غموض وحيرة، رغم إعلان الدمج بصورة رسمية بين ناديي إنبي والشرقية، والسبب في ذلك قرارات أيمن الشريعي، رئيس النادي "البترولي"، الذي لم يتخذ أي خطوة تفيد بالاندماج بصورة رسمية، بحسب تصريحات أدلى بها مصدر مسؤول بنادي الشرقية لـ"يلا كورة".
ومن المفترض أن يظهر نادي إنبي بشكله الجديد، سواء من ناحية الاسم "الشرقية إنبي"، إلى جانب طرح قميص جديد يعبر عن الهوية الجديدة للنادي، في ظل قرار الاندماج مع النادي الذي يمثل محافظة الشرقية، إلا أن جميع مظاهر هذا الدمج لم تظهر إلى العلن بعد.
قرار الملعب
وقال المصدر، في تصريحات خاصة لـ"يلا كورة": "كان من المفترض أن يلعب فريق إنبي، بمسماه الجديد "الشرقية إنبي"، على ملعب "الشرقية"، من أجل الاستفادة الجماهيرية، كما هو متوقع، في ظل انتظار الجماهير استضافة مباريات الدوري ومشاهدة كبار المسابقة."
وأضاف: "لكن المفاجأة جاءت من إدارة إنبي، برئاسة أيمن الشريعي، التي طالبت، في خطاب رسمي، رابطة الدوري المصري بإقامة مباريات الفريق على ملعب "السلام" في القاهرة، وأن يكون الملعب البديل استاد "المقاولون العرب".
ويرى مسؤولو إنبي أن القرار جاء بسبب وجود إصلاحات في ملعب نادي "الشرقية"، وهو ما سيمنع استضافة المباريات مع انطلاقة مسابقة الدوري، ليكون هذا الخطاب بمثابة صدمة، سواء لإدارة الشرقية أو للجمهور.
قمصان ولا نية للتغيير
ويكمل المصدر الشرقاوي تصريحاته، قائلًا: "النقطة الثانية، التي أثارت استياءنا، هي قمصان فريق إنبي في الموسم الجديد، حيث رفض مسؤولو النادي البترولي تغييرها إلى اللون الأخضر أو كتابة الاسم الجديد "الشرقية إنبي" عليها، بزعم قيام إدارة النادي بدفع 8 ملايين جنيه على القمصان، وأن هناك صعوبة في التغيير".
وأكد المصدر، في تصريحات لـ"يلا كورة"، نية أعضاء مجلس إدارة الشرقية، برئاسة حمدي مرزوق، الاجتماع خلال الساعات القليلة المقبلة، من أجل مناقشة الوضع الحالي، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة.
ومن المفترض أن تُقام قرعة الدوري للموسم الجديد 2026-2027 يوم الأربعاء المقبل، على أن تنطلق المسابقة بصورة رسمية خلال الشهر الجاري.








