شارك جونكالو راموس مهاجم نادي ميلان الإيطالي، بصفة أساسية في تشكيل منتخب البرتغال، خلال فترة التوقف الدولي الجارية، على حساب كريستيانو رونالدو أسطورة الكرة البرتغالية، ليكون طرفًا في صراع اشتعل بين زميله ومدربه جورجي جيسوس.
وغادر رونالدو معسكر البرتغال على خلفية أزمته مع جيسوس، ليترك مهمة قيادة خط الهجوم لراموس، الذي لم يخيب آمال مشجعي منتخب بلاده، بتسجيله هدف الفوز ضد النرويج، ثم أحرز هدفًا آخر في الانتصار برباعية أمام الدنمارك.
استحواذ أقل وفعالية أكبر.. كيف تغير هجوم البرتغال في غياب رونالدو؟
ويتميز منتخب البرتغال بفاعلية هجومية أكبر كلما كانت الكرة بحوزته، وفقًا لما ذكرته شبكة سكواكا، وفي غياب رونالدو حقق منتخبه نسبة استحواذ بلغت 38% أمام النرويج و46% أمام الدنمارك، ولكنه فاز في كلتا المباراتين مع صناعة فرص أكثر من لقاء ويلز، رغم استحواذه على الكرة بنسبة 62% بمشاركة رونالدو.
وبالمقارنة بين الثنائي، كانت آخر تمريرة حاسمة قدمها رونالدو بقميص البرتغال تعود إلى 17 مباراة مضت وما يقرب من عامين، وتحديداً في نوفمبر 2024 ضد بولندا، بينما صنع راموس هدفًا ضد الدنمارك خلال الأسبوع الحالي.
وصنع راموس ثلاث فرص في لقاء الدنمارك، وهو نفس العدد الذي صنعه رونالدو في آخر ثماني مشاركات له مع المنتخب، وكانت آخر مرة صنع فيها اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً ثلاث فرص لزملائه في مباراة واحدة في سبتمبر 2024 ضد كرواتيا.
بالأرقام.. راموس يتفوق على رونالدو
وأتيحت لمهاجم الروسونيري ثلاث فرص محققة للتسجيل أمام الدنمارك، وهو رقم لم يحققه رونالدو منذ 6 مباريات (في آخر مباراة ودية قبل كأس العالم)، ورغم أن راموس أهدر فرصتين، إلا أن مجرد الوصول إليها يُعد ميزة في حد ذاته مقارنة برونالدو.
في الواقع، يبلغ معدل راموس 2.1 فرصة كبيرة، و0.74 من الأهداف المتوقعة (xG)، و36.6 لمسة للكرة لكل 90 دقيقة، وذلك خلال خمس مباريات خاضها مع البرتغال في تصفيات كأس العالم 2026 ومنافسات دوري الأمم الأوروبية الحالية.
وفي المقابل شارك رونالدو في 6 مباريات ضمن تلك البطولات ذاتها، وباستثناء ركلات الجزاء، بلغ معدله 1.1 فرصة محققة، و0.35 هدف متوقع (xG)، و29.2 لمسة للكرة في كل 90 دقيقة.






