يستعد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، لاستغلال فترة التوقف الدولي لإعادة ترتيب أوراق الفريق، في ظل غياب عدد كبير من لاعبيه بسبب ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم.
ووفقا لما ذكرته صحيفة "ماركا" الإسبانية، سيحصل لاعبو ريال مدريد على 4 أيام راحة خلال التوقف الدولي، على أن يعود الفريق إلى التدريبات يوم الجمعة، قبل أن يبدأ الجهاز الفني في وضع برامج تدريبية فردية للاعبين الموجودين.
وتقرر منح اللاعبين الراحة وفقا لخطة كانت متفقا عليها مسبقا، ولم تتغير بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة، بينما ستختلف أحمال التدريبات بعد العودة من الراحة بحسب حالة واحتياجات كل لاعب.
ويواصل إيدير ميليتاو ورودريجو وفيرلاند ميندي برامج التعافي الخاصة بهم في مقر تدريبات ريال مدريد، بينما يخضع فيديريكو فالفيردي لتدريبات محددة ضمن برنامجه البدني.
كما تمثل فترة التوقف فرصة للجهاز الفني لتقييم تطور حالة راؤول أسينسيو، قبل اتخاذ قرار بشأن حاجته إلى الخضوع لجراحة في عظمة الساق، في الوقت الذي سيستغل فيه أوريلين تشواميني الفترة الحالية لتعويض جزء من العمل الذي فاته خلال فترة الإعداد للموسم.
وسيعمل مورينيو أيضا على الاستعانة بعدد من لاعبي أكاديمية ريال مدريد في تدريبات الفريق الأول، لتعويض النقص العددي الناتج عن غياب الدوليين.
وكان ريال مدريد قد أعلن استدعاء 15 لاعبا لمنتخباتهم الوطنية خلال فترة التوقف الحالية، للمشاركة في دوري الأمم الأوروبية وتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 وتصفيات كأس أوروبا تحت 21 عاما، إلى جانب مباريات ودية.
ويأتي هذا التوقف في توقيت مهم لمورينيو، الذي يسعى إلى استغلال الأيام المقبلة في العمل مع المجموعة المتاحة، ومتابعة جاهزية المصابين، قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية بعد انتهاء فترة التوقف الدولي بعد بداية متذبذبة للموسم.






