتحاد الأرجنتيني يتحرك لتأمين مستقبله وتجديد عقده حتى كأس العالم 2030 أو 2031.

وعلى الرغم من المستوى المتراجع الذي قدمه المنتخب تحت قيادته والعديد من الاختلافات والعيوب التي ظهرت بالمقارنة مع نسخة كأس العالم 2022، وتساءل الكثير إذا كان بقاء سكالوني على رأس الطاقم الفني سيكون عاملاً مساعداً في المستقبل بعد تحقيقه كل البطولات، لكنه يستمد العديد من فرص نجاحه من معرفته بهذا الجيل الحالي ودرايته بكل زمام الأمور في المنتخب.

5- استبدال الاعتماد الكلي على ميسي بالمنظومة الجماعية

قد يساعد تحول المنتخب الأرجنتيني من الاعتماد الكلي على ليونيل ميسي والذي ظهر بشكل واضح في مساهمة نجم إنتر ميامي في 12 هدفًا من 19 هدفًا في كأس العالم 2026، للاعتماد على المنظومة الجماعية في المساعدة في تحرر اللاعبين وانفجار طاقتهم بشكل أكثر وتحسين الضغط الجماعي.

6- الخليفة الشرعي لميسي

أشارت تقارير أرجنتينية أن نيكو باز نجم كومو قد يصبح الخليفة الشرعي للأسطورة ليونيل ميسي، وأنه سيرتدي القميص رقم 10 بدلاً منه.

وأحرز نيكو باز 20 هدفًا مع كومو منذ رحيله عن ريال مدريد في 2024-2025، وصنع 20، كما قاد فريقه للتأهل لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وحصد باز جائزة أفضل لاعب واعد تحت 23 عاماً في موسم 2024-2025، كما فاز بجائزة أفضل لاعب خط وسط في الدوري الإيطالي الموسم الماضي إلى جانب استدعائه في تشكيل الموسم.

أخبار ذات صلة