اعترف دانييلي أورساتو، مسؤول تعيين الحكام في الدوري الإيطالي، بوجود 5 أخطاء تحكيمية وتقنية مؤثرة خلال الموسم الحالي 2026-2027، بينها 4 في الدوري الإيطالي وواحد في كأس إيطاليا.
وجاء ذلك خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي مع ممثلي الأندية الـ 20 في ميلانو، حيث يعمل مسؤولو تقنية الفيديو على مراجعة لقطات المباريات.
وشهد الاجتماع عرض عدد من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، بهدف شرح آلية اتخاذ القرارات، إلى جانب الاعتراف ببعض الأخطاء التي حدثت منذ بداية الموسم.
وكان أحدث الأخطاء في مباراة يوفنتوس وأتالانتا، التي انتهت بفوز الأول بهدفين دون مقابل في الدوري الإيطالي.
وأكد أورساتو أن تقنية الفيديو كان يجب أن تتدخل لاحتساب ركلة جزاء لأتالانتا بعد جذب بيير كالولو لقميص جوناثان رو، في الوقت الذي كانت فيه النتيجة تشير إلى تقدم يوفنتوس 1-0.
واعتبر أورساتو الحالة مشابهة لما حدث في كأس إيطاليا خلال مواجهة فيورنتينا وبيزا، بعدما تعرض ماتيو بيليجرينو للجذب من أنطونيو كاراتشولو، دون تدخل من تقنية الفيديو أيضا.
وشهدت مباراة أخرى لفيورنتينا أمام فروزينوني خطأين، بعدما كان يجب احتساب ركلة جزاء لصالح إيلاريو مونتيريزي، إلى جانب طرد أليكس خيمينيز.
كما كان يجب أن يحصل ميلان على ركلة جزاء خلال فوزه على تورينو، بعدما اعتبر أورساتو أن لمسة يد نيكولا فلاشيك تستحق مراجعة الحكم للواقعة عبر شاشة تقنية الفيديو.
ورغم اعتراضات سيسك فابريجاس خلال الاجتماع، أكد أورساتو أن ماكسينس كاكريه لاعب كومو كان يستحق الطرد بسبب تدخله على ساشا بريتشجي لاعب بارما.
وفي المقابل، تمسك أورساتو بصحة قرار عدم إلغاء هدف ميلان أمام يوفنتوس، رغم وجود التحام من كوني دي وينتر مع راندال كولو مواني في بداية الهجمة.
كما أكد أن احتكاك روبرتو جاليارديني مع كونان ندري خلال مباراة كالياري وليتشي لا يستحق احتساب ركلة جزاء.
وتطرق الاجتماع أيضا إلى حالات أخرى أثارت الجدل، من بينها دفعة كيفين دي بروين ضد يوهان فاسكيز خلال الهجمة التي سجل منها نابولي هدفه أمام جنوى، وكذلك تدخل توربيورن هيجيم على جايتانو أوريستانيو في مباراة بولونيا وتورينو الأخيرة.
وأوضح أورساتو أن الحكم في كلتا الحالتين كان يملك رؤية واضحة للواقعة، وبالتالي كان قراره المباشر هو المعتمد.
وتنص آلية عمل تقنية الفيديو على التدخل فقط في حال وجود خطأ واضح ومؤثر من الحكم، أو عندما لا يكون الحكم قد تمكن من رؤية الواقعة بشكل واضح.
واحتاج الدوري الإيطالي إلى 32 مباراة من بداية الموسم الحالي لاحتساب أول ركلة جزاء، والتي شهدت أيضا أول مراجعة للحكم عبر تقنية حكم الفيديو المساعد من أرض الملعب.
وجاءت الركلة الأولى بعد تحذيرات من رابطة الحكام الإيطالية بإجراء تغييرات على طريقة إدارة المباريات في موسم 2026-2027، بعدما تعرض التحكيم لانتقادات بسبب كثرة التوقفات واحتساب ركلات جزاء وبطاقات حمراء في حالات غير قوية.
ورغم اعتماد الكرة الإيطالية على تقنية VAR بشكل كبير، كان الانتقاد الأساسي يتمثل في اللجوء المفرط إلى الإعادات البطيئة وتكبير اللقطات، دون وضع سرعة المباراة وقوتها في الاعتبار عند تقييم الحالات.
وبالفعل، شهدت أول 31 مباراة في الموسم عدم احتساب أي ركلة جزاء، كما لم يوص حكم الفيديو بإجراء أي مراجعة من أرض الملعب.
وشهدت مباراة جنوى وفروزينوني التي انتهت بالتعادل 1-1 حالة لمس يد داخل منطقة الجزاء، لكنها لم تعتبر من الأخطاء الواضحة والمؤثرة التي تستوجب تدخل VAR، خاصة أن يد اللاعب لم تتحرك بشكل واضح نحو الكرة.
