كشف جيمس ميلنر، لاعب ليفربول السابق، عن كواليس جديدة من فترة عمله تحت قيادة يورجن كلوب، المدير الفني السابق للفريق، وكيف كان المدرب الألماني يدفع لاعبيه إلى أقصى حدودهم خلال فترات الإعداد للموسم.
جيمس ميلنر
النادي : معتزل
وكشف ميلنر خلال ظهوره في بودكاست The Good, The Bad & The Football بعض كواليس كلوب مع ليفربول.
وأوضح ميلنر أن كلوب كان يتعامل بحسابات دقيقة مع فارق التوقيت خلال الرحلات الخارجية، إذ لم يكن يسمح للاعبين باتباع توقيت البلد المضيف أو التوقيت البريطاني بشكل كامل، وإنما كان يعتمد توقيتًا يقع بين الاثنين لتقليل تأثير فارق التوقيت على اللاعبين عند العودة إلى إنجلترا.
لكن تطبيق هذه الخطة كان يعني بداية يوم شاقة للغاية بالنسبة للاعبي ليفربول.
وقال ميلنر: "لم نكن نتبع توقيت البلد الذي نزوره، ولم نكن أيضًا على التوقيت الإنجليزي، بل كنا في مكان ما بين الاثنين حتى لا يكون تأثير فارق التوقيت علينا كبيرًا".
وأضاف "لذلك كان جدول الجولة يبدأ بأن نستيقظ ونذهب مباشرة إلى جلسة جري قبل الإفطار".
وأوضح ميلنر "بحسب توقيت الجولة، كانت الساعة 12:30 أو الواحدة ظهرًا، أي في أكثر أوقات اليوم حرارة. كنا نجري لفات حول الملعب في أشد فترات اليوم حرارة، وكان الجو شديد الحرارة".
وتابع "ثم نصعد إلى الحافلة، وكان يرفض السماح لنا بتشغيل مكيف الهواء؛.
وأكد "كنا نجلس هناك لنحو نصف ساعة عالقين في الزحام، والجميع يذوب من شدة الحرارة دون مكيف. لا أعرف إذا كان يفعل ذلك لأنه كان يعتقد أننا سنشعر بالبرد، أو لسبب آخر".
وأشار ميلنر إلى أن شخصية كلوب التي كان يراها الجمهور أمام الكاميرات لم تكن مختلفة عن تلك التي يتعامل معها اللاعبون داخل ملعب التدريب.
وقال: "نعم، أعتقد أن الشيء الرائع في يورجن هو أنك تعرف بالضبط ما ستحصل عليه منه".
وشرح "بعض الأشخاص يكونون مختلفين تمامًا أمام الكاميرات وخلفها، لكنه كان تمامًا كما تراه: يتمتع بطاقة هائلة، وكان يطالب بأعلى المعايير في كل ما يفعله".
ووصف ميلنر تدريبات كلوب الأولى مع ليفربول بأنها أصبحت جزءًا من الحكايات الشهيرة داخل أنفيلد.
وقال: "معاييره كانت رائعة ومعدية بشكل واضح، وكانت التدريبات صعبة للغاية عندما تنضم إلى الفريق للمرة الأولى".
وأتم تصريحاته "لن تصدق أن هناك لاعبين كانوا يتقيأون بجوار الملعب، ونعم، كان الأمر بلا رحمة".










