كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

محطات مثيرة للجدل في مسيرة رونالدو مع البرتغال

عبر Yallakora

لم تخلُ مسيرة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال من اللحظات الاستثنائية والإنجازات التاريخية، لكنها شهدت أيضًا عددًا من الأزمات والمواقف المثيرة للجدل، سواء مع الأجهزة الفنية أو خلال المباريات الكبرى، لتتعدد فصول الجدل حول قائد المنتخب على مدار 23 عامًا.

واستعرضت صحيفة "أبولا" البرتغالية أبرز المحطات المثيرة للجدل في مسيرة رونالدو الدولية، بداية من أزمته الشهيرة مع المدرب كارلوس كيروش في كأس العالم 2010، وصولًا إلى التطورات الأخيرة التي أعقبت مواجهة النرويج.

"تحدثوا مع كارلوس كيروش".. البداية في مونديال 2010

كانت واحدة من أشهر لحظات الجدل في مسيرة رونالدو خلال كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، وتحديدًا عقب خروج البرتغال أمام إسبانيا من دور الـ16، بعد الخسارة بهدف دون رد سجله ديفيد فيا.

وعندما طُلب من رونالدو تفسير خروج منتخب بلاده من البطولة، اكتفى بإلقاء المسؤولية على المدير الفني آنذاك كارلوس كيروش، قائلًا: "تحدثوا مع كارلوس كيروش"، في تصريح ظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير البرتغالية.

خلافات مع بينتو وإلقاء ميكروفون في بحيرة

ومع تولي باولو بينتو قيادة المنتخب البرتغالي، ظهرت مؤشرات على تراجع العلاقة بينه وبين رونالدو، إذ اعترف المدرب لاحقًا بأن علاقته بقائد المنتخب لم تعد كما كانت في بدايتها، مؤكدًا تمسكه بمبادئه وضرورة احترام التسلسل داخل الفريق.

وفي بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، وتحت قيادة فرناندو سانتوس، أثار رونالدو جدلًا واسعًا بعدما ألقى ميكروفون قناة "CMTV" في بحيرة، خلال جولة صباحية قبل مواجهة المجر في ختام دور المجموعات.

واقعتان مع شارة القيادة في 2021

شهد عام 2021 موقفين مثيرين للجدل ارتبطا بشارة قيادة المنتخب البرتغالي، أولهما خلال مواجهة صربيا في تصفيات كأس العالم 2022، عندما اعتقد رونالدو أن الكرة تجاوزت خط المرمى في اللحظات الأخيرة، لكن الحكم لم يحتسب الهدف.

واعترض النجم البرتغالي بشدة على القرار، وحصل على بطاقة صفراء، قبل أن يلقي شارة القيادة على أرض الملعب أثناء مغادرته.

وتكرر المشهد في يونيو من العام نفسه، عقب خسارة البرتغال أمام بلجيكا بهدف دون رد في دور الـ16 من بطولة يورو 2020، عندما ألقى رونالدو الشارة على الأرض وركلها قبل تدخل أحد أفراد الجهاز المساعد.

أزمة الاستبدال في كأس العالم 2022

وفي مونديال قطر 2022، تجدد الجدل حول علاقة رونالدو بالمدير الفني فرناندو سانتوس، بعدما قرر الأخير استبداله خلال مواجهة كوريا الجنوبية في ختام دور المجموعات، بالدقيقة 66.

ولم يبدِ قائد البرتغال رضاه عن قرار استبداله، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء في مواجهة سويسرا بدور الـ16، والتي شهدت تألق جونزالو راموس وتسجيله ثلاثة أهداف في الفوز بنتيجة 6-1.

واستمر راموس في التشكيل الأساسي أمام المغرب، بينما شارك رونالدو بديلًا في الشوط الثاني، قبل خروج البرتغال من البطولة بالخسارة بهدف دون رد.

واعترف فرناندو سانتوس في تصريحات لاحقة بأن علاقته القوية برونالدو تعرضت لضربة كبيرة عقب مباراة سويسرا، موضحًا أن اللاعب لم يتقبل قرار استبعاده من التشكيل الأساسي بالشكل المطلوب.

الطرد أمام أيرلندا وأزمة جديدة مع جورجي جيسوس

وبعد فترة من الهدوء النسبي خلال ولاية روبرتو مارتينيز، عاد الجدل ليحيط برونالدو في نوفمبر 2025، بعدما تعرض للطرد خلال مواجهة أيرلندا في تصفيات كأس العالم 2026، إثر اعتدائه على أحد لاعبي المنافس، في مباراة انتهت بخسارة البرتغال بهدفين دون رد.

وغاب رونالدو عن مواجهة أرمينيا التالية، التي انتهت بفوز البرتغال بنتيجة 9-1، قبل أن تتجدد الانتقادات حول مستواه خلال كأس العالم 2026.

ومع تولي جورجي جيسوس قيادة المنتخب، عادت الأجواء إلى الواجهة مجددًا، بعدما جلس رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج، في سابقة هي الأولى له كلاعب بديل لم يشارك في مباراة رسمية للبرتغال منذ 15 يونيو 2008.

ولم ينتظر رونالدو زملاءه على أرض الملعب عقب صافرة النهاية للاحتفال بالفوز أو توجيه التحية للجماهير، إذ اتجه مباشرة إلى غرفة الملابس، وهو ما دفع جيسوس للتأكيد على أنه سيتحدث مع اللاعب بشأن ما حدث.

وبحسب "أبولا"، فإن أحدث فصول الأزمة تمثلت في مغادرة رونالدو معسكر المنتخب في كوبنهاجن قبل مواجهة الدنمارك، لتضاف واقعة جديدة إلى سلسلة المواقف المثيرة للجدل التي شهدتها مسيرته بقميص البرتغال.

أخبار ذات صلة

محطات مثيرة للجدل في مسيرة رونالدو مع البرتغال | كورة رادار