أصبح رافينيا، نجم برشلونة، المسؤول الأول عن تنفيذ ركلات الجزاء مع منتخب البرازيل، بعد نهاية حقبة نيمار مع "السيليساو".
ووفقا لما ذكرته شبكة "Globo Esporte" البرازيلية، فقد حظي رافينيا بثقة الجهاز الفني للمنتخب بقيادة كارلو أنشيلوتي بفضل سجله المميز للغاية في تنفيذ ركلات الجزاء، بعدما حافظ على نسبة نجاح مرتفعة خلال السنوات الأخيرة.
ويمتلك الجناح البرازيلي سجلا لافتا، إذ سجل 23 ركلة جزاء من أصل 24 محاولة طوال مسيرته الاحترافية، بينما جاء إهداره الوحيد منذ ديسمبر 2017، عندما كان لاعبا في صفوف فيتوريا جيمارايش البرتغالي.
ومنذ تلك الركلة، نجح رافينيا في تسجيل 22 ركلة جزاء متتالية، بينها 13 مع برشلونة من 13 محاولة، و4 مع ليدز يونايتد، و3 مع منتخب البرازيل، وركلة واحدة مع رين، إلى جانب ركلتين من أصل 3 مع فيتوريا جيمارايش.
وكان رافينيا بالفعل ضمن ترتيب المتخصصين في تنفيذ ركلات الجزاء داخل منتخب البرازيل خلال كأس العالم 2026، حيث وضعه كارلو أنشيلوتي وجهازه المعاون خلف نيمار وإيجور تياجو في قائمة المسددين، وفقا لإحصائيات اعتمد عليها الجهاز الفني.
وخلال مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16 بالمونديال، تولى برونو جيمارايش تنفيذ ركلة جزاء وأهدرها، في ظل غياب نيمار وإيجور تياجو ورافينيا عن الملعب في تلك اللحظة.








