كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

صحف البرتغال تذرف الدموع بعد اعتزال رونالدو

عبر Yallakora


"أنا لا أطارد الأرقام القياسية، الأرقام القياسية هي التي تطاردني".. بهذه العقلية صنع كريستيانو رونالدو أسطورته، وحوّل القميص البرتغالي رقم 7 إلى علامة فارقة في تاريخ كرة القدم العالمية، لكن لكل رحلة نهاية، حتى لو كان بطلها أحد أكثر اللاعبين طموحًا في تاريخ اللعبة.

فبعد 23 عامًا من العطاء، قرر قائد البرتغال وضع حد لمسيرته الدولية، تاركًا خلفه إرثًا استثنائيًا من الأهداف والبطولات والأرقام القياسية.

وبينما يستعد العالم لتوديع أحد أعظم من ارتدوا قميص المنتخب البرتغالي، تكشف الصحافة المحلية عن أبعاد القرار وتداعياته، وتستعيد تفاصيل النهاية التي أسدلت الستار على حقبة تاريخية.

أبولا: وداع القميص السابع

قدّم كريستيانو رونالدو نهاية مشواره الدولي بصورة تليق بمسيرته التاريخية، بعدما أعلن وضع حد لرحلته مع منتخب البرتغال، قبل يوم واحد من إعلان قائمة المدرب خورخي خيسوس.

وجاء القرار بعد 23 عامًا من ظهوره الأول بقميص المنتخب، خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفًا، وتوج بثلاثة ألقاب كبرى، أبرزها كأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.

واختار قائد البرتغال إعلان قراره من خلال مقطع فيديو استمر خمس دقائق، تضمن رسالة وداع وجهها إلى الجماهير البرتغالية، واستعاد خلالها أبرز محطات رحلته الدولية، مؤكدًا أن القميص رقم 7 لم يكن ملكًا له وحده، وإنما كان مسؤولية وشرفًا حملهما على مدار أكثر من عقدين.

وسلطت الصحيفة الضوء على الجانب الإنساني في رسالة رونالدو، بعدما أكد أن قيمة مسيرته لا تختصرها الأهداف والأرقام القياسية والبطولات، بل ترتبط أيضًا بالمشاعر التي جمعته بالجماهير وزملائه، مشيرًا إلى أن تمثيل البرتغال سيظل أعظم ما حققه في مسيرته، رغم تسليم القميص للأجيال المقبلة.

أوبزرفادور: نهاية حقبة ذهبية

وصفت صحيفة أوبزرفادور قرار رونالدو بأنه نهاية حقبة ذهبية في تاريخ المنتخب البرتغالي، بعدما اختار اللاعب إعلان اعتزاله الدولي قبل ساعات من الكشف عن قائمة خورخي خيسوس، الذي كان يستعد لاستدعائه لخوض الاستحقاقات المقبلة.

وجاء الإعلان بعد أكثر من شهر على مغادرته معسكر المنتخب، وما تبع ذلك من خلافات وعقوبات وغرامة مالية.

وربطت الصحيفة بين قرار الاعتزال والأزمة التي نشبت بين رونالدو والمدرب خورخي خيسوس، بعدما شعر قائد المنتخب بالاستياء من عدم مشاركته أمام النرويج، رغم مشاركته في عمليات الإحماء، قبل أن تتفاقم الأزمة بمغادرته معسكر البرتغال في سبتمبر الماضي.

وأشارت إلى أن عودة اللاعب كانت لا تزال مطروحة، لكن إعلان الاعتزال وضع حدًا نهائيًا لهذا السيناريو.

كما توقفت الصحيفة عند الرسالة العاطفية التي وجهها رونالدو إلى الجماهير، والتي استعاد خلالها ذكرياته مع المنتخب، مؤكدًا أن رحلته لم تكن مجرد مباريات وأهداف وألقاب، بل كانت قصة ارتباط مع ملايين البرتغاليين.

واختتم اللاعب مسيرته الدولية بالتأكيد على فخره بتمثيل بلاده، مع تعهده بمواصلة دعم المنتخب ومساندته من خارج الملعب.

ريكورد: وداع بعد العاصفة

تناولت صحيفة ريكورد إعلان رونالدو من زاوية نهاية علاقته بالمنتخب عقب الأزمة التي جمعته بالمدرب خورخي خيسوس، مشيرة إلى أن قرار الاعتزال جاء بعد فترة من التوتر داخل معسكر البرتغال، انتهت بمغادرة اللاعب التجمع الدولي ثم تعرضه لعقوبة الإيقاف والغرامة من جانب الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

وركزت الصحيفة على حجم الإرث الذي يتركه قائد المنتخب خلفه، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف الدولية، برصيد 234 مباراة و146 هدفًا، إلى جانب قيادته البرتغال للتتويج بكأس أوروبا 2016 ولقبين في دوري الأمم الأوروبية.

كما استعرضت أبرز المحطات التي صنعت مسيرته بقميص بلاده منذ ظهوره الأول عام 2003.

وأبرزت التغطية ردود الفعل على قرار الاعتزال، ومن بينها مواقف الاتحاد البرتغالي وشخصيات رياضية وزملاء سابقين، إلى جانب استمرار الاهتمام بمستقبل اللاعب مع نادي النصر، في ظل تأكيد أن نهاية رحلته الدولية لا تعني اعتزاله كرة القدم، إذ يواصل مشواره على مستوى الأندية.

أخبار ذات صلة