دافع أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور التركي، عن نفسه بعد الاتهامات التي وجهت له بشأن التورط في وقائع تخص المراهنات.
وأعلن الاتحاد التركي لكرة القدم إحالة عدد من المسئولين والأفراد التابعين لنادي طرابزون سبور، ومن بينهم أرطغرل دوجان، إلى لجنة الانضباط، بسبب التورط في وقائع خاصة بالمراهنات.
تصريحات رئيس طرابزون سبور
أدلى أرطغرل دوغان، رئيس نادي طرابزون سبور التركي، بعدة تصريحات عبر قناة "A Spor"، استهلها قائلًا: "أنا شخص صريح، والجميع يعرفني، هذا عامي التاسع في العمل الإداري".
وأضاف رئيس طرابزون سبور: "لم تكن مثل هذه الأمور مطروحة من قبل، كان الاتحاد التركي لكرة القدم يوجه التوعية بشأن هذه المسائل سابقًا، لكنه لم يقم بتوعية الإداريين".
وتابع: "لا يوجد تعمد أو أي شيء من هذا القبيل، وهناك زملاء سابقون وحاليون في الإدارة ضمن هذه القضية، وجميعهم أشخاص محترمون وأصحاب أخلاق، وأنا أضمن نزاهة كل واحد منهم".
وواصل: "لقد تحدثنا عن الأمر من قبل، وأبلغت الجهات المختصة بالمعلومات اللازمة، وكان لدي حساب أُغلق في وقت سابق، وهذه الشركات كانت ترعى الأندية، وكانت تُقام فعاليات لإطلاق تلك الشراكات".
وأكمل:"لم يتوقع أحد أن تنشأ مشكلة بسبب ذلك، لكن الاتحاد التركي لكرة القدم رأى الأمر بهذه الطريقة، وإذا ارتكبنا خطأ، فنرجو العفو عنا، لكننا لم نرتكب خطأ".
وزاد: "الشخص الذي لديه سوء نية لن يفتح حسابًا رسميًا ويقوم بمثل هذه الأمور من خلاله، ولا بد أن يكون في ما يحدث خير وليكن هذا درسًا للجميع، ولنا أيضًا، ولا نريد الاعتقاد بأن الاتحاد التركي يتصرف بسوء نية".
واستكمل: "نحن أيضًا نتحمل جزءًا من الخطأ، وكان ينبغي قراءة تلك الإجراءات بعناية أكبر، وليتنا لم ننشغل بمثل هذه القضية".
وأتم حديثه: "سنواصل الحديث دفاعًا عن مصالح طرابزون سبور ومصالح كرة القدم التركية، ولن نتراجع ولو بمقدار سنتيمتر واحد".
وكان مجلس إدارة نادي طرابزون سبور برئاسة، أرطغرل دوجان، قد تعاقد مع محمد صلاح، نجم ليفربول السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.
