واصل ياسين العياري لاعب خط وسط برايتون، تألقه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، من بوابة مواجهة مانشستر سيتي، في الجولة التاسعة من عمر المسابقة.
وسجل العياري هدف برايتون الأول في شباك السيتي، بعد تشتيت خاطئ من ماتيوس نونيز، حيث اصطدمت الكرة في ماكسيم دي كويبر، لتصل لنجم خط الوسط الشاب الذي أسكنها شباك دوناروما.
ولد العياري عام 2003، لأب تونسي وأم مغربية، ونشأ وترعرع في السويد، التي اختارها لاحقًا لبداية مشواره الدولي.
بدأ العياري مسيرته الاحترافية في أكاديمية نادي أيك سولنا، وتم تصعيده للفريق الأول عام 2016، وهو يبلغ من العمر 20 عامًا.
ولعب ياسين 37 مباراة بقميص أيك في الدوري السويدي، سجل خلالها 4 أهداف ليلفت أنظار برايتون، الذي أعلن ضمه في يناير عام 2023.
وانتقل اللاعب الشاب على سبيل الإعارة لكوفنتري سيتي ثم بلاكبيرن روفرز، قبل أن يعود لصفوف برايتون بداية من صيف عام 2024، ونجح منذ تلك الفترة في تثبيت أقدامه ضمن الفريق الأول للنادي الإنجليزي.
وعلى الصعيد الدولي يمتلك ياسين قصة خاصة، حيث كان يستطيع تمثيل 3 منتخبات هي السويد، تونس والمغرب.
وكشف والده عزوز العياري في تصريحات سابقة، أن بعض المسؤولين في تونس تواصلوا معه لتمثيل نسور قرطاج عام 2021، مع إمكانية مشاركته في كأس العالم 2022، لكن اللاعب وأسرته لم يوافقوا.
أوضح والده أنه كان يرغب في رؤية ياسين وهو يمثل المنتخب السويدي، والبلد الذي نشأ فيه وحصل على فرصته.
ويرى والد العياري أن ابنه يجب أن يرد الجميل للبلد الذي اعتنى به، ووفر له ظروف التطور، بينما اعتبر ياسين الأمر طبيعيًا، لأنه مثل منتخب السويد في مرحلة الناشئين.
وعاش العياري ليلة استثنائية في كأس العالم 2026، عندما واجه منتخب السويد نظيره تونس، حيث سجل هدفين في شباك نسور قرطاج، ورفض الاحتفال، حيث رفع يديه معتذرًا للبلد التي يحمل لها مكانًا في قلبه، لكنه سجل بقميص البلد التي ساهمت في تألقه الكروي.








