خطف منتخب كاب فيردي الأضواء في بطولة كأس العالم الماضية، بعد مشواره التاريخي تحت قيادة المدرب بوبيستا، الذي انتهى على يد حامل اللقب في ذلك الوقت منتخب الأرجنتين بمواجهة تاريخية، لكن يبدو أن أوضاع نجوم كاب فيردي قد اختفلت كثيرًا عقب المشاركة المونديالية.
رحيل بوبيستا
وكانت البداية من المدرب بيدرو ليتوا بريتو، المعروف باسم بوبيستا، الذي رحل عن قيادة منتخب كاب فيردي، بعد رحلة تاريخية بدأها مع كتيبة "القروش" في عام 2020.
وصنع المدرب البالغ من العمر 56 عاماً التاريخ بقيادة منتخب كاب فيردي للتأهل إلى نهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه بنسخة 2026، ثم قاد الفريق الذي شارك للمرة الأولى في المونديال إلى الأدوار الإقصائية، دون التعرض لأي هزيمة في دور المجموعات.
وودع منتخب كاب فيردي المونديال من دور الـ32، على يد الأرجنتين، بنتيجة 3-2، بعد تمديد المواجهة لشوطين إضافيين، لينهي بوبيستا أفضل مدرب في أفريقيا لعام 2025، مشواره مع المنتخب بذكرى خالدة.
واتجه بوبيستا لتولي تدريب فريق نهضة بركان المغربي بعقد يمتد لموسمين، بداية من أغسطس الماضي، ثم تعاقد مع ريان مينديز قائد منتخب كاب فيردي خلال الميركاتو الصيفي.
فوزينها والحنين إلى الماضي
وكان البطل الأبرز لرحلة كاب فيردي هو الحارس المخضرم فوزينها، الي تحول إلى أحد أشهر الحراس خلال المونديال، بعد تألقه في عدة مباريات أبرزها ضد إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب.
وارتفع عدد متابعي جوزيمار دياز حارس كاب فيردي، من 56 ألف إلى 28 مليون متابع على إنستجرام، لكن يبدو أن فوزينها لم يكن سعيدًا بالشهرة نفسها، والضجة التي حدثت حوله.
وقال حارس كاب فيردي في تصريحات لصحيفة The Observer: "لقد فقدت هدوئي وراحتي، لم يعد لدي أي خصوصية، أو على الأقل أصبحت أقل بكثير مما كنت عليه، وهذا أكثر شيء تغير في حياتي، ولا أعتقد أن بإمكاني فعل أي شيء حيال ذلك، لو عُرضت عليّ الحياة التي أعيشها اليوم أو حياتي السابقة، لاخترت الحياة القديمة".
وفي المقابل كانت الخطوة الإيجابية في رحلة فوزينها هي الانتقال لصفوف فريق كولو كولو التشيلي، حيث بدأ مسيرته مع الفريق كبديل، لكنه سرعان ما دخل التشكيل الأساسي، وخرج بشباك نظيفة في آخر مباراتين قبل فترة التوقف الدولي، ورغم تفكيره في الاعتزال من قبل، لكنه قد يفضل الاستمرار حتى كأس أمم إفريقيا 2027.
كابرال يزامل صلاح وبداية سيئة مع طرابزون
ولم يكن فوزينها نجم كاب فيردي الوحيد الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كأس العالم، بل نجح زميله سيدني لوبيز كابرال في تسجيل هدف تاريخي في شباك الأرجنتين.
في الوقت الإضافي، والنتيجة تشير لتقدم كتيبة التانجو 2-1، انطلق سيدني كابرال من الجهة اليسرى، ثم دخل إلى العمق وأطلق تسديدة مذهلة استقرت في الزاوية العليا للمرمى، ليتم اختيار الهدف لاحقًا كأفضل هدف في المونديال.
توقع البعض انتقالًا كبيرًا لنجم كاب فيردي بعد هذه البصمة، وبالفعل اتخذ خطوة جديدة في مسيرته، الانتقال إلى طرابزون سبور، ليزامل النجم المصري محمد صلاح.
بدية كابرال هناك لم تكن سهلة رغم مشاركته بصفة أساسية، لكنه تعرض للطرد في تصفيات الدوري الأوروبي أمام فرينكفاروزي في نهاية أغسطس، ومنذ ذلك الوقت أصبح دوره مقتصرًا على المشاركة كبديل.








