كل المباريات

كل الأخبار

مقال

حكايات في الجول.. سيد الحراس الذي يتقاضى 1350 جنيها شهريا ويقترب من سن الـ50

عبر FilGoal

المباراة

السيد يوسف صاحب الـ 48 عاما حارس مرمى فاقوس في دوري القسم الثالث تجسد رحلته نموذجا للاعبين الذين يواصلون العطاء في ملاعب الدرجات الأدنى من أجل عشق كرة القدم فقط.

الحارس الذي قارب على سن الـ 50 يحمل بين زملائه لقبين مميزين، هما سيد الحراس وبيل أنطوان (حارس الكاميرون والمقاولون العرب التاريخي) في إشارة إلى موهبته الكبيرة داخل الملعب.

السيد يوسف من مواليد فاقوس بمحافظة الشرقية عام 1978، بدأ رحلته مع كرة القدم في سن التاسعة عشرة داخل نادي القناة في قطاع الناشئين ، كان الفريق الأول يضم أحمد العجوز وتشيرنو، لكنه لم يحصل على فرصة التصعيد إلى الفريق الأول، رغم قيده في قطاع الناشئين.

وعن مثله الأعلى في حراسة المرمى قال يوسف : "أحمد شوبير يأتي في مقدمة الحراس الذين أعشقهم، وتعلمت من رحلته قيمة الصبر، والهدوء، والتركيز داخل الملعب، كما أقدر تاريخ عصام الحضري صاحب التاريخ العظيم ، لكني أظل متعلقا بشوبير بشكل خاص".

وأضاف "أمنيتي بسيطة وهي الحصول على قفاز هدية من أحد حراس مرمى الدوري الممتاز، كما أحلم بتكريم يليق بمسيرتي الكروية، تقديرا لسنوات من العطاء والإخلاص لكرة القدم".

ويستعرض FilGoal.com في التقرير التالي حكاية حارس مرمى فاقوس في دوري القسم الثالث.

الدراسة والعمل تسببا في رحيله عن القناة، ورفض الانتقال إلى المريخ البورسعيدي بسبب اشتراط النادي ترك وظيفته الحكومية، ليقرر مواصلة مشواره الكروي في مركز شباب فاقوس بالقسم الثالث، حيث قضى خمسة مواسم.

وفي عام 2005، خاض السيد يوسف اختبارات النادي الأهلي مع الفريق الأول، وكان يضم آنذاك عصام الحضري ونادر السيد وأمير عبد الحميد وشريف إكرامي قبل احترافه، وشارك في مران تحت قيادة أحمد ناجي، لكنه لم يتم قيده.

كما خاض تجربة أخرى مع الإسماعيلي، وشارك في مران تحت قيادة مدرب الحراس السيد السويركي، قبل أن تنتهي التجربة دون قيده، ثم خاض اختبارات غزل المحلة.

وجاءت محطته التالية مع بني عبيد، الذي انضم إليه في القسم الثالث تحت قيادة عادل صديق، وبوجود مدرب الحراس أحمد سلامة ثم أحمد حيزة، واستمر داخل النادي لمدة أربعة مواسم.

وشهدت تلك الفترة واحدة من أبرز المحطات في مسيرته، عندما كان ضمن قائمة بني عبيد بقيادة ماهر عبد الحليم في مواجهة الزمالك بكأس مصر، التي انتهت بإقصاء الفريق الأبيض بهدف سجله السيد المندوه، كما كان احتياطيا في مواجهة أخرى أمام الزمالك انتهت بفوز الأخير بستة أهداف.

وبعد رحلته مع بني عبيد، عاد إلى نادي فاقوس في القسم الثالث، ونجح في المساهمة في صعود الفريق إلى دوري الممتاز ب للمرة الأولى في تاريخ النادي، قبل أن يسافر إلى قطر عام 2013 للعمل الخاص.

لكن عاد من قطر ومع الإصابات، وتحديدا إصابة الرباط الصليبي، أثرت على مسيرته، ليعود مجددا إلى نادي فاقوس حتى عام 2020، ثم انتقل إلى مركز شباب الحسينية بالقسم الرابع لمدة موسم، قبل أن يخوض موسما آخر مع مركز شباب فاقوس، ويعود إلى نادي فاقوس عام 2024، ليواصل اللعب في القسم الثالث حتى الآن.

ورغم معاناته من إصابة في الركبة، لا يزال يشارك في المباريات، متمسكا بحلمه في الاستمرار داخل الملاعب، مؤكدا أنه يتمنى اللعب حتى نهاية عمره.

وبجانب ممارسة كرة القدم يعمل في مكتب التموين بوظيفة حكومية، في محاولة للجمع بين مسؤوليات العمل وشغفه بكرة القدم.

لكنه كشف عن صعوبة الأوضاع المادية في درجات الكرة الأدنى، في ظل ضعف الإمكانيات وغياب المكافآت، إذ أن راتبه الشهري من كرة القدم لا يتجاوز 1350 جنيها.

وشارك السيد يوسف في 5 مباريات هذا الموسم مع نادي فاقوس بدوري القسم الثالث من أصبل 6 مباريات خاضها الفريق.

أخبار ذات صلة