يدخل منتخب مصر مواجهته أمام أنجولا بأفضلية تاريخية، إذ لم يخسر الفراعنة خلال 6 مواجهات جمعت بينهما، حقق خلالها منتخل مصر 3 انتصارات، بينما انتهت 3 مباريات بالتعادل.
لكن مباراة أنجولا تحمل ذكرى خاصة على الخطوط، في ظل وجود السنغالي أليو سيسيه، المدير الفني الحالي للمنتخب الأنجولي، والذي سبق له قيادة منتخب بلاده في مواجهات حاسمة أمام مصر.
ويلتقي منتخب مصر مع أنجولا في العاشرة مساء الجمعة المقبل، على ستاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
مصر وأنجولا.. تفوق تاريخي للفراعنة
التقى المنتخبان 6 مرات من قبل، حقق خلالها منتخب مصر الفوز في 3 مباريات، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل، دون أن يتلقى الفراعنة أي هزيمة أمام أنجولا.
وكانت أول مواجهة بين المنتخبين في أمم أفريقيا 1994، وانتهت بفوز منتخب مصر 2-0، قبل أن يتعادل المنتخبان وديا بنتيجة 3-3 في يناير 2008.
وعاد منتخب مصر للفوز على أنجولا بنتيجة 2-1 في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2008، ثم حقق الفوز بهدف دون رد في القاهرة ضمن تصفيات كأس العالم 2022، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في مباراة الإياب.
أما آخر مواجهة بين المنتخبين، فجاءت في دور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، وانتهت بالتعادل السلبي، بعدما حسم الفراعنة صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط.
سيسيه.. ذكريات لا تنسى أمام مصر
رغم أن أليو سيسيه يتولى قيادة أنجولا حاليا، فإن اسم المدرب السنغالي ارتبط في السنوات الأخيرة بمواجهات حاسمة أمام منتخب مصر.
وكان سيسيه مديرا فنيا لمنتخب السنغال عندما واجه الفراعنة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021، عندما انتهت المباراة بالتعادل السلبي، قبل أن يحسم المنتخب السنغالي اللقب بركلات الترجيح.
ولم تتوقف ذكريات سيسيه أمام مصر عند نهائي أمم أفريقيا، إذ قاد السنغال أيضا أمام الفراعنة في الملحق الأفريقي المؤهل إلى كأس العالم 2022.
وحسم منتخب مصر مباراة الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يكرر المنتخب السنغالي النتيجة ذاتها في لقاء الإياب، لتتجه المواجهة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت لأسود التيرانجا ومنحتهم بطاقة التأهل إلى مونديال قطر.
وتولى سيسيه قيادة أنجولا في أبريل 2026، بعد مسيرة امتدت لنحو 10 سنوات مع منتخب السنغال، ليجد نفسه في مواجهة جديدة مع مصر.






