خطف المراهق فلويد سامبا، لاعب مانشستر سيتي، الأضواء خلال الساعات الماضية، بعدما سجل هدفين في ظهوره الأول مع الفريق الأول، خلال الفوز الكبير على نوريتش سيتي بنتيجة 5-0، في كأس الرابطة الإنجليزية.
صاحب الـ17 عامًا حصل على فرصته الأولى مع الفريق الأول بعد تألقه اللافت مع فريق تحت 18 عامًا في الموسم الماضي، ليمنحه المدرب إنزو ماريسكا فرصة المشاركة أمام نوريتش، فاستغلها بأفضل طريقة ممكنة وسجل هدفين في ليلة استثنائية.
وبعد ظهوره الأول، قال سامبا في تصريحات نقلتها بي بي سي: "كنت أعلم أن هناك فرصة للحصول على بعض الدقائق لأول مرة مع الفريق الأول. أن أحصل على ظهور أول كهذا أمر مذهل، لم أصدق ذلك بنفسي، لكن هذه مجرد البداية، لدي مسيرة مهنية كبيرة تنتظرني. لقد كانت بداية رائعة".
من هو فلويد سامبا؟
بدأت حكاية فلويد سامبا مع مانشستر سيتي في سن مبكرة، بعدما انضم إلى أكاديمية النادي في عمر 8 سنوات تقريبًا، قبل أن يلفت الأنظار بقوة خلال الموسم الماضي مع فريق تحت 18 عامًا.
وسجل سامبا 24 هدفًا وصنع 10 تمريرات حاسمة خلال الموسم الماضي، وكان من أبرز لحظاته تسجيله هدفًا من ركلة حرة خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب أمام مانشستر يونايتد، ليساهم في تتويج فريقه باللقب.
وفي ظهوره الأول مع الفريق الأول، قرر ماريسكا الدفع باللاعب في مركز المهاجم الصريح، رغم أن مركزه المعتاد هو لاعب الوسط الهجومي، ليقدم مباراة لافتة ويسجل هدفين خلال فوز مانشستر سيتي بخماسية نظيفة.
فلويد سامبا.. ابن كريستوفر سامبا
ينحدر فلويد من عائلة كروية، فهو نجل المدافع السابق كريستوفر سامبا، الذي سبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بلاكبيرن روفرز وكوينز بارك رينجرز.
ويبدو أن فلويد يسير في طريق مختلف عن والده، إذ بدأ مسيرته في مركز هجومي، ولفت الأنظار بقدرته على التسجيل وصناعة الفرص، بينما كان والده مدافعًا.
ولا تتوقف العائلة عند فلويد، إذ يلعب شقيقه الأكبر تايرون سامبا أيضًا في صفوف أكاديمية مانشستر سيتي، ما يفتح الباب أمام إمكانية ظهور شقيقين من العائلة نفسها مع الفريق الأول مستقبلًا.
أصول متعددة.. ومنتخبات تنتظر القرار
يمتلك فلويد سامبا خيارات متعددة على المستوى الدولي، في ظل أصول عائلته المتنوعة.
ووالده كريستوفر سامبا من أصول كونغولية، بينما ولد في فرنسا، في حين تنحدر والدة فلويد من ألمانيا، أما اللاعب نفسه فولد في إنجلترا.
وسبق لفلويد تمثيل منتخب إنجلترا تحت 17 عامًا، بينما تلقى مؤخرا استدعاء لمنتخب ألمانيا تحت 19 عامًا، ما يجعل مستقبله الدولي مفتوحًا أمام أكثر من خيار.
وبعد البداية اللافتة أمام نوريتش، أصبح اسم فلويد سامبا واحدا من أبرز المواهب الشابة التي تستحق المتابعة داخل مانشستر سيتي، خاصة بعدما أثبت في أول ظهور له مع الفريق الأول أنه قادر على التعامل مع الأضواء مبكرا.






