أوضح حازم خميس رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات أن عينة رمضان صبحي لاعب بيراميدز تمت التلاعب بها.
رمضان صبحي
النادي : بيراميدز
وقال حازم خميس رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات عبر قناة النهار: "مكونات عينة رمضان صبحي التي تم تحليلها كانت مختلفة إلى حد ما عن البول البشري وفي كثافتها فهذه هي المشكلة منذ بدايتها".
وأضاف "التفسير المنطقي أن العينة تمت خلطها بمادة أخرى وقتها للتلاعب بها".
وأكمل "وقعنا عقوبة على اللاعب بإيقافه أول درجة تقاضي هي لجنة الاستماع وهذه لجنة مستقلة داخل المنظمة ولم تدين أو تبرئ اللاعب في هذا التوقيت، لكنها رفعت الإيقاف عنه".
وشكف "اللجنة الدولية لمكافحة المنشطات رفضت القرار والمحكمة الرياضية الدولية أيدت القرار الأول بإيقاف اللاعب 4 أعوام".
وتابع "رمضان صبحي إذا تدرب معه اي لاعب يتعرض للإيقاف لأنها تعد مخالفة للإجراءات".
وشدد "عقوبة إيقاف الـ 4 أعوام أقصى عقوبات يتعرض لها اللاعب بسبب التلاعب بعينة البول".
وأتم "إذا اعترف اللاعب بالمخالفة عن جهل أو غير قصد لأنه مريض على سبيل المثال فالعقوبات تخفف بسبب إثبات حسن النية بعدم القصد وهنا تصل العقوبة لإيقاف من سنة إلى سنتين".
رفضت المحكمة الفيدرالية السويسرية طعن رمضان صبحي ضد قرار إيقافه لمدة 4 سنوات.
وعلم FilGoal.com في وقت سابق أن المحكمة رفضت طعن اللاعب وبالتالي لن يحق له ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم حتى عام 2029.
وكان المنظمة الدولية لمكافحة المنشطات قد قررت إيقاف اللاعب لمدة 4 سنوات بسبب وجود خلل في العينة التي اللاعب خلال اختبار منشطات.
ولن يحق لرمضان التدرب أو استخدام المنشئات الرياضية أو اللعب مع أي فريق احترافي خلال السنوات المقبلة حتى نهاية فترة الإيقاف.
ماذا حدث؟
سبق أن صرح إكرامي الشحات عبر إم بي سي مصر في وقت سابق: "هناك تواصل بيني وبين محمود الخطيب، الذي كلف عبد الله شحاتة بالتعاون مع هاني زهران، المحامي الخاص برمضان صبحي، والمكتب السويسري في قضية المنشطات لدى المحكمة الفيدرالية".
فيما كشف حازم خميس رئيس المنظومة المصرية لمكافحة المنشطات: "عينة رمضان صبحي كان بها خلل في بعض الأمور الخاصة بالأكواد".
وأوضح "تم إيقاف رمضان لحين انتهاء التحقيقات بينما قررت لجنة الاستماع رفع الإيقاف وعدم إعطاء عقوبة لحين إنهاء القضية".
وتابع "الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات استأنفت ضد رمضان صبحي في المحكمة الرياضية الدولية والمنظمة المصرية أيضا".
وأضاف حازم خميس "لا أعلم حقيقة طلب رمضان صبحي تعويض مالي من المنظمة".
وبسؤاله عن سبب الأزمة أجاب خميس "عينة رمضان صبحي عند تحليلها اتضح أنها لا تنتمي للمكون البشري وهذا إما تلاعب بالعينة أو استخدام وسيلة محظورة لمكافحة المنشطات".
واختتم تصريحاته "القرار النهائي في قضية رمضان صبحي سيخرج من المحكمة الدولية، وهذه الحالة هي أول واقعة من نوعها في مصر، وإذا حدثت عقوبة ستكون على اللاعب والمنظمة المصرية".
وفي يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024 قررت المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات رفع الإيقاف عن رمضان صبحي.
وتم الطعن على قرار رفع الإيقاف عن رمضان صبحي ليتحول الأمر إلى المحكمة الرياضية (كاس).






