كل المباريات

لا توجد مباريات في هذا اليوم.

كل الأخبار

مقال

ماذا حدث بين كريستيانو رونالدو وخورخي جيسوس بالبرتغال؟

عبر Yallakora

لا تزال أزمة كريستيانو رونالدو، مهاجم منتخب البرتغال مع المدير الفني خورخي جيسوس، مستمرة، خلال فترة التوقف الدولي.

وكان رونالدو قد دخل في أزمة حادة مع خيسوس، لعدم مشاركته في مباراة النرويج، قبل أن يدلي المدرب البرتغالي بتصريحات قوية في مؤتمر صحفي، تسببت في قيام نجم نادي النصر بمغادرة معسكر الفريق على متن طائرته الخاصة.

تصريحات خورخي جيسوس

كشف خورخي خيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال تفاصيل أزمته مع كريستيانو رونالدو، قائد الفريق، وذلك قبل مواجهة الدنمارك، في دوري الأمم الأوروبية.

وقال خورخي خيسوس في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي قبل مباراة البرتغال والدنمارك: "ليس لديّ لاعب واحد فقط، بل 23 لاعبًا، ويمكنكم طرح أي أسئلة عن أي لاعب، أما بالنسبة لرونالدو، فسأسمح بسؤالين فقط عنه، فرونالدو ليس السبب الرئيسي لوجودي هنا، السبب الرئيسي هو مباراة الدنمارك".

وأضاف: "كنت اتفقت مع رونالدو على عدم مشاركته في أول مباراتين، ولكن، ربما كنت سأحتاج إليه حتى في الدقائق الأخيرة منهما، لكن أحداث مباراة النرويج أخبرتني بخلاف ذلك، ولم أشركه، هذه هي النقطة الأساسية".

رد كريستيانو رونالدو

أعلن كريستيانو رونالدو مغادرته معسكر منتخب البرتغال، عقب المؤتمر الصحفي للمدرب خورخي خيسوس، وبعد محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، مؤكدًا أنه سيكشف في الوقت المناسب عن الأسباب الحقيقية وراء قراره.

وقال رونالدو في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع فيس بوك: "عقب المؤتمر الصحفي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررتُ مغادرة المعسكر التدريبي للمنتخب".

وأضاف: "في الوقت المناسب، سأكشف للشعب البرتغالي حقيقة الأسباب الكامنة وراء رحيلي عن المنتخب الوطني، الذي لطالما كرّستُ نفسي لخدمته".

وتابع قائد البرتغال: "لقد حان الوقت الآن لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق، بلا استثناء".

وأكمل: "مع كريستيانو، ومع غيره ممن عملت معهم خلال مسيرتي، أطرح دائمًا سؤالًا حول ما أريد فعله، والخطة التي سأضعها مع اللاعب، ثم أكون أنا من يقرر".

اعتذار رونالدو لجماهير البرتغال

كما وعدت، قررت أن أروي، بصيغة المتكلم وبشكل مباشر، الظروف المحيطة بالمرحلة الأخيرة من مسيرة المنتخب، فبعد كأس العالم 2026، أعددت رسالة للشعب البرتغالي، ما زلت أحتفظ بها، تتضمن الكلمات التي أود توجيهها إليهم عندما أغادر فريقنا نهائيًا.

في نهاية البطولة، على متن رحلة العودة من الولايات المتحدة، طلب مني رئيس الاتحاد وأصرّ على أن أعيد النظر في قراري لأن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان يرغب في استمراري

بعد ذلك مباشرة، سألني عن رأيي في اسم مدرب المنتخب الحالي، الذي كان يفكر فيه، إلى جانب أسماء أخرى لم يكشفها لي.. أجبت رئيس الاتحاد بأنه، في رأيي، سيكون الخيار الأمثل. لذلك، في اليوم الذي تم فيه تقديم المدرب الحالي، كنت سعيدًا حقًا بهذا الاختيار.. لقد كان الخيار الصحيح، كما تثبت النتائج

بعد بضعة أيام، تلقيت أول اتصال من مدرب المنتخب الجديد يقول فيه إنه يرغب في مقابلتي شخصيًا.. أجبت بالإيجاب، وحددنا موعدًا لذلك، وهو نهاية إجازتي

أخبرني المدرب في ذلك اليوم أنه يعوّل عليّ وأن وجودي أساسي لمشروعه، وقدّم لي خطة لمشاركتي على الفور.. قال إنني سألعب المباراتين الأولى والأخيرة، وأنه سيُجري 3 أو 4 تغييرات في كل مباراة لأسباب تتعلق باللياقة البدنية.

عندئذٍ، اقترح عليّ عدم السفر مع المنتخب للنرويج والدنمارك، واقترح أن ألعب المباراة الأولى وأبقى في البرتغال، ثم أنضم إليهم قبل المباراة في ملعب دراجاو.. رفضت هذا الاقتراح فورًا، وبدا لي واضحًا أنني لا أستطيع قبوله.. عدم لعب المباريات في الخارج لن يعني أنني لن أكون قائدًا لفريقنا.. إن امتياز البقاء في البرتغال لن يكون قدوة حسنة، وفي النهاية، وافق المدرب على تحليلي

حضر هذه المحادثة سيمو كوتينيو، المدير الرياضي لنادي النصر، وهو الشخص الذي كان مدرب المنتخب الحالي يرفع إليه تقاريره طوال الموسم الماضي، وأحد المسؤولين عن انضمامه إلى النادي عام 2025

عشية المعسكر التدريبي، جاء المدرب إلى منزلي في لشبونة لإجراء محادثة أخرى معي بناءً على طلبه، وكانت المحادثة هادئة، والتزمنا بجميع المبادئ المتفق عليها في أغسطس.. لعبتُ المباراة في ملعب ألفالادي، ورغم استبدالي، لم أُسبب أي مشاكل.

قمتُ شخصيًا بوضع شارة القيادة على برونو فرنانديز، ولم يخطر ببالي أبدًا أنني قد أخطو خطواتي الأخيرة كلاعب وقائد للمنتخب.. كان الأهم في ذلك اليوم، بالنسبة لي، هو فوزنا.. الفوز دائمًا أمر جيد، وفي البرتغال، وبالنسبة لبلدي، هو أفضل

في وقت الغداء يوم المباراة في النرويج، جاء مساعد مدرب المنتخب إلى الطاولة التي كان يتناول عليها الفريق الغداء، وأخبرني أن المدرب يريد التحدث معي.. لدهشتي الشديدة، سألني المدرب إن كنتُ مستعدًا للعب 30 دقيقة، وأنا كنتُ مُركزًا تمامًا على تعافيَّ البدني، مُندمجًا مع زملائي كالمعتاد، ومُعتقدًا أنني لن ألعب ذلك اليوم، لكن لا مشكلة

كان هذا الطلب خارجًا عن خطة تعافيَّ البدنيَّ وتدريبي، لأنني كنتُ سألعب فقط في الرابع من الشهر على ملعب دراجاو، لكن بالتأكيد وافقت.. أجابني بأنه يجب أن أكون مُستعدًا لأنني سألعب 30 دقيقة.. والباقي معروف.. بدأتُ الإحماء من الاستراحة، وراقبتُ الدقائق وهي تمر، ولم يُستدعَني أحد. لقد نكث المدرب بوعده

في نهاية المباراة، أردتُ فقط أن ينتهي كل شيء بالفوز وأن أكون وحدي.. لم أذهب لتحية الجماهير.. خطأ أتحمل مسؤوليته وحدي، وكان من المفترض ألا يحدث.

أعتذر للشعب البرتغالي الذي ساندنا بحماس هناك، أعتذر للجماهير، وأعتذر لمن سافروا إلى هناك لرؤيتي، حتى وإن لم يكونوا برتغاليين، وربما خيبتُ آمالهم

بعد ثمانٍ وأربعين ساعة، أجرينا محادثة، أنا والمدرب وسيمو كوتينيو، لأنه كان يتابع محادثاتنا في أغسطس.. كانت لحظة عميقة وصريحة للغاية، دون أي تحفظ

اتفقنا على أن هناك طريقة واحدة فقط لإنهاء هذه الأمر، هو أن يُعيد المدرب ما قاله لي للتو على انفراد، بحضور سيمو كوتينيو، ولكن في قاعة المؤتمرات الصحفية

كان الاتفاق بسيطًا، سيبدأ المدرب المؤتمر الصحفي بهذا الموضوع، محاولًا إنهاء الأمر بقول الحقيقة.. سيقول إنني لم أطلب أبدًا اللعب ولو لدقائق معدودة، وأن المدرب وحده، لا أحد غيره، هو من اقترح خطة هذا المعسكر التدريبي، وأنه كان من الخطأ إخضاعي للإحماء فقط دون اللعب، وأنه إذا تكرر الأمر، فلن يفعل ذلك

أنهينا ذلك الاجتماع بطلب المدرب مني عناقًا، ووعدني بأنه سيقول في المؤتمر الصحفي ما قاله لي للتو، وأن الأمر قد حُلّ.. لن ألعب في الدنمارك، لكنني سألعب في مباراة دراجاو.. جرى كل هذا بحضور سيمو كوتينيو، كالعادة

وبناءً على طلب المدرب، عُقد اجتماع عبر الفيديو بينه وبين سيمو كوتينيو وتياجو كرافيرو، لتلخيص ما ناقشناه.. أُعدّت وثيقة موجزة، قمتُ شخصيًا بالموافقة عليها، وسُلّمت إلى المدرب بناءً على طلبه

لم يكن للسلوك في المؤتمر الصحفي أي علاقة باجتماعنا؛ سمعتُ تعابير وعدوانية أعتبرها غير مبررة، وموقفًا يوحي بأنه "يريد، ويستطيع، ويأمر" لم يُظهره لي قط، ولا حتى بشكل غير مباشر، في جلسة خاصة، في اليوم السابق

رد خيسوس

واصل خورخي خيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تقليله من أهمية بيان كريستيانو رونالدو، نجم الفريق، الذي كشف فيه تفاصيل أزمته مع المدرب.

وقال خورخي خيسوس في تصريحات نقلتها صحيفة آيه بولا البرتغالية: "لقد قرأت البيان، والآن، كما أفعل كل يوم، سأذهب إلى الاتحاد للعمل، وللتفكير في الفريق والمنتخب".

أخبار ذات صلة