كشف موقع "توك سبورت"، أن يوليان ناجلسمان، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، قد يمثل خيارا أقل تكلفة لمانشستر يونايتد في حال قرر النادي إقالة مايكل كاريك، في ظل تزايد الضغوط على المدرب الحالي واقتراب سلسلة من المواجهات الصعبة.
وبحسب التقرير، يتصدر إيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، قائمة المرشحين لخلافة كاريك، بعدما اختاره جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي لمانشستر يونايتد.
فيما يدفع كريستوفر فيفيل، مدير التوظيف بالنادي، باتجاه التعاقد مع ناجلسمان، الذي سبق له العمل معه في لايبزيج.
وأوضح الموقع أن الفارق المالي قد يمنح المدرب الألماني أفضلية في حسابات إدارة مانشستر يونايتد، إذ أصبح متاحا للتعاقد معه دون الحاجة إلى دفع تعويض لنادٍ آخر، عقب إنهاء ارتباطه بالاتحاد الألماني لكرة القدم.
في المقابل، سيحتاج مانشستر يونايتد، وفقا لمصادر الموقع، إلى دفع نحو 3 ملايين جنيه إسترليني لنيوكاسل من أجل التعاقد مع هاو، إضافة إلى 3 ملايين أخرى لتعويض ناديه عن رحيل أفراد جهازه الفني، ما يرفع التكلفة الإجمالية إلى 6 ملايين جنيه إسترليني.
ونقل الموقع عن الصحفي الألماني قسطنطين إيكنر، أن ناجلسمان سبق أن أبدى اهتماما بتدريب مانشستر يونايتد، لكن الظروف لم تكن مناسبة في المرات السابقة، مشيرا إلى أن علاقته الجيدة بفيفيل قد تلعب دورا في تعزيز فرص وصوله إلى أولد ترافورد.
وقال إيكنر إن ناجلسمان قد يكون مهتما بالمنصب ومستعدا لتولي المسؤولية، لكنه شدد على أن هاو لا يزال المرشح الأبرز في الوقت الحالي، ما يجعل المفاضلة بينهما مرتبطة بعوامل فنية وإدارية ومالية.
وتأتي هذه التكهنات في وقت يواجه فيه كاريك ضغوطا متزايدة، بعد الهزائم أمام كومو وبورنموث، وقبل سلسلة من المواجهات المرتقبة أمام تشيلسي وروما وأستون فيلا.
وتشير التقديرات إلى أن فترة التوقف الدولي في نوفمبر قد تمثل فرصة مناسبة لإجراء أي تغيير، بما يمنح المدرب الجديد وقتا للعمل مع الفريق.
وأشار التقرير أيضا إلى أن خفض النفقات يمثل أولوية لدى السير جيم راتكليف، المساهم في مانشستر يونايتد، وهو ما قد يجعل التكلفة عاملا مؤثرا في اختيار المدرب المقبل، بالتزامن مع تقارير عن تزايد الضغوط على ويلكوكس والرئيس التنفيذي عمر برادة.












