أعلن منتخب الجزائر الأول لكرة القدم، استبعاد اللاعب ريان آيت نوري، من المعسكر الحالي، لخوض التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وظهر نجم مانشستر سيتي، البديل منذ بداية الموسم الجاري، وهو في قمة الغضب، وتصرف بأسلوب غير لائق مع المدرب، إبراهيم حمداني، وحتى مع موسى صايب، عندما رد عليهما بقوة وبحركات غير لائقة تمامًا.
وبحسب قناة "الهداف" فإن حمداني كان قد طلب من آيت نوري الاستعداد للدخول في مباراة الجابون، قبل أن تتغير حساباته، ثم عاد ليطلب منه الإحماء مجددًا، الأمر الذي أدى إلى توتر بين الطرفين.
استبعاد آيت نوري من معسكر الجزائر
وأصدر الاتحاد الجزائري بيانًا رسميًا، جاء فيه ما يلي: "قرر مدرب المنتخب الوطني، إبراهيم حمداني، اليوم السبت، تسريح اللاعب ريان آيت نوري من التربص الجاري للمنتخب الوطني، وسيعود الدولي الجزائري إلى ناديه مانشستر سيتي".
وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة "الحياة" بأن مدرب المنتخب الجزائري، إبراهيم حمداني، قد طلب إبعاد آيت نوري عن صفوف الخضر، عقب الأحداث التي شهدها موقعة الجابون.
ونتيجة لذلك، صدر قرار الاستبعاد بشكل رسمي، فيما ينتظر ألا يقوم الجهاز الفني لمنتخب الجزائر عن استدعاء لاعب آخر، من أجل تعويض الظهير الأيسر لنادي مانشستر سيتي، على عكس المتوقع.
من جانبه، حمداني قد رفض الحديث عن مشكلة آيت نوري، خلال المؤتمر الذي أعقب مباراة الجابون، والتي فاز خلالها الخضر (3-1)، حيث واعتبرها "حادثة فردية"، في وقت دافع فيه عن تصرف محمد الأمين عمورة، موضحًا أن غضبه كان بسبب رغبته في التسجيل.
يذكر أن آيت نوري يعاني هذا الموسم من تراجع كبير في معدل المشاركات مع فريقه، مانشستر سيتي، وهو ما لفت أنظار عدة أندية من بينها يوفنتوس الإيطالي، لمحاولة ضمه.
وأشار حمداني خلال المؤتمر: "مهمتنا هنا هي خدمة المنتخب الوطني والدفاع عن مصالحه، وليس أي أمر آخر. وإذا ظهرت أي وضعية غير عادية، سواء داخل النادي أو المنتخب، فإننا سنتخذ الإجراءات اللازمة. هذا كل ما يمكنني قوله في الوقت الحالي".






