كل المباريات

كل الأخبار

مقال

قصة لاعبة بايرن سارة ماتنر.. بين الملاعب ودراسة الطب

عبر Yallakora

لم تكتف اللاعبة الألمانية سارة ماتنر باختيار كرة القدم طريقا لمستقبلها، بل قررت أن تسير في طريق آخر بالتوازي، لتجمع بين احتراف اللعبة ودراسة الطب.

اللاعبة الألمانية صاحبة الـ23 عاما، انضمت حديثا إلى صفوف بايرن ميونيخ، بعد رحلة كروية بدأت من نادي فيينا الأول، مرورا بـ إس كيه إن سانت بولتن، وصولا إلى أحد أكبر أندية أوروبا.

لكن قصة ماتنر لا تتعلق فقط بانتقالها إلى بايرن، إذ خاضت خلال السنوات الماضية تحديا استثنائيا تمثل في الجمع بين كرة القدم الاحترافية ودراسة الطب.

ثلاث سنوات بين الملاعب والمدرجات الدراسية

على مدار ثلاث سنوات، واصلت سارة ماتنر دراسة الطب بالتزامن مع لعب كرة القدم بشكل احترافي، في تجربة لم تكن سهلة في بدايتها، خاصة مع ارتباطها بالتدريبات والمباريات والسفر.

ونجحت ماتنر بالفعل في إنهاء درجة البكالوريوس، بينما قررت في الوقت الحالي تعليق دراستها مؤقتا، من أجل التركيز بشكل كامل على تجربتها الجديدة مع بايرن ميونيخ.

وترى اللاعبة أن الجمع بين المجالين لم يكن عبئا عليها طوال الوقت، بل ساعد كل منهما الآخر، فعندما كانت تواجه أياما صعبة داخل الملعب، كانت الدراسة تمنحها دافعًا جديدا، حسبما قالت في حوار للموقع الرسمي لنادي بايرن.

سارة ماتنر.. من فيينا إلى بايرن

ولدت سارة ماتنر في 11 مايو 2003 بمدينة فيينا، وخلال فترة لعبها مع إس كيه إن سانت بولتن، كانت تسافر بانتظام بين فيينا وسانت بولتن، في رحلة تستغرق نحو ساعة ونصف في كل اتجاه، بالتزامن مع دراستها للطب.

والآن تبدأ ماتنر فصلًا جديدًا في ميونيخ، بعدما أصبحت لاعبة في صفوف بايرن، وتكشف أن حياتها الجديدة لا تزال في بدايتها، حتى إن شقتها لم تكتمل تجهيزاتها بعد، إذ تمتلك مرتبة فقط، بينما لا تزال الأريكة وطاولة الطعام وأشياء أخرى في انتظار الوصول.

ثلاث ثقافات.. وهوية كروية ألمانية

تحمل ماتنر خلفية ثقافية متنوعة، فهي ولدت في النمسا لأم فرنسية وأب ألماني، وتمثل منتخب ألمانيا لكن الأمر كان صدفة، فعندما وصلت إلى أحد معسكرات أكاديمية الاتحاد النمساوي لكرة القدم، اتضح أنها لا تحمل الجنسية النمساوية، وهو ما لفت أنظار الاتحاد الألماني لكرة القدم إليها.

ومنذ ذلك الوقت، مرت بجميع منتخبات ألمانيا للفئات السنية، وتوجت بكأس الشمال الأوروبي مع منتخب تحت 16 عاما، كما حصلت على ميدالية فريتز فالتر عام 2022.

وفي أبريل 2026، جاءت الخطوة الأهم في مسيرتها الدولية، بعدما تلقت أول استدعاء لها إلى المنتخب الألماني الأول.

أخبار ذات صلة