أكد روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، أن ابتعاده عن الأزوري كان خطأ.
وتولى مانشيني تدريب منتخب إيطاليا، في الولاية الثانية.
قال مانشيني في المؤتمر الصحفي: "ما حدث قبل ثلاث سنوات هو انعدام التواصل بين الرئيس جابرييل جرافينا وبيني، لأنه لو تحدثنا وجهاً لوجه، لكانت الأمور سارت بشكل مختلف."
وأضاف: "البعد عن منتخب إيطاليا، أشبه بفقدان حب حياتي، هذا يعني أنني ارتكبت أخطاءً، لا يهم مدى جودة أدائك من قبل، فمن الواضح أنك فعلت شيئًا خاطئًا."
وتابع: "أنا آسف على كل ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن القدر ومالاجو منحاني فرصة للمحاولة مرة أخرى. سأحاول إعادة المنتخب الوطني إلى مكانته اللائقة."
وواصل: "لقد قضيت هنا خمس سنوات في المرة الأولى، وكنت سعيداً جداً، في الدور الذي أفضله، لقد وقعنا عقداً لمدة أربع سنوات الآن، وآمل أن أفوز بكأس أو كأسين، وأن أبقى حتى بعد ذلك، إن أمكن".
وأوضح: "أتذكر عندما بدأنا في المرة الماضية، اعتبرنا 90-95% من الصحفيين سابع أو ثامن أفضل فريق في أوروبا. إذا حققنا 30 فوزًا وسبعة تعادلات، ولم تتمكن إسبانيا من كسر سجلنا الخالي من الهزائم إلا مؤخرًا، فهذا يعني أننا قدمنا شيئًا جيدًا".
وأتم: "إذا تأهلت إيطاليا لكأس العالم، فسنصبح أحد الفرق التي يجب التغلب عليها. حتى وإن لم نكن المرشحين الأوفر حظاً، فإننا نصبح منافسين أقوياء في هذه البطولات. سنحاول تشكيل فريق قادر على التأهل لبطولة أمم أوروبا بعد انتهاء دوري الأمم الأوروبية، ثم سنفكر في كأس العالم."






