كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

مسيرة ميسي مع الأرجنتين في 14 محطة

عبر Yallakora

بعد ساعات قليلة، سيخوض النجم ليونيل ميسي مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني. ورغم أن المباراة الودية أمام بنين ستكون احتفالية بالدرجة الأولى، فإنها تمثل للأرجنتينيين مناسبة استثنائية لتوديع أسطورة أعاد إليهم الحلم، وحقق معهم حتى أكثر الطموحات جنونًا.

لكن مسيرة ميسي الدولية مع الأرجنتين لم تكن مفروشة بالورود منذ ظهوره الأول عام 2005، فالأسطورة القادمة من روساريو والمنتخب الأرجنتيني بأكمله يحتفلون اليوم، بعدما شهدوا في الماضي لحظات من البكاء والإحباط وصلت بميسي إلى إعلان اعتزاله اللعب الدولي.

وفيما يلي نستعرض أبرز محطات مسيرة ميسي مع منتخب الأرجنتين، عامًا بعد عام منذ ظهوره الأول في 2005 وحتى الآن.

2005

تحول الظهور الأول للمراهق ميسي مع الأرجنتين إلى كابوس سريالي، بعدما أشهر الحكم ماركوس ميرك البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه إثر اشتباك مع المدافع المجري فيليموس فانشاك، ليغادر ميسي الملعب وسط دموعه وعدم تصديقه لما حدث.

2006

قدم ميسي أداءً استثنائيًا أمام صربيا خلال الفوز 6-0 في دور المجموعات بكأس العالم، ليكشف عن لمحات مبكرة من عبقريته. لكن قرار المدرب خوسيه بيكرمان بإبقائه على مقاعد البدلاء خلال الوقت الإضافي أمام ألمانيا، انتهى بخروج الأرجنتين بركلات الترجيح من ربع النهائي.

2007

انتهت أولى مبارياته النهائية الكبرى بخيبة أمل في بطولة كوبا أمريكا بفنزويلا، بعدما اكتسحت البرازيل الأرجنتين بثلاثية نظيفة، لتبدأ وسائل الإعلام في توجيه الانتقادات إلى اللاعب الشاب، رغم أنه كان لا يزال يلعب في ظل النجم خوان رومان ريكيلمي.

2010

تولى ميسي مسؤولية قيادة المنتخب تحت إشراف الأسطورة دييجو مارادونا في كأس العالم بجنوب أفريقيا، لكن المشوار انهار بشكل قاسٍ عندما أطاحت ألمانيا بالأرجنتين 4-0 في ربع النهائي، وسط خروج ميسي من البطولة دون تسجيل أي هدف، وتعرضه لانتقادات حادة بشأن قدرته على قيادة المنتخب.

2011

لم تمنح استضافة الأرجنتين لبطولة كوبا أمريكا ميسي ورفاقه أي راحة، بعدما ودع المنتخب البطولة من ربع النهائي أمام أوروجواي بركلات الترجيح، لتصب الجماهير غضبها على ميسي، وتطلق عليه وصف "pecho frío"، في إشارة إلى لاعب يفتقد الحسم ولا يقدم مع منتخب بلاده كما يفعل مع ناديه.

2014

بلغ الحلم ذروته المؤلمة في ريو دي جانيرو، عندما خسر المنتخب الأرجنتيني أمام ألمانيا 1-0 بعد الوقت الإضافي في نهائي كأس العالم، ليضيع على ميسي حلم معادلة إنجاز مارادونا وقيادة الأرجنتين إلى لقبها العالمي.

2015

ضاعت بطولة كبرى أخرى في سانتياجو، بعدما تفوقت تشيلي على الأرجنتين بركلات الترجيح في نهائي كوبا أمريكا، لتندلع موجة جديدة من الجدل الجماهيري والإعلامي حول مستقبل ميسي مع المنتخب، ووصل الأمر إلى المطالبة بابتعاده عن صفوف الأرجنتين.

2016

بلغ الإحباط ذروته في بطولة كوبا أمريكا المئوية بالولايات المتحدة، وبعدما أهدر ميسي ركلة ترجيح في النهائي أمام تشيلي، في ثاني نهائي متتالٍ يخسره المنتخب أمام المنافس ذاته، أعلن النجم الأرجنتيني وسط حالة من الانهيار العاطفي، اعتزاله اللعب الدولي.

2018

عاد ميسي عن قراره وواصل قيادة الأرجنتين إلى كأس العالم في روسيا، لكن منتخب فرنسا بقيادة النجم الشاب كيليان مبابي، أطاح بالتانجو من دور الـ16 في مباراة مثيرة انتهت بفوز الديوك 4-3.

2019

استمرت البطولات في الابتعاد عن ميسي، بعدما أطاحت البرازيل بغريمتها الأرجنتين من نصف نهائي كوبا أمريكا، في بطولة سجل خلالها ميسي هدفًا واحدًا فقط، وسط مشوار مخيب للآمال.

2021

جاءت اللحظة التي أعادت تشكيل تاريخ كرة القدم الحديثة، وتحت قيادة ليونيل سكالوني، نجحت الأرجنتين في التغلب على البرازيل في ملعب ماراكانا والتتويج بلقب كوبا أمريكا، قبل أن يتبع ذلك بعد فترة قصيرة فوز ساحق في مباراة فيناليسيما أمام إيطاليا على ملعب ويمبلي.

2022

خلّد ميسي اسمه في تاريخ كرة القدم إلى الأبد في قطر، وبعد مشوار أسطوري، توجت الأرجنتين بلقب كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها عقب نهائي ملحمي أمام فرنسا، ليصل ميسي إلى المكانة التي طالما حلم بها، ويصبح في نظر جماهير بلاده أسطورة لا تضاهى.

2024

واصلت الأرجنتين كتابة تاريخها، بعدما حققت لقب كوبا أمريكا للمرة الثانية على التوالي في الولايات المتحدة، متفوقة على كولومبيا في النهائي، لتؤكد استمرار الحقبة الذهبية للمنتخب تحت قيادة سكالوني وميسي.

2026

خاض ميسي كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته وهو في عمر 39 عامًا في إنجاز غير مسبوق، وقاد الأرجنتين إلى نهائي ملحمي أمام إسبانيا امتد إلى الوقت الإضافي، كما حقق رقمًا قياسيًا تهديفيًا جديدًا يؤكد مكانته التاريخية.

لكن النهاية حملت مشهدًا مؤثرًا، بعدما ذرف ميسي الدموع عقب صافرة النهاية، في الوقت الذي كانت فيه إسبانيا تحتفل بتتويجها بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها.

أخبار ذات صلة