كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو عن كواليس اقتراب نادي برشلونة، من التعاقد مع رودري لاعب خط وسط مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، وأشارت إلى أن العمل على إنهاء الصفقة بدأ بشكل واضح بعد نهائي كأس العالم.
وأكدت الصحيفة أن بدأت ملامح صفقة رودري تتضح بعد نهائي كأس العالم في الولايات المتحدة، حيث تواجد كلا من خوان لابورتا، وديكو، وأليخاندرو إتشيفاريا في الملعب.
وشاهدوا معًا، اللاعب السابق لفريق أتلتيكو مدريد، وهو يرفع كأس العالم كقائد للمنتخب الإسباني، كما فاز بجائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية.
وأشارت إلى أنه داخل صفوف برشلونة، كانوا يعلمون أن ريال مدريد قد أحرز تقدمًا كبيرًا في صفقة رودري، بسبب رغبة جوزيه مورينيو في ضم لاعب وسط، وكان بإمكان اللاعب المدريدي إتمام انتقاله إلى النادي في الأسبوع الذي يلي نهائي كأس العالم. لكنه أراد الانتظار.
أراد رودري العودة إلى إسبانيا للعب في الدوري الإسباني، وريال مدريد نادٍ كبير، تمامًا مثل برشلونة، لكن أسلوب لعب فريق هانز فليك يناسبه أكثر.
وأوضحت الصحيفة أنه في الأيام التي تلت فوز إسبانيا بلقب المونديال، بدأت بالفعل اتصالات أولية من جانب الفريق الكتالوني، لكن ريال مدريد قد توصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي مقابل 60 مليون يورو، وكان بإمكان النادي المدريدي دفع المبلغ دفعة واحدة، أما برشلونة، فكان بحاجة لإيجاد حل.
وأضافت أن انتقال رودري لم يحسم بشكل نهائي لصالح ريال مدريد، حيث استمر برشلونة بقيادة ديكو العمل على إنهاء الصفقة، وخضع اللاعب لعملية جراحية في الظهر لتخفيف بعض الآلام.
وفي غضون ذلك، كان برشلونة ينتظر موافقة اللاعب، لكني يبدأ المفاوضات مع مانشستر سيتي، أرادوا من رودري أن يُظهر رغبته في ارتداء قميص برشلونة، وقد وصلت هذه الإشارة إلى برشلونة أمس.






