يظل مصير حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مجهولًا، وذلك مع اقتراب تجمع الفراعنة المقرر خلال شهر نوفمبر الجاري، استعدادًا لمواجهتي مالاوي في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
منتخب مصر يواجه مالاوي يومي 13 و17 نوفمبر الجاري، في إطار منافسات الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2027.
قرار رسمي
بدأ الحديث بشأن مصير حسام حسن، بعدما أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قرارًا يقضي بمنعه من الظهور على جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018، وذلك اعتبارًا من تاريخ صدور القرار.
قرار منع حسام حسن عن الظهور الإعلامي، صدر في الرابع من شهر نوفمبر الجاري، وشدد خلاله المجلس الأعلى للإعلام على ضرورة التزام الوسائل الإعلامية بالضوابط المنظمة للتناول الإعلامي.
منع المدير الفني لمنتخب مصر من الظهور إعلاميًا، يعد حدثًا غير معتاد وهو ما يفتح باب الشكوك عن مصير حسام حسن مع الفراعنة في الفترة المقبلة مع اقتراب مباراتي مالاوي في التصفيات المؤهلة لأمم أفريقيا.
وجاء قرار المنع من المجلس الأعلى للإعلام، بعدما استقرت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي على إيقاف حسام حسن وإبراهيم حسن لمدة 3 مباريات لكل منهما، على خلفية التصريحات والأحداث التي أعقبت خروج منتخب مصر أمام الأرجنتين في كأس العالم.
تصريحات إبراهيم حسن
إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، كسر حالة الصمت وسط الغموض الذي يسيطر على الأجواء بشأن مصير الجهاز الفني للفراعنة، ليبدأ في سرد عدة وقائع سابقة بشأن شقيقه إلى جانب توجيهه لعدة رسائل قوية تحمل الكثير من المعاني غير الواضحة.
وجاء نص ما ذكره إبراهيم حسن خلال منشوراته على النحو التالي:
"اتقوا الله في مصر ليه عاوزين تكسروا فرحة الناس الطيبة والأطفال اللي رجعوا يحفظوا تيشيرت وشعار منتخبهم وألوان علم مصر، أسألوا المصريين المغتربين عن أطفالهم اللي كانوا قربوا ينسوا ألوان وشكل علم بلدهم افتكروا لمة الشعب وفرحتهم أثناء وبعد كل مباراة، افتكروا احترام العالم كله لمنتخب مصر".
"افتكروا حسام حسن المخلص والمحب لبلده اللي بينتحر علشان يفرح بلده من منا بلا أخطاء ولا ابتلاء في حياته؟.. ورغم كل ظروفه الخاصة لديه عمله واسم بلده وبيفصل وبيرمي كل حاجة ورا ضهره ليه بنتحارب بالشكل ده عند كل موقف ليه قبل كل معسكر بيتعلن علينا الحرب الشرسة دي؟".
"ليه الغل من زمايل لينا كنا بناكل في طبق واحد وكنا حاملين شعار واحد وهو علم مصر، ليه الغل من معظم الإعلاميين والحرب والهجوم غير المبرر في كل صغيرة وكبيرة والتقليل من أي نجاح بنعمله، ليه بنكبر الصغير على الكبير وبننسى الأصول اللي الشعب المصري متربي عليها".
"نصيحة ورسالة للزملاء اللي نفسهم يبقوا في مكانه، نجاحنا أنا وحسام هو اللي هيديك الفرصة بعد كده تبقى موجود مكانه علشان اللي بياخد القرار يبقى مطمن من تجربتنا ويديك فرصتك وميخافش وننسى الأجنبي لكن أنا لو فشلت مش هتجيلك".
"معلومة مكنتش عاوز أقولها.. هل تعلم أن حسام أصيب أكثر من مرة أثناء المعسكرات والمباريات والتصفيات بذبحة واتلحق بالصدمات في آخر لحظة وبعدها بفترة صغيرة عمل دعامات وبعدها بشهر دخل غرفة العمليات تاني وقالوا ساعة علشان يضحكوا عليا".
"فضلت منتظره يطلع من غرفة العمليات وقعدوا يقولوا أي حاجة علشان متخضش والحمد لله طلع وبرضه مقدرش ايه سبب المدة دي كلها، بعدها بأيام روحت المستشفى أعمل تحاليل عادية قابلت الدكتور بالصدفة اللي عمل العملية قالي كنت مخبي عليك سبب التأخير إن حسام بنسبة كبيرة مكانش هيطلع من غرفة العمليات عايش".
"وده لأن العملية كانت في شرايين القلب وكانت معقدة جدا ومن المواقف مباراة البرازيل.. بعد العملية مكانش قادر يمشي ولا يقف وكان الوضع صعب عشان الكاميرات واللاعيبة ميحسوش بحاجة ويأثر عليهم معنويا قولتله يقعد وأصر يقف على الخط".
"كل التفاصيل دي محدش كان يعرف عنها حاجة حتى اخواتي غير الدكتور محمد أبو العلا وطاقم الدكاترة في المستشفى.. معلش دي فضفضة من كتر الجحود والحروب اللي احنا شايفينها أنا وحسام بس مش هيقدروا يوقعونا ولا يوقفونا عشان مصر تستحق التضحية دي مننا".
المنشورات التي كتبها إبراهيم حسن، قد تدل على أن هناك اتجاه ما لإقالة الجهاز الفني للفراعنة، وهو ما يبدو الدافع الذي جعل مدير منتخب مصر يخرج عن حالة الصمت للتعليق ووصف الوضع الراهن.
بيان اتحاد الكرة المصري
اتحاد الكرة كان مطالبًا برد حاسم سواء من حساباته الرسمية أو من خلال أحد مسؤوليه لوضع النقاط فوق الحروف، وحسم مصير الجهاز الفني للمنتخب سواء بالاستمرار أو بالرحيل وذلك في ظل انتشار حالة اللغط قبل مواجهتي مالاوي.
اتحاد الكرة رد على الأنباء المنتشرة ولكن بشكل مقتضب، دون أن يضيف شيئًا بل زاد من حالة الترقب بشأن مصير التوأم.
وجاء بيان اتحاد الكرة على النحو التالي:
"يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن مصلحة المنتخب الوطني الأول واستقراره، تأتي على رأس أولوياته، باعتباره ممثلاً للكرة المصرية وطموحات جماهيرها".
"وفي ضوء ما أثير مؤخراً من أحداث، فإن المرحلة الحالية تتطلب قدراً كبيراً من المسئولية والهدوء والتكاتف، بعيداً عن أي تصعيد أو انفعال قد يؤثر على تركيز المنتخب واستعداده للاستحقاقات المقبلة".
"ويهيب الاتحاد بجميع وسائل الإعلام والجماهير المصرية، دعم المنتخب الوطني والالتفاف حوله، بما يحقق تطلعات جماهير الكرة المصرية".






